kayhan.ir

رمز الخبر: 67129
تأريخ النشر : 2017November25 - 21:17
بعد تحرير الجزيرة والبادية بين الانبار وصلاح الدين..

العامري: نحن الان في المرحلة الاخيرة لإعلان النصر النهائي على "داعش"



*صحيفة صهيونية: السعودية تضغط على العبادي للموافقة على بقاء الأميركان في العراق؟!

*المهندس: عمليات البادية تمثل آخر منطقة تواجد عسكري لداعش في العراق لكن لا يعني نهايته

*حركة النجباء: عرضنا المشاركة بتحرير الجولان وسنتصدّى لأي عدوان صهيوني ضد حزب الله

*المالكي يدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف مع مصر في تصديها للإرهاب

بغداد – وكالات : أكد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري قرب اعلان النصر النهائي على عصابات "داعش" الإجرامية ، مقدما التهاني للمرجعية الدينية العليا بالانتصارات الاخيرة على الإرهابيين.

العامري شدد بالقول "نحن الآن في المرحلة الاخيرة لإعلان النصر النهائي على عصابات "داعش" الإرهابية ، مباركاً للمرجع الديني الاعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) الانتصارات الاخيرة على "داعش" ، مشدداً على ضرورة الحذر من مكر العدو بالتركيز على الجهد الاستخباراتي ، داعياً الى بناء منظومة استخباراتية رصينة ، مثمنا جهود الاطباء والمهندسين والكفاءات الاخرى المشاركة في الحرب ضد "داعش". وشدد العامري على أهمية الحاجة الى حرب فكرية ضد التطرف وتحصين الشباب من النهج "الداعشي" ، داعيا العشائر الى التعاون مع المؤسسات الامنية والعسكرية للقضاء على الخلايا الارهابية النائمة.

بدورها أعلنت قيادة الحشد الشعبي، امس السبت عن تحرير الجزيرة والبادية الرابطة بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين بالكامل.

وقال بيان لقيادة الحشد الشعبي ، ان "الوية الحشد اكملت تحرير الجزيرة والبادية الرابطة بين الانبار وصلاح الدين ، والتي كانت تعتبر اهم مخابيء تواجد "داعش" ومركز الدعم القادم من سورية باتجاه هذه المحافظات".

من جانبها كشفت صحيفة هآرتس الصهيونية امس السبت ، عن ضغوط تمارسها السعودية على رئيس الوزراء حيدر العبادي للموافقة على بقاء القوات الأميركية، مشيرة إلى أن الرياض تحاول فتح جبهة جديدة مع إيران عبر العراق.

وقالت الصحيفة في تقرير لها،واطلع عليها "الموقف العراقي” إن "السعودية توصلت إلى استنتاج لا مناص من أن تصل إليه، وهو أن عليها أن تختار لنفسها جبهات جديدة من أجل أن تحارب فيها ضد إيران، والعراق يمكن أن يشكل ساحة محتملة لمواجهة كهذه”.

وأضافت الصحيفة، "من أجل تحقيق هذا الطموح يجب على السعودية إقناع الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي على إبقاء القوات الأمريكية في العراق، برغم أن الحرب ضد داعش وصلت إلى نهايتها بعد تحرير قضاء راوة”.

من جهته اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، امس السبت، ان منطقة العمليات العسكرية في البادية تمثل آخر منطقة تواجد عسكري لداعش في العراق، مستدركا بالقول لكن هذا لا يعني نهاية داعش.

واضاف "سنعمل على تحرير المنطقة وهو اخر منطقة تواجد عسكري لداعش، ولكن هذا لا يعني انتهاء داعش لانه موجود في مناطق اخرى، هذا الامر يحتاج الى مسح كبير حتى في المناطق المحررة، لان هناك مجايع صغيرة يفترض ان تطارد حتى لا تتحول الى مجاميع كبيرة"".

من جانب اخر قال الأمين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي إن الحركة عرضت على دمشق المشاركة في تحرير الجولان السوري من الاحتلال الإسرائيلي، من خلال "لواء تحرير الجولان" التابع لها.

وفي حديث له للميادين، أشار الكعبي إلى أن هذا اللواء قاتل الجماعات المسلّحة في سوريا، لافتاً إلى أن تنظيم داعش سقط عسكريّاً في سوريا العراق بالرغم من وجوده في بعض الجيوب على أراضي البلدين.

وفي هذا الإطار، رأى الكعبي أن انتشار داعش في الصحراء الغربية في الأنبار يشكل خطراً كبيراً على بلاده.

من جهة أخرى، أكد أمين عام حركة النجباء العراقية أن الحركة ستشارك ضد أي عدوان إسرائيل يستهدف حزب الله في لبنان ، كاشفاً أن الحزب قدّم للحركة الاستشارات في مواجهة الاحتلال الأميركي وفي مواجهة داعش.

من جهته عبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي عن خالص تعازيه ومواساته للشعب المصري الشقيق ولأسر ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة بمحافظة شمال سيناء.

المالكي أضاف في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي " تويتر " أن المعركة ضد الارهاب طويلة على الرغم من ثقته بأن مصر ستخرج من هذه المحنة قريباً لأن شعبها سيقاوم الارهاب بلا هوادة ، وأشار إلى أن مصر الشقيقة تتعرض اليوم الى ارهاب هو ذاته الذي تعرض له العراق ونجح في هزيمته بتلاحم العراقيين وشجاعتهم ووقوف المجتمع الدولي الى جانبه داعياً في الوقت نفسه الجميع الى الوقوف مع مصر في تصديها للإرهاب .