كتائب حزب الله: سلاح المقاومة حاضر واكثر جهوزية من السابق لتدمير القواعد الامريكية
*دولة القانون: قرارات الكونغرس الأميركي تجاه المقاومة الإسلامية أساءة للعراق وشعبه
*نائب: اثيل النجيفي وتحالفه المدعوم سعودياً ورقة "محترقة"
*عمليات الجزيرة تعلن تطهير الطريق الرابط بين قضاء عنة والحدود السورية
بغداد – وكالات : اكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني امس الاربعاء ، ان داعش انتهت واعترف بذلك صانعوها ، فيما لفت الى ان الامريكان بعد ان خرجوا مهزومين حاولوا العودة عن طريق داعش الى العراق .
الحسيني وفي تصريح متلفز تابعته "الاتجاه برس" اضاف انه "كانت هناك مقاومة قبل ظهور القاعدة وداعش في العراق ولكن الامريكان ومن خلال ادواتهم المتنفذة حولوا المقاومة ضدهم الى طائفية" مبينا ان "ماجرى على العراق من مشاكل سياسية وامنية كان سببه الامريكان" .
واوضح ان "الاصوات التي تهاجم المقاومة والحشد الشعبي كانت تهاجم الجيش العراقي والقوات الامنية في السابق" مؤكدا ان "الامريكان واتباعهم فشلوا في تسويق اكاذيبهم ضد المقاومة والحشد الشعبي".
ولفت الى ان "امريكا حاولت ان تجعل من العراق دولة تابعة بها" مشيرا الى انه "عام 2013 كانت امريكا امام خيارات عديدة ولكن بعد هزيمة داعش فقدت كل خياراتها" موضحا ان "محور المقاومة حافظ على المنطقة من مشروع امريكا التقسيمي".
وشدد الحسيني في رفضه لوجود اي قوات امريكية في العراق قائلا "نرفض وجود الامريكان تحت اي مسمى كان وباي صفة فالعراق لا يحتاج اليهم" متوعدا بتدمير القواعد الامريكية حيث قال "سلاح المقاومة حاضر واكثر جهوزية من السابق لتدمير القواعد الامريكية كما دمرتها في السابق" .
من جهته عدَّ النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي أيّ قرار ضد فصائل الحشد الشعبي إساءة للحكومة وأبناء الشعب جميعاً ولولا تضحياته لكان داعش قد تربع على المنطقة بأكملهاً.
وأضاف البعيجي في بيان أن ماصدر مؤخراً من قرار من قبل الكونغرس الأميركي ضد حركة النجباء أمر مرفوض ولايقبل بالتجاوز او الاتهام لفصائل الحشد الشعبي نهائياً ، منوهاً الى ان الحشد الشعبي قوة قاهرة على الارض وقد شهد لها الجميع بتضحياتها وبسالتها وبدمائها التي لولاها كان داعش الى قد تربع على كراسي أمراء وملوك المنطقة بأكملها وليس العراق وحده.
بدوره وصّف النائب عن ائتلاف دولة القانون علي البديري،امس الاربعاء، محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي وتحالفه المدعوم سعودياً، بـ"الورقة" المحترقة، والتي لا فائدة منها بعد ان تنصل عن مهامه وواجباته في حماية اهالي المحافظة من خطر داعش الارهابي.
وقال البديري في تصريح صحفي تابعته "الاتجاه برس" ان قانون الانتخابات العراقي يحظر التبرعات المرسلة من اشخاص او دول او تنظيمات اجنبية الى الكتل السياسية، مبينا ان "المادة 29 من قانون الانتخابات تحظر الانفاق على الدعاية الانتخابية من المال العام أو من موازنة الوزارات أو أموال الوقف أو من أموال الدعم الخارجي، كذلك المادة 37/ ثانيا تمنع كل التبرعات المرسلة من أشخاص أو دول أو تنظيمات أجنبية".
واوضح ان "اعادة تسويق تلك الوجوه مرة اخرى خطر كبير على البلاد واستهتار بالدماء والتضحيات التي قدمها ابناء الشعب العراقي".
وكشف محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، في وقت سابق، عن إجراء محادثات في العاصمة التركية انقرة، وبدعم دولي، لتشكيل تحالف سياسي جديد في العراق، ينافس على الانتخابات أمام الكتل "الشيعية"، وفق ما ذكرته صحيفة "الخليج أونلاين" .
ونقلت الصحيفة عن النجيفي قوله إن "قطر والسعودية والإمارات تدعم حوارات أنقرة الرامية إلى تشكيل تحالف قوى عراقية"، مؤكداً أن "هذه الدول اتفقت على تنحية خلافاتها جانباً في أثناء التعاطي مع الملف العراقي".
من جهته عدَّ النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي أيّ قرار ضد فصائل الحشد الشعبي إساءة للحكومة وأبناء الشعب جميعاً ولولا تضحياته لكان داعش قد تربع على المنطقة بأكملهاً.
وأضاف البعيجي في بيان أن ماصدر مؤخراً من قرار من قبل الكونغرس الأميركي ضد حركة النجباء أمر مرفوض ولايقبل بالتجاوز او الاتهام لفصائل الحشد الشعبي نهائياً ، منوهاً الى ان الحشد الشعبي قوة قاهرة على الارض وقد شهد لها الجميع بتضحياتها وبسالتها وبدمائها التي لولاها كان داعش الى قد تربع على كراسي أمراء وملوك المنطقة بأكملها وليس العراق وحده.
من جانبه أعلن قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي، امس الأربعاء، عن تطهير الطريق الرابط بين قضاء عنة والحدود العراقية السورية غربي محافظة الأنبار.
وقال المحمدي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "قطعات الجيش تمكنت من تطهير الطريق الرابط بين مدينة عنة مرورا براوة وصولا إلى القائم والحدود العراقية السورية غربي الأنبار، من الألغام والعبوات الناسفة".
وأضاف المحمدي، أن "الطريق تمسكه قطعات الجيش والشرطة والحشد العشائري"، مشيرا إلى أن "الطريق أصبح سالكا أمام حركة القطعات الأمنية والمدنيين".
يشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، يوم الثلاثاء (21 تشرين الثاني 2017)، القضاء على تنظيم "داعش" في العراق من الناحية العسكرية.