ظريف: الخسائر البشرية في سوريا انخفضت كثيرا بعد بدء عملية آستانة
* من المضحك أن تتهمنا السعودية بزعزعة الاستقرار بينما تقوم بدعم الإرهابيين وشن حرب على اليمن، ومحاصرة قطر، وتأجيج الأزمة في لبنان
طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان الخسائر البشرية في سوريا انخفضت كثيرا خلال الاشهر الـ11 الماضية وبعد بدء عملية آستانة.
واشار الوزير ظريف أمس الاحد في حديثه للمراسلين على هامش مشاركته بالاجتماع الثلاثي في مدينة "انطاليا" التركية، اشار الى ان خلال الاشهر الـ11 الماضية هيأت العملية التي بدأت في آستانة إمكانية انخفاض المعارك الدائرة في سوريا كثيراً وانخفاض الخسائر البشرية كثيرا ايضاً خلال هذه المدة، كما تمكنت الحكومة السورية وقوات المقاومة من التركيز بشكل اكبر على محاربة المجموعات الارهابية وتحقيق انجازات جيدة للغاية".
واضاف: رؤساء ايران وروسيا وتركيا قرروا عقد اجتماع بعد غد الاربعاء في "سوتشي" الروسية لدفع هذه العملية ومناقشة الطرق التي يمكنها عقب حصول اجماع لدى الشعب السوري، تهيئة مستقبل افضل عبر الوحدة الوطنية والتنسيق في سوريا ومن اجل التمهيد للخطوات اللاحقة".
وقال وزير الخارجية: ان دولا مثل السعودية بامكانها ان تكون شريكا في ارساء السلام بالمنطقة بدلا من اشعال الحروب وبث الخلافات.
وتابع قائلا: اعتقد ان عملية مفيدة للانجازات تحققت عشية مكافحة الارهاب، وكذلك لاعادة السلام والاستقرار في سوريا، ان عملية آستانا تبين انه عندما تتعاون الدول المؤثرة في المنطقة، فان ثمة امكانية متوفرة بان جميع المهام التي لم تتمكن سائر الدول القيام بها، فان هذه الدول الثلاث تستطيع تنفيذها.
واردف قائلا: لدينا خبرة مكتسبة من 11 شهرا من النجاحات، وهذا مؤشر بانه إذا توصلت بلدان اخرى في المنطقة الى استنتاج أنها ينبغي ان تتعاون بدلا من انتهاج السياسات الخاطئة، فربما يؤدي ذلك الى تحقيق نتائج مثمرة.
واضاف: من المؤسف فان دول مثل النظام السعودي والتي تسعى اكثر الى الفرقة وبث الخلافات، ولهذ السبب لم تحصل على نتيجة سوى الخلافات، في حين انها اذا بدلت نهجها فبامكانها ان تكون شريكا في احلال السلام في المنطقة بدلا من اشعال الحروب.
واكد وزير الخارجية إن طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سوريا وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في أنطاليا بتركيا لإجراء محادثات حول سوريا، وللإعداد للقمة الروسية التركية الإيرانية التي ستعقد في مدينة سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
واعتبر الوزير ظريف الاتهامات السعودية لطهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة مضحكة، خاصة أن ايران تشارك في الاجتماع مع وزراء الخارجية الروسي والتركي لمناقشة وقف إطلاق النار في سوريا.
وقال وزير الخارجية عبر موقع "تويتر" "أعمل مع نظرائي الأتراك والروس لبناء وقف لإطلاق النار في سوريا، والتحضير لحوار شامل بين كل السوريين".
واضاف: من المضحك أن تتهم السعودية إيران بزعزعة الاستقرار، بينما تقوم هي نفسها بدعم الإرهابيين، وشن حرب على اليمن، ومحاصرة قطر، وتأجيج الأزمة في لبنان.