kayhan.ir

رمز الخبر: 67191
تأريخ النشر : 2017November27 - 20:33
احتجاجا على بيان الرياض 2..

الوفد الحكومي السوري لن يحضر إلى جنيف للمشاركة في المحادثات



*الجيش السوري يقضي على آخر تجمعات إرهابيي جبهة النصرة في ريف حماة

*مركز التنسيق الروسي في حميميم: الوضع في مناطق تخفيف التوتر مستقر

بيروت – وكالات : ذكرت قناة الميادين ان الوفد الحكومي السوري لن يحضر إلى جنيف للمشاركة في المحادثات احتجاجاً على بيان الرياض 2.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الميادين نوهت الى ان الحكومة السورية أبلغت نائب المبعوث الدولي احتجاجها على بيان الرياض2، معلنة أن الوفد الحكومي السوري لن يحضر إلى جنيف للمشاركة في المحادثات احتجاجاً على بيان الرياض 2.

وأضافت، في حال حضر الوفد الحكومي إلى جنيف فلن تكون هناك مفاوضات مباشرة.

من جانب اخر نفذت وحدات من الجيش العربي السوري عمليات عسكرية ضد تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات الارهابية التي تنضوي تحت زعامته وقضت على آخر تجمعاتهم في قرية المستريحة بريف حماة الشمالي الشرقي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها على تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في ريف حماة الشمالي الشرقي واسفرت عن استعادة السيطرة على قرية المستريحة في ناحية الرهجان بعد القضاء على آخر تجمعات الارهابيين فيها مبينا أنه من بين الارهابيين القتلى المدعو "أبو معاذ” وهو أفغاني الجنسية.

وفي التفاصيل ذكر المراسل أن وحدات الجيش خاضت معارك قوية على مدار 5 أيام ضد إرهابيي التنظيم التكفيري على محور الرهجان حيث تم التقدم باتجاه قرية المستريحة من تل سرحا وأطبقت على فلول الإرهابيين فيها وحررتها من رجسهم لافتا إلى أهمية استعادة السيطرة عليها كونها تقع الى الشرق من قرية ابو الغر وتعد معبرا نحو بلدة الرهجان.

وأشار المراسل إلى أن عناصر الهندسة في الجيش قاموا بتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها الارهابيون في المنازل والأراضي الزراعية لعرقلة تقدم وحدات الجيش.

من جهته أكد مركز التنسيق الروسي في حميميم أن الوضع في مناطق تخفيف التوتر مستقر رغم تسجيل 11 خرقا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأفاد المركز في بيان نشره امس بأن "الموقف العملياتي في مناطق تخفيف التوتر يعتبر مستقرا على الرغم من تسجيل لجان المراقبة المشتركة 11 خرقا توزعت بواقع 6 خروقات في ريف دمشق و 3 في حلب وخرق في كل من حمص واللاذقية”.

وأشار المركز إلى أن الخروقات تمثلت في رمايات عشوائية من اسلحة تقليدية في مناطق تنتشر فيها مجموعات من تنظيمي جبهة النصرة و”داعش” الإرهابيين.

وأكد المركز أن مجموعات المراقبة ترصد باستمرار الآليات التي يتم من خلالها الالتزام بنظام وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التوتر في إطار تطبيق المذكرة حول إنشاء تلك المناطق تم التوصل إليها بتاريخ 4 أيار الماضي.