حماس : لن يجرنا أحد للمناكفات وسلاح المقاومة ملك الشعب الفلسطيني
غزة – وكالات : أكدّ عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حركته لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي.
وقال الرشق في تصريحات نشرها عبر صفحته على تويتر امس الثلاثاء "أمامنا عمل كبير لنخدم أبناء الشعب الفلسطيني، ولن ننجر وراء تلك التصريحات".
وكان رئيس السلطة محمود عباس شن هجومًا على حركة حماس، وقال "لن نحقق معها شراكة ما لم توافق على سلاح وشرعية وقرار واحد".
وشدد الرشق على أن سلاح المقاومة هو ملك للشعب الفلسطيني، لا سيما أنه رفع رأس الشعب والأمة عاليًا، ورسم طريق الحرية والتحرير. وأشار إلى أن كل محاولات الاحتلال لنزعه والمساس به باءت بالفشل.
ويلمح رئيس السلطة إلى ضرورة تسليم سلاح المقاومة، بدعوى حديثه عن سلاح شرعي واحد، فضلًا عن تهجمه المستمر على حركة حماس، بزعم أنها تحاول الانقلاب عليه.
من جانبها نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما ورد في موقع "والا" العبري على لسان نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية حول وجود قرار لدى الحركة باستنئاف القتال هذا الشهر.
واعتبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح مقتضب عبر صفحته "فيسبوك"، امس الثلاثاء، أن هذه التسريبات هي محاولة لخلط الأمور.
وكانت الحرب قد توقفت في 26 أغسطس/آب بعد التوصل إلى اتفاق هدنة بوساطة مصرية عقب 51 يومًا من القتال، وأعلنت بعدها المقاومة انتصارها في المعركة، وقالت إن الاحتلال لم يحقق أيا من أهدافه بل نجحنا في فرض معادلات جديدة.
بدوره قال رئيس الوفد الفلسطيني الموحد في مفاوضات القاهرة عزام الأحمد إن مصر لن تفتح معبر رفح جنوب قطاع غزة بشكل دائم إلا بوجود السلطة الفلسطينية.
وأشار الأحمد خلال ندوة عقدت بجامعة النجاح بنابلس حملت عنوان "حرب غزة أبعاد وتداعيات" إلى أن الوفد رفض ومنذ اليوم الأول للمفاوضات نزع سلاح المقاومة في غزة، كما أن الرئيس محمود عباس رفض طلب "إسرائيل" لأن السلاح مرتبط بالاحتلال.
وعن إدخال مواد البناء لإعمار القطاع، لفت الأحمد إلى أن الإشكال يتعلق بعدم بدء الدول المانحة والداعمين بالشروع بإعادة الاعمار.
وتطرق إلى وصول عملية التسوية لطريق مسدود مع نهاية شهر آذار الماضي، لعدم قيام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بواجبها بالضغط على "إسرائيل" وإجبارها للانصياع لقرارات الرباعية الدولية، ورفض الاحتلال لإطلاق الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى قبل أوسلو.