kayhan.ir

رمز الخبر: 66850
تأريخ النشر : 2017November20 - 20:51
مؤكدة دعمها الأونروا في مواجهة محاولات شطبها..

سوريا .. نبذل قصارى جهدنا لرفع المعاناة عن الفلسطينيين أينما كانوا



*الجيش السوري يستعيد قرية شخيتر ويكبد إرهابيي "جبهة النصرة” خسائر كبيرة بريف حماة الشمالي الشرقي

*المجموعات الإرهابية تخرق اتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية.. والجيش يرد

دمشق – وكالات: استقبل الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين صباح امس المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا” بيير اوليفر كرينبول والوفد المرافق له.

وأعرب كرينبول عن تقدير الأونروا لعلاقات التعاون القائمة بين المنظمة وسوريا منذ عقود والجهود التي بذلتها سورية ولا تزال في سبيل تقديم الخدمات والتسهيلات للاجئين الفلسطينيين على الرغم من ظروف الأزمة مؤكدا حرص المنظمة على استمرار هذا التعاون وتدعيمه.

من جهته عبر المقداد عن دعم سورية للمنظمة في مواجهة محاولات شطبها كونها المنظمة الوحيدة التي تعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين بما يندرج في خانة جهود البعض وفي مقدمتهم "اسرائيل” وداعموها لطمس الحقوق الفلسطينية العادلة ومن بينها حق العودة.

وأكد المقداد أن سوريا تبذل قصارى جهدها لرفع المعاناة عن الفلسطينيين أينما كانوا في سوريا سواء في المخيمات أو خارجها أسوة بإخوتهم السوريين مشيرا إلى أن سوريا لم تفرق يوما بين السوريين والفلسطينيين ولم تحد عن دعمها وإيمانها بعدالة القضية الفلسطينية على الرغم من كل الضغوط التي تعرضت لها ولا تزال. واتفق الجانبان على استمرار التعاون.

حضر اللقاء محمد محمد مدير مكتب نائب الوزير وقصي الضحاك مدير ادارة المنظمات الدولية والمؤتمرات.

من جهتها حققت وحدات الجيش السوري العاملة بريف حماة إنجازا جديدا لجهة اجتثاث إرهابيي "جبهة النصرة” من منطقة السعن تمثل في استعادة قرية شخيتر شمال شرق مدينة حماة بنحو82 كم.

وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة وسعت خلال الساعات القليلة الماضية نطاق عملياتها ضد إرهابيي "جبهة النصرة” بالريف الشمالي الشرقي لمحافظة حماة لتشمل بؤءر التنظيم التكفيري في قرية شخيتر.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش والقوات الرديفة اقتحمت أوكار الإرهابيين من عدة محاور في قرية شخيتر وخاضت اشتباكات عنيفة معهم انتهت بمقتل وإصابة العشرات منهم وفرار من تبقى إلى القرى المجاورة.

وأشار المراسل إلى أن الإرهابيين الفارين عمدوا إلى سحب جثث قتلاهم من شوارع القرية وذلك في محاولة منهم للتغطية على حجم خسائرهم الكبيرة بالأفراد والعتاد.

من جانبها جددت المجموعات المسلحة امس خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية عبر استهدفها بالقذائف الأحياء السكنية في مدينة دمشق.

وأشار مصدر في قيادة شرطة دمشق فى تصريح لـ سانا إلى "سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة على أحد المنازل في شارع خالد بن الوليد وسط دمشق ما تسبب باستشهاد مدني ووقوع أضرار مادية في المكان”.

ولفت المصدر إلى "سقوط قذيفة في ساحة عرنوس تسببت بإلحاق أضرار مادية دون وقوع إصابات بين المواطنين”.

وردا على الاعتداءات أفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري وجهت ضربات مركزة ودقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر كبيرة في صفوف المجموعات المسلحة.