kayhan.ir

رمز الخبر: 66714
تأريخ النشر : 2017November15 - 20:56
مؤكداً أن التدخل السافر في لبنان ودفع رئيس حكومته للاستقالة أمر غير مسبوق في التاريخ..

الرئيس روحاني: من يسمي نفسه خادم الحرمين يواصل جرائمه ضد الشعب اليمني دون أسف أو ندم

* سنسارع على الدوام دعم المظلومين ولا يمكننا ان نرى الارهابيين يدمرون العتبات المقدسة ويهاجمون الناس الابرياء والمسلمين شئتم أم أبيتم

* الأمم المتحدة تتحرى الصمت حيال جرائم السعودية التي تدعمها القوى الغربية ولا تتخذ أي موقف حازم وملزم إزاءها

* القوى الاجنبية استخدمت تواجدها في المنطقة لتسويق أسلحتها واللعب باسعار النفط ومتابعة أهدافها السيئة

* أن تقوم دولة مسلمة في المنطقة بالطلب والتوسل من الكيان الصهيوني لقصف الشعب اللبناني أمر مخجل جدا

* تواجد القوى الاجنبية في المنطقة لم يعد باي فائدة، بل اسفر عن خلق واثارة المشاكل والمتاعب لدول المنطقة

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان تواجد القوى الاجنبية في المنطقة لم يعد باي فائدة، بل اسفر ايضا عن خلق واثارة المشاكل والمتاعب لدول المنطقة.

وقال الرئيس روحاني خلال اجتماع الحكومة أمس الاربعاء، ان من يسمي نفسه خادم الحرمين يواصل جرائمه ضد الشعب اليمني المسلم الاعزل دون أسف أو ندم على ما يفعل.

ولفت رئيس الجمهورية الى الاوضاع الكارثية في اليمن حيث يعاني شعبها منذ اعوام من مشاكل ناجمة عن المرض والفقر والقصف المستمر، وتساءل قائلا: لاي سبب تقوم دولة مسلمة يدعي حكامها بانهم خدام الحرمين الشريفين بارتكاب كل هذه الجرائم ضد الشعب اليمني ولا تعرب حتى عن اسفها وندمها ومازالت تواصل جرائمها.

وتساءل بالقول: هل يوجد شخص يفكر بأوضاع الشعب اليمني ويؤدّي وظيفته الإنسانية هناك؟! الشعب اليمني البريء يتعرض لمشاكل بسبب الأمراض، الفقر والقصف المستمر؛ واكد ان الأمم المتحدة تتحرى الصمت حيال هذه الجرائم التي تدعمها القوى الغربية ولا تتخذ اي موقف حازم وملزم ازاءها.

واشار الرئيس روحاني، الى ان البعض في المنطقة كانوا يتصورون بان تواجد القوى الكبرى سيوفر الامن فيها، مبيناً أن البعض من هؤلاء يعتمد على بريطانيا في حين يعتمد قسم آخر على أميركا وباقي القوى؛ مشيراً الى أنه بات في امكان الجميع أن يلاحظة وبشكل واضح أن تواجد القوى الأجنبية في المنطقة لم يعد بأي مصلحة لا على المنطقة ولا على استقرارها.

واضاف: الجميع يشهد اليوم تماما بان تواجد القوى الاجنبية لم يعد باي فائدة للمنطقة.

وشدد بالقول: ان القوى الاجنبية استخدمت تواجدها في المنطقة لمجرد التسويق لاسلحتها وتوفير الارضية المناسبة لتدخلها في سوق المنطقة واللعب باسعار النفط ومتابعة اهدافها السيئة في هذه المجالات ولم يكن تواجدها لمصلحة شعوب المنطقة ابدا ولم يسفر ذلك سوى عن المشاكل والمتاعب.

واشار رئيس الجمهورية الى انه كلما جاء مسؤولون اميركيون الى المنطقة، اندلعت بعد ذلك نيران الحرب والتوتر في جزء من المنطقة واضاف، انه وفي ضوء تدخلات القوى الكبرى وقعت حروب كبرى في العراق وافغانستان وسوريا.

واعتبر التدخل الصارخ في شؤون دولة مستقلة كلبنان وفرض الاستقالة على شخص ما وتقديم شخص اخر بدلا عنه، حدثا نادرا جدا في التاريخ وخاطب المتدخلين قائلا: ما هي علاقتكم بالموضوع؟ وبالاعتماد على اي قوة تقومون بمثل هذه الاجراءات؟ تتصورون الى اي مدى يمكن ان يكون المال مؤثرا؟.

واضاف: ان تقوم دولة مسلمة في المنطقة بالطلب والتوسل من كيان الاحتلال الصهيوني لقصف الشعب اللبناني أمر مخجل جدا. لم نر في التاريخ دولة اسلامية تقوم بمثل هذه الاجراءات وهو ما يشير الى عدم النضج لدى الافراد الذين يتولون المسؤولية في هذه الدول.

واكد الرئيس روحاني، نحن بصفة الجمهورية الاسلامية في ايران كنا وسنظل داعمين للمظلومين شئتم أم أبيتم. مشدداً اننا نسارع الى دعم المظلومين ولا يمكننا ان نرى الارهابيين يدمرون العتبات المقدسة ويهاجمون الناس الابرياء والمسلمين.

واخيراً من جانب آخر، اكد الرئيس الايراني ضرورة تعزيز القدرات الوطنية للبلاد والتي تتضمن الجوانب العسكرية والشعبية والسياسية والاقتصادية.