وزير الدفاع: برنامجنا النووي وقدراتنا الصاروخية مجرد ذريعة للعدو
طهران - كيهان العربي:- اعتبر وزير الدفاع العميد امير حاتمي البرنامج النووي المدني والقدرات الصاروخية مجرد ذريعة لدى العدو للنيل منا من ناحية بعض المشاكل التي تواجهها البلاد.
واشار الوزير حاتمي في كلمته خلال اجتماع لجنة الاقتصاد المقاوم في محافظة زنجان (غرب البلاد)، الى ان العدو ومنذ بداية الثورة يستهدف البلاد في المجالات والقضايا التي يشعر بوجود نقاط ضعف فيها، وقال: ان العدو يشعر منذ فترة بانه يمكنه ممارسة الضغط على اقتصاد البلاد ولكن في ظل يقظة وفطنة سماحة قائد الثورة الاسلامية فقد تم تحديد رؤية العدو هذه وجرى التاكيد على برنامج الاقتصاد المقاوم.
واضاف وزير الدفاع: ان الاقتصاد المقاوم يعني ان نقوم بما يجعل اقتصاد الجمهورية الاسلامية في ايران صامدا امام الضغوط والحظر والحرمان ويضمن نمو ورفعة البلاد.
وتابع، انه اينما شعر العدو بان هنالك نقطة ضعف لدى الجمهورية الاسلامية في ايران فانه يسعى بالتاكيد لتوجيه الضربة للبلاد من خلالها.
واضاف: العدو شعر خلال الاعوام الاولى لانتصار الثورة الاسلامية بان ايران تعاني ضعفا من الناحية الامنية والدفاعية ومن هنا فقد حث نظام البعث العراقي للعدوان على ايران الا انه لم يحقق ما كان يصبو اليه في ظل همم وبطولات وشجاعة وصمود الشعب والقوات المسلحة.
وتابع قائلا: العدو اليوم يتصور ولو باطلا بان ايران تعاني من نقاط ضعف من الناحية الاقتصادية ويعتزم عبر تصعيد الحظر للضغط على ايران من خلال ذرائع فارغة منها الاتفاق النووي والنظام الدفاعي للجمهورية الاسلامية في ايران.
واضاف العميد حاتمي، انه وفي مثل هذه الظروف حدد سماحة قائد الثورة الاسلامية رؤية العدو هذه واكد ضرورة تنفيذ نصوص سياسات الاقتصاد المقاوم.
وقال وزير الدفاع: لو تمكنا من تحصين اقتصاد البلاد امام الضغوط ومنها الحظر وجميع اجراءات الاعداء بحيث يتمكن المواطنون من ادارة حياتهم بصورة جيدة، سيكون بالامكان احباط مخططات الاعداء.
واشار الى وجود بعض الامور والمشاكل الاقتصادية في البلاد، واضاف: ان القضية النووية والقدرات الدفاعية للجمهورية الاسلامية في ايران اليوم مجرد ذريعة لدى الاعداء لفرض المزيد من الضغوط الاقتصادية في حين لا يمكن تصور أي دولة من دون نظام دفاعي وان هذا الامر غير مقبول لاي دولة كانت.