kayhan.ir

رمز الخبر: 67035
تأريخ النشر : 2017November22 - 20:38
لو لا الدعم الغربي لكان القضاء على داعش أسرع..

شمخاني: قدراتنا الدفاعية هي للردع و لا يمكن اعادة التفاوض حول الاتفاق النووي



طهران-إرنا:- قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، ' ان السعودية منذ إنتصار الثورة الإسلامية ولحد الآن كانت تتخذ إجراءات عدائية ضد إيران وانه ليس بموضوع جديد'.

وأضاف شمخاني امس الأربعاء خلال حوارتلفزيوني حول التطورات الأخيرة في المنطقة ومسار تطور عملية مكافحة الجماعات الإرهابية في المنطقة بالتعاون مع تركيا وروسيا، أضاف ان بعض النماذج لإجراءات السعودية ضد إيران هي الإحتضان السياسي السعودي لصدام وتمويله وتسليحه وكذلك دعم الجماعات المعارضة للثورة الإسلامية في مناطق شمال غرب وجنوب شرق إيران وكذلك دعمها لزمرة المنافقين الإرهابية وقتل الحجاج الأبرياء في موسم الحج في 31 تموز/يوليو 1987 ودعم الجماعات التكفيرية والتخطيط وإجراء العمليات الإنتحارية أمام سفارتنا في بيروت ودعم المتورطين في قتل الممثلين الدبلوماسيين الإيرانيين في مزار شريف تعد من الإجراءات السعودية الرامية ضد إيران في المجال الأمني.

من جهة اخرى قال شمخاني، انه لا يمكن اعادة التفاوض حول الاتفاق النووي وان قدراتنا الدفاعية هي للردع فقط.

واضاف شمخاني فيما يتعلق بتطورات الشرق الاوسط على المدي القريب والبعيد ان قضية الارهاب في المنطقة تكاد تنتهي وسنستخدم جميع الامكانيات الميدانية والسياسية لانهاء الاقتتال في سوريا ولحسن الحظ فان الاوضاع السورية تتجه نحو الاستقرار، وبالتعاون مع روسيا وتركيا سيتم تقرير مصير باقي الفصائل المعارضة المسلحة . اما بالنسبة للعراق فان الحكومة العراقية وبحماية المرجعية الدينية وقواتها المسلحة استعادت جميع اراضيها من داعش الارهابي وكذلك تغلبت بذكاء على الازمة التي افتعلها البرزاني لتجزئة العراق.

ومضى قائلا : ولعل أهم أزمة حالية في المنطقة هو الكيان الصهيوني المستاء من هذه التطورات و يحاول باستخدام الإرهابيين الحفاظ على أمن حدوده المحتلة ولكن بالقضاء عليهم فقد هذا الكيان واحدة من أدواته وهناك احتمال ان يسعي وبمخططات جديدة لاشعال المنطقة.

وصرح بأن ضمان فاعلية خطة العمل المشترك الشاملة بوصفها إتفاق دولي، رهن بالإحترام المتبادل وتنفيذ هذه الخطة من قبل كافة أطراف وضمان مصالح الجميع بصورة متكافئة.

واستطرد قائلا : منذ البداية لم نتوقع من الولايات المتحدة أن تنهي عدائها لايران، و قائد الثورة الاسلامية أكد على عدم الاعتماد بالاميركان خلال المفاوضات ، واستراتيجيتنا في حال نكثت الاطراف الاخري الاتفاق، سنتخذ الاجراء اللازم لتامين مصالح الجمهوررية الاسلامية.

وحول الموقف الاوربي حيال فرض العقوبات على قدراتنا الصاروخية قال لايمكن التفاوض حول قدراتنا الدفاعية فهي للردع وكما قلت مرات عديدة ان تطوير القدرات الدفاعية هو للدفاع عن الجمهورية الاسلامية التي تعرضت للحرب التي فرضها نظام صدام حسين في الثمانينات من القرن الماضي.

وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أنه لو لم يكن الدعم الغربي موجوداً لإنتحر الإرهابيون الدواعش بشكل أسرع مما كان اليوم.

وتساءل الإميرال شمخاني ، بقوله "لنفترض أن داعش تمكنت من الوصول إلى أهدافها، تُرى كيف كانت ستكون المنطقة ؟!

وتابع : لو كان هؤلاء الجهلاء يسيطرون اليوم على دمشق و اربيل وبغداد وبيروت فكيف كانت ستكون أوضاع المسلمين، وكذلك هو الحال بالنسبة لباقي الأقليات الدينية والنساء في العالم الإسلامي.