عراقجي: على اطراف الاتفاق النووي فهم ضرورة الالتزام بتعهداتهم
*كمالوندي: اميركا باتت لوحدها وهذا مايتطلب الحفاظ على الاجماع في مجال الاتفاق النووي
*اشميد: الوكالة الدولية اكدت التزام إيران بتعهداتها 9 مرات ولاعودة في التفاوض حول الاتفاق
طهران-كيهان العربي:-اكد مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي انه ينبغي لاطراف الاتفاق النووي فهم ضرورة الالتزام به كما ان طهران ستواصل تعاونها مع الاتحاد الاوروبي لاثبات التزامها بالاتفاق.
وقال عباس عراقجي، في تصريح ادلى به خلال الملتقى الثاني للتعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي على مستوى رفيع في اصفهان امس الثلاثاء، ان جدول اعمالنا في هذا المسار يتمثل بالحفاظ على الاتفاق النووي.
ووصف الملتقى بانه تمخض عن نتائج طيبة وتم التوصل خلاله الى عدد من المواضيع التي يمكنها تحديد خارطة الطريق لكلا الجانبين.
وتابع: ان موضوعا جديدا قد اثير للنقاش يتمثل بالطاقة المتجددة كما ان الحوار قد تناول استثمار الشركات المعنية في هذا القطاع.
ونوه الى ان احدى مجالات الحوار بين ايران اوروبا تتمثل بموضوع الطاقة حيث ان الغاز والنفط يلعبان دورا مهما للغاية لاسيما وان حجم تصدير النفط الايراني الى اوروبا قد عاد الى معدلاته السابقة كما ان الاتفاقات مع شركة توتال والشركات الاخرى قد طرحت ايضا.
ولفت عراقجي الى وجود خلافات بين ايران واوروبا حيال الشؤون الاقليمية، معربا عن امله في ذات الوقت على التوصل الى نتيجة مشتركة على مستوى المختصين والاستمرار في تبادل الآراء على مستويات رفيعة للتوصل الى درك مشترك.
واشاد بمواقف الاوروبيين حيال الاتفاق النووي والذي يسير باتجاه تحقيق ثماره، معربا عن امله بتحقيق الفوائد المتوخاة من هذا الاتفاق ذات الاهمية البالغة لجميع الاطراف عبر مواصلة التعاون، مشددا على استمرار جميع الاطراف بالالتزام به.
من جهتها قالت مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي السيدة هيلغا شميد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت على التزام إيران بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي 9 مرات؛ معلنة بالنيابة عن فدريكا موغريني أنّه "لا يمكن التفاوض مجددا حول الاتفاق النووي".
ووصفت اشميد التي تشارك في مباحثات التعاون الرفيع بين إيران والاتحاد الأوروبي بعنوان "التعاون النووي.. التطورات وآفاق المستقبل" المنعقدة بمحافظة اصفهان هذه المباحثات بانها تغطي مسار المفاوضات بين إيران والاتحاد الأوروبي، وتعتبر مهمة للطرفين؛ "ونحن نملك إرادة لتعزيز العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي يوما بعد يوم".
ولفتت إلى أن العالم اجمع ملزم بدعم الاتفاق النووي، وهذا يعبّر عن ثقافة دولية؛ مصرحة : "الملحق الثالث مهم للغاية وإيران ملزمة بتنفيذه بعد الاتفاق النووي".
واختتمت مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بالقول: "الاتفاق النووي هو اتفاق دولي والكل ملزم بتنفيذه، لقد اثبت في الاتفاق النووي أن الدبلوماسية تستطيع التوصل الى إنجازات، والاتحاد الأوروبي ملتزم بتنفيذ الاتفاق النووي الذي يمنح ايران الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
من جهته اكد المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي وجود ضمانات عملية كثيرة حول عدم انتهاك الاتحاد الاوروبي للاتفاق النووي.
وقال كمالوندي، على هامش الملتقى، ان هناك ضمانات حقوقية وسياسية في الاجماع مع الاتحاد الاوروبي لصون الاتفاق النووي.
واعتبر ان اميركا باتت لوحدها مايتطلب الحفاظ على الاجماع في مجال الاتفاق.
واكد على ضرورة توجيه رسائل للاميركيين في مختلف المناسبات ومنها الملتقى الجاري في اصفهان اليوم لكي ينتبهوا ان الاستمرار في سياساتهم يعود بالضرر عليهم.
ونوه الى انه لاينبغي للاميركيين تجاهل الاتفاق النووي، موضحا ان الاميركيين لايريدون بقاء الاتفاق الا انهم يعكسون صورة عن التزامهم بالتعهدات الا انهم يتحركون اتجاه معاكس.
وشدد انه في حال انتهاك الاتفاق النووي فان ايران تستطيع اتخاذ الخطوات اللازمة الا ان الحفاظ عليه يكتسب الاهمية.
واستبعد كمالوندي ارتكاب اميركا اخطاء فادحة فيما لو القيت نظرة الى الماضي.