جهانغيري يلتقي الرئيسين البوليفي والفنزويلي والعديد من المشاركين
طهران-كيهان العربي:- بحث النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري مع الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" التعاون الثنائي بشتى المجالات، فيما اشاد مادورو بدور ايران في استقرار المنطقة ودعمها لفنزويلا.
جاء ذلك خلال لقاء جهانغيري مع الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" على هامش اجتماع القمة الرابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز"GECF" في سانتاكروز ببوليفيا الجمعة.
وأستعرض جهانغيري اوضاع المنطقة وسياسات اميركا العدائية ضد الدول المستقلة داعيا جميع الدول المستقلة والحرة العمل والتعاون في مسار تعددية الجوانب في العالم.
وأضاف أن اجراءات الحظر الاميركية أحادية الجانب ضد الدول ذات السياسة المستقلة عن اميركا تنفذ بصور مختلفة، وأن النتيجة لسلوك اميركا تجاه بلادنا هي الاعتماد على الطاقات الداخلية وزيادة الانتاج لتلبية الحاجات.
من جانبه حمّل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو النائب الاول لرئيس الجمهورية تحياته الحارة الى قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية، داعيا الى تعزيز العلاقات مع ايران في جميع المجالات.
وشرح سياسات وضغوط الادارة الاميركية ضد بلاده واعتبر هذه السياسات بانها فاشلة، مشيدا بمواقف الجمهورية الاسلامية في ارساء الاستقرار في المنطقة ودعمها لفنزويلا.
كما تباحث جهانغيري والرئيس البوليفي ايفو موراليس حول توطيد العلاقات الاقتصادية واشادا بالمستوى الرفيع للعلاقات السياسية بين البلدين.
واكد جهانغيري، خلال لقائه الرئيس البوليفي ايفو موراليس في العاصمة سانتاكروز،على ضرورة ازالة العقبات المصرفية بهدف تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واعتبر انعقاد اجتماعات اللجنة المشتركة للتعاون يساهم في الاسراع بتمتين الاواصر بينهما.
من جهته اكد الرئيس البوليفي، خلال اللقاء، على ضرورة ان يقوم البلدان بمتابعة سبل تعزيز التعاون عبر الوزراء والسفراء.
ونوه الى تنفيذ ايران لمشاريع انتاج الالبان في بلاده، موضحا، ان نتائج جيدة قد تحققت لبوليفيا بفضل هذه الوحدات الانتاجية، معربا عن رغبة بلاده بتعزيز التعاون مع ايران على مختلف الصعد.
واعتبر النائب الاول لرئيس الجمهورية ، ليبيا بانها دولة كبيرة ومهمة في العالم الاسلامي والقارة الافريقية.
وخلال لقائه وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة ، اعرب جهانغيري عن امله بان تخرج ليبيا من الازمة سريعا في ظل عزم وهمم شعبها وقادة المكونات فيها.
وقال ، ان ليبيا في ضوء تاريخها وماضيها القيم يمكنها التغلب على مشاكلها وايفاء دورها في عالم اليوم.
من جانبه اشار وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة الى ظروف بلاده خلال الاعوام الاخيرة، مؤكدا رغبة شعب بلاده بتطوير العلاقات مع ايران.
واعتبر تنفيذ بعض المشاريع المشتركة كايجاد العلاقات البحرية بين البلدين خطوة في مسار توفير مصالح الطرفين، وقال ان بلاده بحاجة الى دعم ايران في تطوير صناعاتها خاصة في مجال الطاقة.
كما اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية ،على تطوير التعاون بين ايران وغينيا الاستوائية في اطار منتدي الدول المصدرة للغاز.
وخلال لقائه رئيس غينيا الاستوائية 'تيودور اوبيانغ' ، اعتبر جهانغيري ان البلدين فضلا عن الغاز يمتلكان الكثير من الطاقات لتنمية العلاقات بينهما وقال، ان ايران بصفتها تمتلك اكبر احتياطيات الغاز في العالم على استعداد لوضع خبراتها تحت تصرف غينيا الاستوائية في المجالات العلمية والصناعية خاصة في قطاع الغاز.
من جانبه قال رئيس غينيا الاستوائية بان ايران ومنذ تاسيس المنتدي ادت دورا مؤثرا في تحقيق اهدافه.
واكد بان الدول الافريقية ومن اجل تحقيق التنمية ومواجهة التحدي المتمثل بالامبريالية بحاجة الى دعم الدول الثورية والمتقدمة مثل ايران، داعيا الى اقرار العلاقات مع ايران بما يخدم مصلحة الطرفين.