الجهاد الاسلامي: سلاح المقاومة غير قابل للنقاش ولن نتخلى عنه حتى تحرير فلسطين
*البردويل من القاهرة: ليكن شعارنا الوحدة في مواجهة العدو الصهيوني
*69 مستوطنًا صهيونيا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
غزة – وكالات : قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان احسان عطايا إنه يجب الفصل في طريقة التعامل مع قطاع غزة باعتباره عنصر قوة وعنوان الصمود لشعبنا الفلسطيني والسلطة.
وشدد عطايا خلال لقاء متلفز، على ضرورة المحافظة وحماية سلاح المقاومة وكل مقاوم وتحسين ظروف المعيشة لشعبنا في القطاع، مؤكداً أن موضوع السلاح غير قابل للنقاش ولم يمكن التخلي عنه حتى تحرير اخر ذرة من فلسطين.
وطالب ممثل الجهاد الفصائل المجتمعة في القاهرة أن لا يعودوا الا بتفاهم يرضي شعبنا ويخفف من معاناته ويحفظ حقوقه.
وبين أنه يجب تقديم الخطوات العملية لدفع المصالحة للأمام ورفع العقوبات المفروضة على القطاع.
من جانب اخر قال صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمشارك في حوارات القاهرة إن الجميع متفق ومُصرٌّ على أن تكون ملفات اتفاقية 2011 هي محور النقاش ولا مجال على الإطلاق لتبديد الوقت والمهاترات الكلامية والبحث عن مزيد من التمكين أو الشروط التعجيزية.
وأضاف البردويل في كلمة مصورة امس الأربعاء، أن وفود المصالحة توجهت إلى مقر المخابرات المصرية لخوض الجولة الثانية من الحوار الوطني؛ حيث يتركز الحوار على ملفات اتفاقية 2011، وهي ملفات حاسمة جدا.
وأشار إلى أن تقديراتنا أن معظم الفصائل الفلسطينية ذاهبة لإحداث اختراق لإيجاد آليات في تطبيق الملفات المختلفة، وآملا أن تخرج الفصائل في الساعات القادمة بصيغة مقبولة ومحترمة وواضحة وغير ملتبسة، ويلتزم بها الجميع، ويكون شعارنا هو شعار الوحدة في مواجهة العدو الصهيوني وليس الوحدة من أجل استكمال خطوات لا تليق بالشعب الفلسطيني.
من جانب اخر اقتحم 69 مستوطنًا صهيونيا صباح امس الأربعاء، باحات المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة"، تحت حماية عسكرية وفّرتها لهم عناصر شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة.
وتجول نحو 47 مستوطنًا صباح امس في المسجد الأقصى، بعد اقتحام باحاته، فضلا عن 22 من فئة الطلاب اليهود.
ووفرت عناصر من الشرطة الصهيونية والقوات الخاصة الحماية لاقتحام المستوطنين حتى خروجهم من "باب السلسلة".
وواصلت شرطة الاحتلال سياسة احتجاز هويات عدد من المصلين الفلسطينيين أثناء دخولهم المسجد الأقصى من عدّة أبواب، واستبدالها ببطاقات ملوّنة تحمل اسم الباب ورقم محدّد، كي تضمن خروج المصلين من المسجد وعدم رباطهم فيه.