kayhan.ir

رمز الخبر: 6684
تأريخ النشر : 2014September09 - 21:38
مستقبلا وزير الخارجية الدنماركي..

رفسنجاني: لا أحد يصدق مزاعم اميركا و الغرب بشان مواجهة الارهاب

طهران-ارنا:- اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني بان ايران ترحب بخطة مواجهة الارهابيين، وقال ان شرط مواجهة فيروس الارهاب بشكل جاد هو التحلي بالصدقية والشجاعة وتجنب السياسات المزدوجة.

واشار آيه الله هاشمي رفسنجاني خلال استقباله وزير الخارجية الدنماركي مارتين ليدغارد، الى سجل الممارسات الارهابية لزمرة المنافقين الارهابية في اعمال القتل التي مارسها بحق الشعب ومسؤولي الجمهورية الاسلامية وتنقل عناصرها في الدول الاوروبية ودعم الاوساط وبرلمانات الدول الاوروبية والغربية لها، قائلا كيف يمكن للاحرار ان يصدقوا مزاعم الغربيين خاصة اميركا بشان مواجهة الارهاب في حين انهم مازالوا يدعمون الارهابيين الاخرين.

واعتبر معارضة اميركا لزمرة داعش الارهابية ودعمها للمنافقين (زمرة خلق الارهابية) في معسكري 'اشرف' و'ليبرتي' في العراق، مثالا واضحا للمواقف السياسية المتناقضة لاميركا، قائلا ان اميركا كانت تدعم جماعة داعش الارهابية في سوريا بالمال والسلاح وتحاربها الان في العراق كي تستعيد الاسلحة التي منحتها لها.

واكد بان ايران تدعم المظلومين في افغانستان وفلسطين وسوريا والعراق واي مكان آخر على اساس مبادئها الثابتة وتعتبر هذا الدعم بانه سياستها المستقلة والاسلامية والانسانية.

واكد بان الجماعات الارهابية مثل داعش لا تعبر عن المسلمين الحقيقيين وانه يتم دعم هذه الجماعات للمساس بسمعة الاسلام.

واعتبر تنامي عدد الجماعات الارهابية مثل طالبان والقاعدة وبوكوحرام وداعش بانه ياتي نتيجة سياسات اميركا المزدوجة في مختلف مناطق العالم.

واشار الى الملف النووي الايراني وقال، لقد قاموا بتسييس ملف فني وعلمي تماما، اذ انه وبعد ان اقتربنا من الوصول الى نتائج اولية بعد الكثير من المفاوضات نشهد الان فجاة فرض اجراءات حظر اضافية من قبل اميركا ضد ايران فيما تلتزم اوروبا الصمت ايضا تجاه هذا الامر وكل ذلك ياتي في حين ان الغاء الحظر يعتبر جزءا من مفاوضات ايران مع دول 5+1.

من جانبه اكد وزير الخارجية الدنماركي خلال اللقاء الاهمية الاستراتيجية لايران في المنطقة والقضايا الدولية، قائلا ان الغرب قد ادرك جيدا بانه لا يمكن تنفيذ اي خطة لتعزيزالاستقرار والامن ومواجهة الارهاب من دون تعاون ايران.

واعتبر مكافحة جماعة داعش المتطرفة بانها سياسة الغرب واميركا، مشيرا الى ان احد اهداف زيارته الى ايران هو اجراء مفاوضات بشان تعاون ايران في مكافحة داعش.

وأيد تاكيد آية الله هاشمي رفسنجاني بشان ان ايران هي الضحية الاولى للارهاب في العالم، قائلا انه لهذا السبب يؤكد الغرب على تعاون ومواكبة ايران لانه يعلم بان مكافحة الارهاب بالنسبة لايران ليست سياسة مرحلية.