kayhan.ir

رمز الخبر: 66715
تأريخ النشر : 2017November17 - 20:25
مؤكدة المطلوب هو إرادة سياسية حقيقية لمكافحة الإرهاب..

سوريا : البعض يرى في الإرهاب سلاحا سياسيا واقتصاديا وعسكريا لاسقاط الحكومات الشرعية



*روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد مهمة آلية التحقيق في كيميائي سوريا

*الجيش السوري يوجه ضربات مكثفة على تجمعات "داعش" في محيط البوكمال ويدمر آخر تحصينات "جبهة النصرة" بريف حماة

دمشق – وكالات : أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن ما تعانيه سوريا وشعبها على مدى سبع سنوات مع الإرهاب يثبت حقيقة أن هناك جزءاً معتبراً وذا نفوذ وقوة داخل المجتمع الدولي ما زال يفتقد الإرادة لمحاربة الإرهاب.

وقال الجعفري في كلمة امس أمام اللجنة القانونية السادسة حول البند 109 المعنون "التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي” إن "المطلوب هو إرادة سياسية حقيقية لمكافحة الإرهاب ولمساءلة مشغليه وداعميه ومموليه وبمعنى أكثر دقة المطلوب هو قطع رأس الأفعى وليس ملاحقة ذيلها”.

وأضاف الجعفري.. "لا يمكن للقرارات التي صدرت عن مجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب وقد بلغ عددها نحو 16 قرارا حتى الآن وبعضها تحت الفصل السابع أن تجد طريقاً إلى التنفيذ ولا يمكن لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة لإرهاب أن تصبح واقعا على الأرض ولا يمكن أن تتفق الدول الأعضاء على تعريف قانوني موحد للإرهاب وهو مطلب سوري منذ العام 1986 ولا يمكن للدول الأعضاء أن تنجح في مفاوضات التوصل لاتفاقية عالمية شاملة وملزمة في مجال مكافحة الإرهاب ما دام رأس الأفعى في مكانه.. ورأس الأفعى يتمثل في سياسات حكومات دول أعضاء في هذه المنظمة الدولية تملك السطوة والنفوذ أو المال والثروات ولكنها لا تملك من قيم السياسة والحكم الرشيد ما يردعها عن استغلال كل طاقاتها في فرض الهيمنة وشن الحروب وتسليح الإرهابيين في أي دولة لا تتفق مع تلك الحكومات في السياسة”.

وتابع الجعفري.. "إن حكومات هذه الدول لا تزال ترى في المجموعات الإرهابية المسلحة وفي الإرهابيين الأجانب سلاحاً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً يمكن استخدامه لإسقاط الحكومات الشرعية وتدمير اقتصادات الدول وإمكاناتها وقتل مواطنيها وتشريدهم كلاجئين ومهجرين ونازحين وإرسال بعضهم للموت في البحار ثم التباكي على كل هؤلاء”.

من جانب اخر سقط العديد من القتلى بين صفوف إرهابيي تنظيم "داعش” خلال عمليات الجيش العربي السوري المتواصلة لاجتثاث الإرهاب التكفيري من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن سلاح الجو وجه سلسلة ضربات مكثفة على تجمعات وخطوط إمداد تنظيم "داعش” الإرهابي في محيط مدينة البوكمال أسفرت عن مقتل 6 إرهابيين وتدمير سيارة كانوا يستقلونها في بلدة المجاودة.

وقضت وحدات من الجيش والقوات الرديفة أمس الأول على العديد من إرهابيي تنظيم "داعش” من بينهم حازم البرغش وهيثم الغازي وتدمير آلياتهم المزود بعضها بالرشاشات والعتاد الثقيل الإرهابي في محيط مدينة البوكمال وعلى محور مدينتي الميادين والقورية على الضفة الغربية من نهر الفرات.

إلى ذلك لفتت مصادر أهلية من الريف الشرقي إلى انفجار سيارة كان إرهابيو تنظيم "داعش” يفخخونها داخل أحد منازل المواطنين ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم.

ويحتجز تنظيم "داعش” الإرهابي المئات من أهالي ريف دير الزور في منازلهم كدروع بشرية ويقوم بإعدام أي شخص يحاول الخروج من الريف الذي يشهد تقدماً كبيراً لوحدات الجيش العربي السوري والقوات الحليفة وسط انهيارات كبيرة في صفوف التنظيم وحالات فرار جماعي لإرهابييه من بينهم أخطر أمنيي التنظيم.

في هذه الأثناء دمرت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة آخر تحصينات وتجمعات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في قريتي الحازم وربدة بريف حماة الشمالي الشرقي.

وذكر مراسل سانا في حماة ان وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها العسكرية في اجتثاث تنظيم جبهة النصرة الارهابي من الريف الشمالي الشرقي وسيطرت على قريتي الحازم وربدة شمال وشمال غرب قصر الشاوي.

من جهتها استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وحصلت هذه الوثيقة على دعم 11 عضوا في مجلس الأمن، فيما صوتت روسيا وبوليفيا ضدها. وامتنع كل من مصر والصين عن التصويت.