kayhan.ir

رمز الخبر: 66652
تأريخ النشر : 2017November15 - 20:18
التي تتعرض لها منذ سبع سنوات..

الرئيس الأسد :الهدف الأساس من الحرب على سوريا هو إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء

*الجعفري : نظام بني سعود وداعموه يعيشون حالة عجز سياسي لهزيمة مخططهم الإرهابي

*الجيش السوري يسيطرعلى بلدة قصر شاوي ويؤمن وصول عشرات المواطنين الفارين من "داعش” في البوكمال إلى دير الزور

دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الهدف الأساس من الحرب التي تتعرض لها سوريا هو إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتمائي لهذه المنطقة.

وقال الرئيس بشار الأسد امس خلال استقباله المشاركين في إحدى الملتقيات في دمشق "إن مواجهة المشكلات التي تواجه الأمة العربية وإعادة الألق إلى الفكر القومي الذي لا يمر بأحسن حالاته اليوم تتطلب العمل الجاد من أجل توضيح بعض المفاهيم التي استهدفت أمتنا من خلالها ومنها محاولات ضرب العلاقة التي تربط العروبة بالإسلام ووضع القومية العربية في موقع المواجهة مع القوميات الأخرى."

وأشار الأسد خلال اللقاء إلى أن الهدف الأساسي من الحرب التي تتعرض لها سوريا منذ سبع سنوات هو إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتماء لهذه المنطقة ووضع الإنسان العربي أمام خيارين إما التخلي عن هويته والارتماء في حضن الأجنبي أو التوجه نحو الفكر المتطرف وتحويل المجتمعات العربية إلى مجتمعات متناحرة ومتصارعة.

وأكد الرئيس الأسد أن هذه الحرب بالرغم من الدمار الكبير الذي ألحقته بسوريا لم تسقط إيمان الشعب السوري بحتمية الانتصار على الإرهاب بأدواته الخارجية والداخلية من خلال تضحيات الجيش السوري العقائدي والاحتضان الشعبي لهذا الجيش كما لم تسقط تمسكه بهويته وعقيدته وانتمائه القومي

بدوره أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن نظام بني سعود وحلفاءه وداعميه ورعاته يعيشون حالة من الهيستيريا والعجز السياسي نتيجة هزيمة مخططهم الإرهابي الوهابي في سوريا على يد الجيش العربي السوري.

وقال الجعفري في بيان أدلى به في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمام اللجنة الثالثة بخصوص القرار المعنون "حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية”.. "من جديد تجتمع هذه اللجنة لتبحث في مشروع قرار عبثي تقدمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و”إسرائيل” والسعودية وقطر.. ويا لها من تركيبة معبرة تجمع رعاة الإرهاب ومثيري الفتن ومدمري الدول وقاتلي الشعوب ومحتلي الأرض” متسائلا "كيف سنبرر لأنفسنا قبل شعوبنا أن نأمن لمن يفسد في الأرض ويغزو الدول ذات السيادة ويسرق ثروات الشعوب ويقتل الملايين ويتلاعب بالحقائق ويفبرك الكذب ويفتقد أدنى معايير احترام الميثاق ومبادىء القانون الدولي”.

وقال الجعفري "إن مشروع القرار المطروح أمامنا اليوم هو انعكاس لحالة الهيستيريا والعجز السياسي لنظام بني سعود وحلفائه وداعميه ورعاته في مواجهة هزيمة مشروعهم الإرهابي الوهابي في سوريا على يد الجيش السوري وحلفائه” مذكرا في هذا السياق باعترافات حمد بن جاسم رئيس وزراء مشيخة قطر السابق قبل أسبوع.

وأوضح الجعفري أن النظامين السعودي والقطري يختلفان على كل شيء لكنهما يتفقان على الاستمرار في دعم الإرهاب والسعي إلى تدمير سوريا لأنهما ينهلان من نفس "النبع الوهابي” ويتنافسان على أبوة هذا الفكر المتطرف الذي يعد جذر الخلاف الناشب بينهما اليوم.

من جهة اخرى حققت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تقدما جديدا في عملياتها المتواصلة لاجتثاث تنظيم جبهة النصرة الإرهابي من ريف حماة الشمالي الشرقي.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على بلدة قصر شاوي بريف منطقة الحمرا شمال شرق مدينة حماة بعد اقتحامها أوكار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في البلدة.

ولفت المراسل إلى أن وحدات الهندسة في الجيش السوري بدات على الفور بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو التنظيم التكفيري قبل سقوط العديد منهم قتلى وفرار من تبقى منهم إلى القرى والمناطق المجاورة حيث تتابع وحدات من الجيش ملاحقتهم فيها.

واستعادت وحدات الجيش أمس السيطرة على قرية سرحا القبلية بريف حماة الشمالي الشرقي وذلك بعد يوم من السيطرة على قريتي الحسناوى وأبو الغر والقضاء على آخر تجمعات وتحصينات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي فيها.