kayhan.ir

رمز الخبر: 66980
تأريخ النشر : 2017November21 - 21:10
ماكرون يشدد على تمسك فرنسا بالاتفاق النووي، خلال اتصال هاتفي..

رئيس الجمهورية: حزب الله جزء من الشعب اللبناني وسلاحه للدفاع عن البلاد



* لابد من إنهاء الحرب وفتح طريق لايصال المساعدات الانسانية والمواد الغذائية والادوية الى الشعب اليمني

طهران - كيهان العربي:- اشاد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بحزب الله لبنان، قائلا: انه جزء من الشعب اللبناني ويحظى بشعبية كبيرة في بلاده وسلاحه ذات طبيعة دفاعية فقط ويستخدم في الهجمات الاحتمالية على لبنان.

وحذّر الرئيس روحاني، في مكالمة هاتفية تلقاها من نظيره الفرنسي "امانوئيل ماكرون" أمس الثلاثاء، حذر الجميع في المنطقة من مغبة اللعب في ساحة الكيان الصهيوني، مؤكداً ضرورة ان يبذل الجميع مساعيهم لكي تعيش الاحزاب والقوى اللبنانية الى جانب بعضها بعضا بامن وتنعم بحكومة تعمل على تقدم بلدهم.

واشار الى التطورات الجارية في اليمن، داعيا على انهاء القصف والحصار المفروض على شعبه وتوفير الارضية لاقامة حوار يمني - يمني واعادة الامن الكامل الى هذا البلد.

واكد على ضرورة فتح طريق لايصال المساعدات الانسانية والمواد الغذائية والادوية الى الشعب اليمني.

واعرب عن قلقه حيال الاوضاع المتدهورة للملايين المحاصرين في هذا البلد والذين يؤولون الى الفناء بسبب حاجتهم الماسة الى الغذاء والدواء.

ووصف المغامرات التي يقوم بها بعض الامراء السعوديين عديمي الخبرة بانها تعود بالضرر على المنطقة برمتها.

واكد معارضة طهران للمغامرات وتأجيج النزاعات في المنطقة، مضيفاً: نتصور ان فرنسا بمكانتها في المنطقة وصون استقلاليتها تستطيع اداء دور ايجابي وفق توجهات ذات نظرة واقعية وحيادية.

وعن نبأ تدمير المقرات الرئيسية لداعش باعتباره اكبر واخطر المجموعات الارهابية في المنطقة والعالم بانه يبعث على الابتهاج لجميع البلدان، موضحا ان تواجدنا في العراق وسوريا تم بدعوة رسمية وجهتها حكومتا هذين البلدين من اجل مكافحة الارهاب.

واضاف: اكدنا مرات عديدة فان الجمهورية الاسلامية في ايران لاتسعى لبسط هيمنتها وتفوقها في المنطقة وان هدفها يتمثل بدعم السلام والامن والحد من تقسيم بلدانها وان شعوبها هي صاحبة القرار النهائي.

من جانبه اكد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" في اتصاله الهاتفي مع الرئيس روحاني، إنّ باريس ملتزمة بالاتفاق النووي وتدعم العلاقات التجارية والمصرفية مع إيران.

واعرب الرئيس الفرنسي عن أمله بانهاء النزاع في سوريا واليمن وعودة الامن والاستقرار الى هذين البلدين.

واعتبر ماكرون، استمرار الحوار البناء بين البلدان لاسيما في المنطقة من اجل تعزيز الاستقرار والامن من بين السياسات التي تعتمدها باريس.

واكد ماكرون على ضرورة تعزيز التعاون بين طهران وباريس في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.