سوريا : ما يسمى “التحالف الدولي” لم يكن هدفه مكافحة الإرهاب بل تقديم الدعم للمجموعات الإرهابية
*الجيش السوري يحبط هجوماً لإرهابيي "النصرة” على نقاط عسكرية في ريف القنيطرة ويوقع خسائر بصفوف التنظيم في ريف حماة
بكين – وكالات : عقدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان اجتماعاً مع مساعد وزير الخارجية الصيني تشن شياو دونغ في إطار زيارتها الحالية لجمهورية الصين الشعبية قدمت خلاله عرضاً شاملاً للأوضاع الحالية في سورية والمنطقة وجوانب العلاقات السورية الصينية المشتركة.
واستعرضت شعبان التطورات الميدانية والسياسية للأوضاع في سوريا وشرحت للجانب الصيني طبيعة الحراك على المسار السياسي الآن ودور كل من جنيف وأستانا وسوتشي.
وأكدت شعبان أن ما يسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب لم يكن يهدف إلى مكافحة الإرهاب في سوريا بل لتقديم جميع أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية كما عمل إلى إطالة زمن الأزمة إلى أقصى حد ممكن آملا في الوصول إلى هدفه الحقيقي في تقسيم سوريا وذلك على عكس المواقف المشرفة للدول الصديقة روسيا والصين وإيران.
كما أشارت شعبان إلى التوجهات الاستراتيجية للسيد الرئيس بشار الأسد فيما يخصّ العلاقة مع الشرق والتوجه شرقاً كبديل عن الفكر الاستعماري الغربي الذي كان مهيمناً على منطقتنا وهذا يتلاقى مع رؤية الصين بالتعاون المثمر والبناء بين البلدان وحضارات الشعوب دون مشاعر الاستعلاء وأغراض دفينة للهيمنة والسيطرة.
وهنأ مساعد وزير الخارجية سوريا على انتصاراتها في حربها ضدّ الإرهاب مشيرا إلى أن الجانب الصيني يتابع باهتمام الأوضاع في سوريا ومعربا عن ارتياحه للأوضاع الجديدة التي تتجه لصالح الشعب السوري ولافتا إلى أن الصين ترى أن الأمور تسير نحو تخفيض حدة المعارك ورفع زخم الحل السياسي.
من جهتها أحبطت وحدة من الجيش العربي السوري هجوماً لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” على نقاط عسكرية في محيط قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي.
وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في قرية حضر خاضت اشتباكات مع مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة تسللت من أحراج جباثا الخشب للاعتداء على النقاط العسكرية في محيط الدلافة وقرص النفل جنوب غرب القرية.
وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بإفشال الاعتداء بعد مقتل وإصابة العديد من إرهابيي "جبهة النصرة” وتدمير أسلحتهم وعتادهم.
وتم مطلع الشهر الجاري إحباط هجوم إرهابي لتنظيم جبهة النصرة على قرية حضر الذي فجر عربة مفخخة جاءت من منطقة التلول الحمر المتاخمة للأراضي المحتلة أعقبها هجوم مجموعات إرهابية بكثافة على القرية حيث اشتبكت وحدات من الجيش العربي السوري ومجموعات الدفاع الشعبية مع المهاجمين وكبدتهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وتنتشر في العديد من قرى وبلدات ريف القنيطرة مجموعات إرهابية تنضوي جميعها تحت زعامة "جبهة النصرة” وتتلقى جميع أنواع الدعم من كيان العدو الإسرائيلي الذي حول الأراضي المحتلة إلى عمق لها لتنسيق هجماتها واعتداءاتها على التجمعات السكنية والمواقع العسكرية في القنيطرة.
في ريف حماة الشرقي تصدت وحدة من الجيش العربي السوري لهجوم ارهابيين من تنظيم جبهة النصرة على قرية السطحيات.
وذكر مراسل سانا في حماة ان وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت رمايات مكثفة على تحركات وتجمعات لارهابيي تنظيم جبهة النصرة هاجموا قرية السطحيات في ريف سلمية الغربي.
ولفت المراسل الى ان الرمايات اسفرت عن القضاء على العديد من ارهابيي تنظيم جبهة النصرة وتدمير كمية من الاسلحة والعتاد التي كانت بحوزتهم.
وتنتشر في عدد من قرى وبلدات ريف سلمية مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة الذي يعتدي على الأهالي ويمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية والقيام بأعمالهم الزراعية.