لاريجاني: القضاء على داعش يوم عظيم لجميع احرار العالم والارهاب تحول الى خطر مدمّر يهدد الجميع
* الارهاب اضر بمسيرة التنمية وكرامة القارة الاسيوية وقتل وشرد الملايين في بلدان المنطقة
* الجرائم بحق الفلسطينيين تجسّد نموذجا للعنف المنظم الذي فاق اجراءات نظام التمييز العنصري
اسطنبول-ارنا:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان ظاهرة الارهاب البغيضة والتطرف العنيف عمّت اليوم الكثير من اجزاء العالم وخاصة مناطق هامة في اسيا؛ معربا عن اسفه من ان هذه الظواهر تحولت الى خطر مدمّر يتهدد الامن والسلام في انحاء العالم.
تصريحات لاريجاني هذه، جاءت خلال الكلمة التي القاها امس الاربعاء خلال الاجتماع العاشر للجمعية العامة لـ 'اتحاد البرلمانات الآسيوية' الذي عقد في مدينة اسطنبول التركية.
واكد لاريجاني انه رغم الاضرار التي خلفها الارهاب على مسيرة التنمية وكرامة القارة الاسيوية، لكن اليوم نلاحظ انه بفضل المواقف الحكيمة لبعض الدول الرائدة، تم القضاء على تيار داعش الارهابي المشؤوم في كل من العراق وسوريا؛ مضيفا ان هذه الانتصارات تحققت في الوقت الذي لم تدخر امريكا وبعض الدول خلال السنوات الماضية اي جهد ان كان على صعيد التاسيس او مساندة هذا التيار.
و وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي القضاء على داعش بأنه يوم عظيم لجيمع الاحرار؛ مصرحا بقوله : ينبغي تهنئة العراق وسوريا حكومة وشعبا على ما حققه البلدان في ساحة الكفاح ضد الارهاب رغم الشهداء والخسائر الكبيرة التي خلفتها هذه المواجهة؛ كما يجب تهنئة حزب الله (لبنان) لكونه يشكّل تيارا مقاوما اصيلا في مواجهة الارهابيين والثناء على جهودهم.
واشار لاريجاني الى النتائج المروّعة التي خلفها الارهاب والتطرف والعنف، بما فيه قتل واصابة آلاف الابرياء وتشريد الملايين في بلدان سوريا والعراق وافغانستان وليبيا واليمن وايضا تدمير البنى التحتية لهذه الدول.
واعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن سروره لتزامن اجتماع البرلمانات الاسيوية العاشر في اسطنبول مع الاجراءات الدبلوماسية 'المفيدة' في مدينة 'سوتشي' الروسية للمساهمة في ايجاد حل سياسي للازمة السورية؛ متطلعا الى نهاية الحرب المدمّرة التي استمرت لـ 7 اعوام في سوريا وإرساء السلام والامن في هذا البلد وباقي دول المنطقة.
وفي جانب آخر من تصريحاته تطرق لاريجاني الى القضية الفلسطينية، مؤكدا انها تشكل تحديا آخر وعقبة امام السلام والاستقرار في قارة اسيا؛ مضيفا ان حقوق ابناء الشعب الفلسطيني الاساسية يتم انتهاكها بشكل كارثي حيث انهم يحرمون من العودة الى منازلهم واوطانهم.
وشدّد لاريجاني على ان الجرائم التي تُمارس بحق الشعب الفلسطيني المظلوم تجسّد نموذجا للعنف المنظم الذي يفوق حجما من الوضع المعهود في نظام التمييز العنصري.