kayhan.ir

رمز الخبر: 66859
تأريخ النشر : 2017November20 - 20:53
مشيرة الى انه طالما شعبنا يرزح تحت الاحتلال..

المقاومة الاسلامية الفلسطينية : سلاحنا خط أحمر في حوارات القاهرة وأية حوارات مستقبلية



*56 مستوطنا صهيونيا يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

غزة – وكالات : أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس روحي مشتهي،امس الاثنين، أن وفد حماس الذي سيشارك في حوارات القاهرة الموسعة غدا يذهب بعقلِ وقلبِ مفتوح لمناقشة كل القضايا التي تهم شعبنا الفلسطيني؛ مع كل الشركاء والفرقاء الفلسطينيين من مختلف القوى والفصائل الفلسطينية.

ولفت مشتهي في حديث لصحيفة القدس المحلية امس الإثنين،إلى أن الجلسات ستناقش قضايا كبرى أهمها الانتخابات، وملف منظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني، والحكومة، وقضايا الحريات.

وقال: "آن الأوان لمواجهة لحظة الحقيقة من قبل كل الفرقاء الفلسطينيين بأن المشروع الوطني الفلسطيني والحقوق الفلسطينية في خطر داهم، وإذا لم نسعف أنفسنا كفلسطينيين وننهي لمرة واحدة وللأبد هذا الانقسام البغيض؛ لنتفرغ للأهم وهو مواجهة الاحتلال الصهيوني الذي يحتل ارضنا ويهود قدسنا ولمواجهة الاستيطان الذي يلتهم أرضنا كل يوم فلن يسعفنا أو ينفعنا أحد".

وحول خطوط حركته "حماس" الحمراء في مباحثات القاهرة الفصائلية المقبلة، كشف مشتهى بأن هناك خطوطاً حمراء لدى الحركة حيث من الصعب على كل فلسطيني حر أن يتجاوزها؛ وهي التمسك بحقوق شعبنا كاملة، ومنها ما يمتلكه شعبنا من سلاح للمقاومة".

وأكد أن سلاح المقاومة هو أول الخطوط الحمراء التي لن تكون خاضعة للنقاش في أي حال من الأحوال؛ لا في حوارات القاهرة ولا في أية حوارات مستقبلية؛ طالما ان شعبنا يرزخ تحت الاحتلال.

من جانب اخر أمّنت شرطة الاحتلال الصهيوني، صباح امس الاثنين الحماية لعشرات المستوطنين اليهود خلال اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى، من جهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967.

واقتحم 44 مستوطنًا يهوديًا، المسجد الأقصى من "باب المغاربة"، على شكل مجموعات متتالية، وتجوّلوا في باحاته لمدة ثلاث ساعات ونصف (نصف ساعة لكل مجموعة تقريبًا).

كما اقتحم 12 مستوطنًا من الطلاب اليهود، المسجد الأقصى أيضًا ضمن الجولة الأولى للاقتحامات، برفقة عناصر من الشرطة الصهيونية.

وتعمل شرطة الاحتلال في "الأقصى"، بشكل يومي على نشر عناصر من القوات الخاصة المدججة بالسلاح في باحات المسجد، خاصة أمام المصلّى القِبْلي (مكان تواجد المصلين).

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال تشدد يوميًا من إجراءاتها على أبواب الأقصى، وتقوم بحجز هويات بعض المصلين وإعطائهم بطاقات ملوّنة بدلًا منها، حتى تضمن خروجهم وعدم رباطهم في الأقصى.