اللواء جعفري: جبهة المقاومة برهنت جدواها وفعاعليتها على الارض وجاهزة تماما لمواجهة التهديدات
* الانتصارات الاخيرة لايعني القضاء الكامل 100% على "داعش" بل يعني القضاء على حكم "داعش" وهناك تفاوت بين الامرين
* تعرض الكيان الصهيوني لاي جهة من جبهة المقاومة فان باقي عناصر الجبهة ستنبري لدعمها ضد الاحتلال الصهيوني
* القضاء على "داعش" لايعني انتهاء التهديدات امام جبهة المقاومة لان المواجهة مع عملاء الاستكبار مازالت مستمرة
* ايران لن تسمح مطلقا بالتفاوض حول قدراتها الصاروخية والغرب سيلتفت سريعا ان مساعيه ستبقى من دون جدوى
طهران - كيهان العربي:- اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري ان حرس الثورة الاسلامية جاهز تماما لمواجهة التهديدات مشيرا الى ان جبهة المقاومة برهنت جدواها وفعاعليتها على الارض.
وخلال استعراضه لأوضاع المنطقة خلال مؤتمر صحفي، قال اللواء جعفري: ان الانتصارات الاخيرة لايعني القضاء الكامل 100% على "داعش" بل يعني القضاء على حكم "داعش" وهناك تفاوت بين الامرين .
وافاد بان داعش يتواجد على شكل مليشيات وخلايا نائمة في مخلتف البلدان ومنها افغانستان وهو يشكل تهديدا للاسلام ومن هنا ينبغي التصدي له واحباط مخططاته .
وتابع اللواء جعفري نحن على جاهزية تامة في مواجهة هذه التهديدات وان جبهة المقاومة برهنت جدواها وفاعليتها على الارض .
وقدم اللواء جعفري تهانيه بالانتصارات الاخيرة الكبيرة لجبهة الثورة الاسلامية على جبهة الباطل والقضاء على حكم "داعش"، مشيرا الى تزامن هذه الانتصارات مع اسبوع التعبئة وقال: ان سر الانتصارات الكبيرة للشعب الايراني ابان الثورة الاسلامية والدفاع المقدس ومواجهة جميع المؤامرات الامنية والازمات الطبيعية وغير الطبيعية هو تواجد ودعم الشعب والذي جاء تحت عنوان التعبئة .
واشار الى ان سماحة قائد الثورة الاسلامية اعتبر في كلمته جميع ابناء الشعب الايراني بانهم تعبويون وقال: ان هذا الكلام صائب لان الثورة الاسلامية ومسارها وتوجهاتها تحظى بدعم شعبي حاسم ومن هنا فاننا نرى ان كل من يدعم الثورة الاسلامية وجبهة المقاومة هم تعبويون .
واوضح ان اكثر من ثلث الشعب الايراني هم اعضاء منضوين في منظمة التعبئة الشعبية وان من لم ينتموا الى التعبئة هم يملكون روحية التعبوي وبامكانهم ان يكونوا تعبويين في مختلف المجالات لان نهج التعبئة هو خدمة المواطنين .
وتابع ان الانتصارات الكبيرة في المنطقة مدينة للتعبئة وان التعبئة التي انبثقت في ايران بامر من الامام الخميني الراحل /قدس سره/ وتجربتها خلال ثمان سنوات من الدفاع المقدس (حرب النظام العراقي السابق على ايران للفترة 1980 - 1988) دفعت الى تاسي باقي المجتمعات بهذه التجربة .
وافاد اللواء جعفري، باننا عندما نشاهد اليوم حزب الله يصون بلاده في مقابل الكيان الصهيوني فان كنه ذلك هو التعبئة. واعلن بانه لولا تشكيل قوات التعبئة في سوريا لتعرض هذا البلد الى التقسيم اليوم وما كان اليوم هناك بلد بهذا الاسم.
وقال ان هذا الامر يصدق على العراق ايضا وان "داعش" كان يعتزم تشكيل حكومة لمواجهة الثورة الاسلامية ولكن فتوى المرجع السيستاني وتبلور الحشد الشعبي جراء ذلك قاد الى تحقيق الانتصارات الكبيرة في العراق.
واضاف ان مصير الثورة الاسلامية مربوط بالتعبئة معربا عن امله في ان يقود تعاون الشعب وعزيمة الحكومة ودعم التعبئة الى تسوية مختلف المشاكل الاجتماعية في البلاد.
واشار الى الرسالة الاخيرة لسماحة قائد الثورة الاسلامية بشان ضرورة تجنب الغفلة امام العدو وقال: ان اوامر سماحته دليل على يقظته ونظرته الامنية والدفاعية ازاء الثورة والمنطقة وعلى الجميع ان يلتزم بها .
وردا على سؤال حول وضع "داعش"، قال اللواء جعفري ان القضاء على "داعش" لايعني انتهاء التهديدات امام جبهة المقاومة لان المواجهة مع عملاء الاستكبار مازالت مستمرة.
واشار الى احباط الكثير من المؤامرات مثل قضية كردستان العراق ولكن من المتيقن ان العدو لايكف عن مؤامراته ونحن على جاهزية لمواجهة مؤامراته.
واكد اللواء جعفري ان مصير جبهة المقاومة مرتبط مع بعضه البعض وان تعرض الكيان الصهيوني لاي جهة من جبهة المقاومة فان باقي عناصر الجبهة ستنبري لدعمها ضد الاحتلال الصهيوني .
وردا على سؤال حول التصريحات الاخيرة للغربيين بشان القدرات الصاروخية لايران اكد اللواء جعفري ان طلب التفاوض حول القدرات الصاروخية قد صدر من شاب غير ناضج مثل الرئيس الفرنسي الجديد وانه سيعرف على وجه السرعة ان هذا المسعى لن يجدي نفعا .
واكد ان ايران لن تسمح مطلقا بالتفاوض حول قدراتها الصاروخية وقال ان الحكومة ايضا لن تشغل بالها بهذه القضية ابدا وان الغرب سيلتفت سريعا ان مساعيه ستبقى من دون جدوى .
وتابع ان هذه القضية تختلف عن القضية النووية لان القضية النووية ليس قدرات دفاعية ولكن القدرات الصاروخية هي قدرات دفاعية .
وقال اللواء جعفري ان هوية حزب الله هو سلاحه وانه هدفه مواجهة الكيان الصهيوني الذي يطمع بلبنان ومن الطبيعي ان يجهز بافضل الاسلحة لتوفير الامن وان هذا الامر ليس قابل للتفاوض .
ولفت القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الى ان دعم ايران لمحور المقاومة جاء بناء على طلب رسمي من شعوب وحكومات تلك الدول، واليمن مثال على ذلك، قائلا: ان السيادة اليوم في اليمن بيد انصارالله والدعم الايراني استشاري ومعنوي لاغير واليمن بحاجة الى اكثر من ذلك وان الجمهورية الاسلامية في ايران لن تدخر جهدا في هذا الشأن.