kayhan.ir

رمز الخبر: 66982
تأريخ النشر : 2017November21 - 21:11
موجهاً الشكر لسماحة القائد وجميع المشاركين للقضاء على التنظيم في ايران والعراق وسوريا ولبنان..

الرئيس روحاني: القضاء على "داعش" إنجاز عظيم تحمل أخونا العزيز اللواء سليماني الكثير من الصعاب فيه



* أين كانت الجامعة العربية حينما ابتلي الشعب العراقي بـ"داعش"، والشعب السوري يُذبح في حلب ودير الزور، والشعب اليمني مازال يتعرض للعدوان؟

* الجامعة العربية منظمة متآكلة ومهترئة وبالية وهزيلة وعديمة همها الوحيد إرضاء السعودية المعتدية على اليمن

* الذين يعتبرون انفسهم عربا ومسلمين يجتمعون ويعربون عن أسفهم من تمكن شعب مظلوم الرد بحزم على العدوان

* هل ان السعوديين عرب فيما شعوب اليمن وسوريا والعراق ولبنان والفلسطينيون ليسوا عربا؟

طهران - كيهان العربي:- وصف رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني القضاء على التنظيم الارهابي "داعش" بانه انجاز عظيم جدا، لافتا في الوقت ذاته الى ان تداعياته هذا التنظيم مازالت جارية.

وقال الرئيس روحاني في كلمته امس الثلاثاء خلال "المؤتمر العام الخامس لدار العمال" المنعقد في العاصمة طهران، انه ينبغي توجيه الشكر لسماحة قائد الثورة الاسلامية وجميع المقاتلين ودبلوماسي البلاد والحكومة والقوات المسلحة وشعوب ايران والعراق وسوريا ولبنان للقضاء على تنظيم لم يجلب سوى الشر والبلاء والدمار والقتل والتوحش.

واضاف: ان هذا التنظيم الارهابي الذي جرى تمويله وتسليحه من قبل بعض القوى الكبرى ودول في المنطقة، ما نهب من اثار في متاحف العراق وسوريا تم بيعه في الاسواق من قبل هذه الحكومات نفسها وليتهم اكتفوا ببيع اثار المتاحف بل قاموا باختطاف الفتيات وبيعهن في الاسواق. لقد ارتكبوا جرائم بيضوا بها وجه مجرمي التاريخ، ومنها انهم احرقوا افرادا وهم احياء داخل الاقفاص.

واشار رئيس الجمهورية الى ان تنظيم "داعش" ذبح الكثير من الشباب واضاف، ان هذا التنظيم الارهابي لم يرحم احدا. اننا لم نتصور ابدا ان يظهر مثل هؤلاء المجرمين في القرن الـ 21 بمثل هذه الوحشية وقد تم دعمهم من قبل القوى الغربية الكبرى خاصة اميركا والكيان الصهيوني الغاصب.

وتابع بالقول: ان سادتهم تصوروا بان هؤلاء سيستمرون اعواما طويلة في هذه المنطقة وسيواصلون زرع الخلافات والمجازر، الا انه ولله الحمد وفي ظل العناية الالهية وجهود شعوب المنطقة يمكننا القول اليوم بان هذا الشر ازيل عن شعوب المنطقة او انه اصبح ضئيلا جدا وبطبيعة الحال فان التداعيات ستظل جارية الا ان الاساس تم اقتلاعه

وفي الاشارة الى القضاء على "داعش" قال الرئيس روحاني، ان هذا الخبر سار للشعب الايراني والمنطقة وبطبيعة الحال فان الجزء الاساس للعمل انجزه الشعب والجيش في العراق وسوريا والشعب اللبناني، وفي هذا السياق تم تقديم الدعم والاسناد من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث كانت هذه مسؤوليتنا جميعا تجاه هذه الجريمة الكبرى التي شهدتها المنطقة.

وفي جانب آخر من كلمته انتقد رئيس الجمهورية الدكتور روحاني، بشدة جامعة الدول العربية لمواقفها تجاه قضايا اليمن والمنطقة.

وقال: ما يدعو للاسف في هذه الظروف التي حققت فيها شعوب المنطقة انجازا عظيما يجتمع وزراء خارجية منظمة متآكلة ومهترئة وبالية وهزيلة وعديمة التاثير باسم "الجامعة العربية" وكل همهم ليعربوا عن اسفهم انه كيف يتمكن الشعب اليمني من اطلاق صاروخ على الرياض ردا على كل هذه الجرائم والقصف الذي تقوم به السعودية يوميا ضد اليمن، وهو امر يبين حقا بان الاختبار من الباري تعالى اليوم اختبار كبير.

وتساءل الرئيس روحاني، اين كانت الجامعة العربية حينما كان الشعب العراقي مبتليا بـ"داعش"؟ اين كانت الجامعة العربية حينما كان الشعب السوري يُذبح في حلب ودير الزور؟ اين كانت الجامعة العربية حينما كان الشعب اليمني ومازال يتعرض للقصف الشديد ؟ اين كانت الجامعة العربية حينما كانت جرود عرسال في لبنان بيد ارهابيي القاعدة و"داعش" وكان الشعب اللبناني يتعرض للتهديد من قبلهم؟ .

وحول عدم كفاءة الجامعة العربية تابع رئيس الجمهورية متسائلا، اين هي الجامعة العربية من كل هذا الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. ان ما يدعو للاسف والحزن حقا ان البعض الذين يعتبرون انفسهم عربا ومسلمين يجتمعون ويعربون عن الاسف انه كيف تمكن شعب مظلوم من الرد بحزم على العدوان، كل اسفهم هو انه كيف تمكن الشعب والجيش والمقاتلون في اليمن من اطلاق صاروخ سكود كان موجودا لديهم في المستودعات وعملوا على زيادة مداه.

وطرح الرئيس روحاني السؤال التالي وهو هل ان الشعب السعودي عرب فيما شعوب اليمن وسوريا والعراق ولبنان والفلسطينيون ليسوا عربا؟ واضاف، ان هذا الامر دليل اخر على انه في عالم اليوم يجب ان نقف على اقدامنا ونصنع قدراتنا العسكرية والاقتصادية وامننا الغذائي بانفسنا.