طهران: النظام السعودي قتل من الاطفال أكثر مما قتلت "داعش" و"القاعدة" و"النصرة" مجتمعة
* كندا وعدد من الدول تدعم "اسرائيل" رغم كل الجرائم التي ترتكبها الأخيرة في مجال حقوق الانسان
* تشدق البعض باحترام حقوق الانسان ومكافحة الارهاب اجزاء لنظام ايديولوجي للهيمنة على الاخرين
* انفاق مليارات الدولارات على شراء الاسلحة الغربية الجميلة لايمكنه التغطية على الوجه الحقيقي للسعودية
طهران - كيهان العربي:- اعتبر نائب مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة اسحاق آل حبيب، المعايير المزدوجة والتمييزية جزءا لا ينفصل عن السياسة الخارجية لدول مثل كندا، وتعد انتهاكا لحقوق الانسان
جاء ذلك في كلمة لنائب مندوب ايران في الامم المتحدة خلال اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة الذي عقد لمناقشة مشروع القرار الكندي حول حقوق الانسان في ايران.
واعتبر هذا الاجراء الذي بادرت اليه كندا بانه عبثي وانتقائي وقال، انه على كندا ان تكون قد ادركت لغاية الان بان هذا الاجراء العقيم وعديم الجدوي هو تحد لحقوق الانسان واجراء مضر لاليات حقوق الانسان الدولية وعدم احترام مشاعر شعب يشاهد عن كثب النهج الانتقائي لكندا تجاه اوضاع حقوق الانسان.
واشار الى ان كندا وبمعية عدد محدود من الدول على مستوى العالم وبصورة غير مشروطة تدعم "اسرائيل" رغم كل الجرائم التي ترتكبها ضد حقوق الانسان، معتبرا هذا المستوي من النفاق والمعايير المزدوجة بانه يبعث على الدهشة والاستغراب.
ونوه الى ان مصادر دولية موثقة رفعت تقارير حول العديد من حالات انتهاك حقوق الانسان في كندا ومنها السياسات والتعامل بتمييز مع السكان الاصليين والمهاجرين والاقليات اضافة الى عنف الشرطة والتغييب القسري وقتل السكان الاصليين فضلا عن ان النساء والفتيات من السكان الاصليين مازلن يعانين من العنف والتمييز.
واعتبر آل حبيب المعايير المزدوجة ومنهج التمييز جزءا لا ينفصل عن السياسة الخارجية لدول مثل كندا واضاف، انهم يستخدمون الارهابيين الجيدين، حسب وصفهم، الذين يرتكبون انتهاكات صارخة ضد حقوق الانسان ويقدمون الدعم لهم لزعزعة استقرار حكومات غير مرغوب فيها لديهم يصفونها بانها حكومات مارقة.
ولفت الى انهم يصفون الكفاح ضد الاحتلال والغزو الاجنبي ارهابا، واعتبر تشدق البعض باحترام حقوق الانسان والرقي بالديمقراطية والكفاح ضد الارهاب بانه يشكل اجزاء لنظام ايديولوجي للهيمنة على الاخرين.
واشار الى جانب من ممارسات بعض الدول المتبنية للقرار ومنها استعمار الاخرين وسرقة مصادرهم الوطنية وفرض الدكتاتوريين على الدول الاخري وماسسة التعذيب وتشجيع الكراهية والتمييز العنصري واضفاء الشرعية على الاحتلال الاجنبي والقيام بهجمات استباقية وفرض سياسات تغيير الانظمة وفرض الاجراءات احادية الجانب والقضاء على السكان الاصليين.
كما ندد مساعد مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة اسحاق آل حبيب بجرائم النظام السعودي في اليمن وانتهاكاته الفاضحة لحقوق الانسان، مؤكدا انه قتل من الاطفال اكثر مما قتلت داعش والقاعدة والنصرة مجتمعة.
وقال اسحاق آل حبيب، في اجتماع عقدته اللجنة الثالثة لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة للتصويت على قرار مناهض لايران، ان حضور النظام السعودي باعتباره شريك في الحرب ضد الارهاب بمثابة استخفاف بحقوق الانسان والانسانية والعدل والسلام.
واضاف، يبدو ان هذا الموضوع يصدق على بلدان اخرى ايضا حيث تركز على الآخرين الا انها تعجز عن مشاهدة انتهاكات حقوق الانسان التي تحدث امام اعينها.
ووصف السعودية بانها قاتل سيء للاطفال لكن مرتبتها رفعت الى قاتل جيد حيث انها قتلت عددا كبيرا من اطفال اليمن يزيد على اجمالي قتل داعش والقاعدة والنصرة.
واعتبر، ان انفاق مليارات الدولارات على شراء الاسلحة الغربية الجميلة والمثيرة اعلاميا لايمكنه التغطية على الوجه الحقيقي للسعودية.
ويشار الى ان اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة كررت اتهاماتها مساء الثلاثاء حيال اوضاع حقوق الانسان في ايران وصوتت لصالح قرار مناهض.
ورفضت الجمهورية الاسلامية في ايران على الدوام مزاعم البلدان الغربية حيال انتهاك حقوق الانسان ومعارضتها لاي استخدام لهذا الموضوع كأداة سياسية.