kayhan.ir

رمز الخبر: 67181
تأريخ النشر : 2017November25 - 21:28

جريمة اميركية ـ صهيونية ـ سعودية بامتياز


تعرض الشعب المصري الشقيق الى جريمة نكراء اودت بحياة الالاف من ابنائه على يد التكفيريين الحاقدين الذين لايفهمون سوى لغة القتل والتدمير ، وواضح ومن خلا ل المعطيات والادلة الدامغة ان الارهاب صنيعة اميركية صهيونية سعودية اريد له ان يكون المعول القوي لتنفليذ المخططات الاجرامية ضد دول وشعوب المنطقة. ولذا فهو لايفرق بين دين ومذهب بل يحارب كل من يتعارض مع منهجه الحاقد.

ومن الطبيعي جدا ان هزيمة الارهاب في كل من العراق وسوريا وبهذه الصورة المخزية والذي شكل خيبة أمل كبيرة لدى الداعمين له، لابد له ان يقوم بهذه الجريمة المفجعة ليقول بانه لازال موجودا على قيد الحياة.

ولكن السؤال المهم لماذا اختار الشعب المصري وفي هذا الوقت بالذات ؟، وللاجابة على هذا السؤال لابد من التأكيد ان موقف الشعب المصري الرافض لكل انواع الوصاية ومن قبل اية دولة كانت والذي عبر عنها من خلال التظاهرات العارمة التي طالب بها حكومته ان لاتخضع لان تكون اداة بيد هذه الدول وتلك خاصة الكيان الغاصب للقدس ومطالبتهم وفي بعض المفاصل بطرد السفير الصهيوني وغلق سفارة الشروالتي عكست روح العداء الكامنة في نفوس هذا الشعب ضد الصهاينة والمستكبرين، وبنفس موقفه الشجاع الرافض بعدم الاندفاع الى المشاركة في العدوان السعودي على اليمن حينما دعت الرياض القاهرة بارسال جيشها للقتال ضد ابناء اليمن.

كل هذه المواقف البطولية للشعب المصري وضعته في دائرة الاستهداف الارهابي المجرم ولذلك فانه وبجريمته الاخيرة وباستهدافه المصلين قد انتقم منه ارضاءا لاسياده الصهاينة والاميركان والسعوديين .

ولما قيل رب ضارة نافعة فان الجريمة النكراء ورغم فداحتها الا نتائجها ستكون ايجابية بحيث ان الشعب المصري قد عرف وشخص اعداءه ولذلك فهو سيندفع وبقوة من اجل توحيد صفوفه في مواجهة الارهاب وبكل تفاصيله بحيث سيضعه في الصف المقاوم والى جانب الشعب العراقي والسوري اللذان تمكنا ان يكسرا ظهر الارهاب والى الابد.

ولايسعنا ان نذكر ان الجريمة النكراء قد اوضحت للشعب المصري انه لم يكن وحده في الميدان بل ان كل الدول والشعوب التي تواجه الارهاب التكفيري قد وقفت الى صفه من خلال النداءات التي ارسلتها مما شكلت له قوة تضاف الى قوته الداتية لكي يشمر عن ساعديه ويواجه هذا الارهاب وبكل قوة.

ولابد من الاشارة الى حالة القلق والارباك الذي اصاب الصهاينة وذلك من خلال تصر يحات نتنياهو الذي اعلن ان الحكام العرب ليس عائقا من تطبيع العلاقات مبديا تخوفه من الشعوب والتي ستكون هي العائق الكبير.

واخيرا ولما كان الارهاب وبعد هزيمته المنكرة فانه سينقل المعركة الى بعض الدول ينبغي ان تتظافر الجهود الاقليمية والدولية من اجل بذل الجهود الكبيرة في مواجهته وانهائه لكي تنعم الشعوب بالامن والاستقرار.