منظمات غربية اميركية: انتهاكات حقوق الانسان في البحرين واضحة وجلية وآل خليفة سيدفعون ثمن أفعالهم
عواصم عالمية - وكالات انباء:- قال احمد عمر مدير المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات ان انتهاكات حقوق الانسان في البحرين جلية وواضحة .
وقال احمد، ان المركز عقد اعتبارا من يوم أمس الثلاثاء جلسات في جنيف لبحث الانتهاكات التي تحدث بشكل عام في دول مجلس التعاون وبصفة خاصة في البحرين، مؤكدا ان البحرين هي الدولة التي تجري فيها انتهاكات حقوق الانسان بشكل واضح .
واضاف: ان البحرين انضمت الى ست اتفاقيات للامم المتحدة المعنية بحقوق الانسان ومن المفروض ان تكون البحرين من الدول المثالية في مجال حقوق الانسان ولكن للاسف ما يحدث الان في هذا البلد هو انتهاك لكل الحقوق الواردة في هذه الاتفاقيات .
وتابع: مهما حاولت السلطات البحرينية تجميل صورتها من خلال طرح مبادرات مثل انشاء محكمة عربية لحقوق الانسان ولكن الانتهاكات في هذا البلد اصبحت واضحة وجلية للجميع مؤكدا ان البحرين وقبل ان تتحدث عن انشاء محكمة عربية لحقوق الانسان فعليها اولا ان تتوقف عن انتهاكاتها للنشطاء والمدافعين عن حقوق الانسان وكذلك للمعارضين كما عليها ان تطبق الاتفاقيات التي صادقت عليها .
في هذا الاطار قالت"راشيل بيترسون" مسؤولة الاتصالات في منظمة "أميركيون للديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين"، بأن اعتقال الناشطة الحقوقية مريم الخواجة سيؤدي لزيادة التوتر بين نظام البحرين والولايات المتحدة.
وخلال مداخلة لها على موقع "هوف بوست لايف" حول الموقف الأميركي من أوضاع البحرين، دعت "بيترسون" إلى تغيير السياسة الأميركية حيال السلطات في البحرين، وقالت بأنه حان الوقت لإنهاء ما وصفته بالدبلوماسية الهادئة بالنسبة للولايات المتحدة تجاه البحرين، وأشارت إلى أن ما قامت به الإدارة الأمريكية ليس بقدر ما يجب.
وتطرقت "بيترسون" إلى استمرار الاحتجاجات في البحرين منذ عقود، وأوضحت جوانب من الانتهاكات الجارية هناك، بما في ذلك نقص التمثيل الشعبي في الحكم.
من جانبها قالت الناشطة الحقوقية الايرلندية "تارا كريدي" إن حكام البحرين سيدفعون يوما ثمن أفعالهم، وجاءت تصريحاتها على هامش إجتماع عقد في مقر منظمة "هيومن رايتس ووتش” في لندن عقب اعتقال سلطات البحرين للناشطة الحقوقية مريم الخواجة. وأعربت تارا عن قلقها حول وضعها ووضع والدها المعتقل والمضرب عن الطعام عبدالهادي الخواجة.
وبحكم معرفة تارا الشخصية بمريم الخواجة فإنها وصفت الإتهامات الموجهة لها بشأن اعتدائها على شرطية ” سخيفة” وضربت مثلا لذلك تهجم اعوان النظام عليها في جنيف غير ان ردها كان هادئا ومؤثرا.
وتوقعت "تارا" أن يفبرك النظام اتهامات أخرى لمريم الخواجة. ومضت قائلة بأن "عائلة الخواجة تسبب صداعا للنظام في البحرين”.
وحذرت تارا نظام البحرين من مغبة الإعتقاد بأن قضية مريم ستمر مرور الكرام معتبرة ما يحصل لها ولعائلتها” عار على النظام في البحرين”. واختتمت تارا حديثها بتوجيه دعوة لكل المنظمات الدولية المعنية لممارسة ضغوط على دول الإتحاد الأوروبي لحملها على تبني قضية الخواجة .
هذا ودخل الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة أمس الثلاثاء يومه الـ 16 من الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله التعسفي.
وقال مركز البحرين لحقوق الإنسان بأن الأطباء أفادوا بأن مضي هذه الأيام على الخواجة وهو مضرب سيؤثر على جسمه على نحو يضع حالته الصحية في مرحلة سيئة للغاية، وأن خطرا حقيقيا يهدد حياته خلال فترة وجيزة من الزمن.
وأشار المركز إلى تواصل الجهود الرامية لإخراج الخواجة من البحرين بعد اتصالات قام بها حقوقيون مع وزير الخارجية الدنماركي مارتين ليدجارد في وقت سابق والتزام الأخير شخصيا ببذل كل ما بوسعه في هذا السبيل.
وقال المركز بأن رئيسه، نبيل رجب، يعمل حاليا في كوبنهاغن، مع وفد يضم ممثلين عن منظمة أمريكيون لحقوق الإنسان والديمقراطية لحقوق الإنسان ADHRB، ومعهد البحرين للديمقراطية والحقوق BIRD، من أجل المتابعة مع وزارة الخارجية ووضع خطة مدروسة لإنقاذ الخواجة.
محلياً، أعتقل النظام البحريني (20)شخصاً بعد اقتحامِ منازل في مناطق مختلفة، فيما منعت إدارة سجن جو المركزي، المعتقل السيد صادق السيد طاهر (37 عاما) من حقه تلقي العلاج والرعاية الصحية اللازمة بالرغم من حاجته الملحة، كما قامت مؤخراً بمنع الدواء عنه لمرض عضال يعاني منه.
ويعتقل السيد صادق السيد طاهر في عنبر 6 بسجن جو المركزي، ويعاني من مرض عضال (الصرع) وحالته الصحية تحتاج للرعاية الصحية المتواصلة دون تأخير لأن ذلك يؤثر بشكل خطير جداً على سلامته.
هذا واعتقل النظام البحريني (20) شخصاً بعد اقتحامِ منازل في مناطق مختلفة، وهو ما اعتبرته جمعية الوفاق دليلاً على مواصلته للخيار الأمني والانتقام من المطالبين بالحقوق والحريات.
فيما اكدت مفوضية حقوق الانسان للامم المتحدة تدهور الوضع الحقوقي في البحرين، داعية الى اطلاق سراح المعتقلين.