الجعفري: المجموعات الإرهابية تجند الأطفال في عملياتها الارهابية
نيويورك – وكالات : أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن المجموعات الإرهابية في سوريا تجند الأطفال في عملياتها الإرهابية بعد غسل أدمغتهم في معسكرات خاصة وأن أجهزة الأمم المتحدة المعنية لم تتحرك لفضح هذه الانتهاكات بحق الطفل السوري ولم تحقق في الرسائل والوثائق السورية المقدمة لها حول الموضوع.
وقال الجعفري في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن حول وضع الأطفال في الصراعات المسلحة "في المناطق التي تسيطر عليها داعش أو جبهة النصرة أو "الجبهة الإسلامية” أو "جيش الإسلام” أو ما يسمى الجيش الحر وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تدور في فلكها أو في فلك تنظيم القاعدة تم تأسيس كتائب إجرامية تحت مسميات مختلفة مثل أشبال الزرقاوي في غوطة دمشق وأشبال الخلافة في البوكمال شرق سورية وهما يتبعان لـ داعش وأشبال ابن تيمية في ريف حلب وتتبع لـ جبهة النصرة”.
وأضاف الجعفري "إن الجهات المختصة في سوريا ولتعزيز قدراتها في هذا المجال تعاونت مع فريق الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعني بالرصد والإبلاغ عن الجرائم المرتكبة بحق الطفل السوري والتحقيق فيها لكشف مرتكبيها كما دأبت الحكومة السورية على تزويد هذا المكتب بمعلومات موثقة عن مئات الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا على أمل القيام برصد فوري لكشف ملابسات تلك الجرائم إلا أننا للأسف لم نر أي خطوة فعالة ملموسة في هذا المجال حتى الآن”.
من جانب اخر تابع الجيش السوري عملياته العسكرية في عدة محاور, حيث استهدف تجمعات المسلحين في حي الحجر الأسود جنوب دمشق وحي جوبر, وسط تمهيد ناري على المنطقة الشمالية الشرقية من أطراف حي الدخانية الدخانية واشتباكات في محيطها قتل خلالها عدد من المسلحين. في الوقت الذي دمر فيه الجيش السوري أحد مقرات المسلحين في المنطقة الواقعة بين الحجر الأسود ومخيم اليرموك ما أدى لمقتل عدد من المسلحين وجرح آخرين. بالتزامن مع استهداف تجمعات مسلحة أخرى في بلدة عين ترما ووادي عين ترما والنشابية في الغوطة الشرقية.
بينما قتل في القنيطرة أحد أبرز قادة "جبهة النصرة" والمسؤول الإعلامي فيها, المدعو "خالد الزعبي", وذلك خلال اشتباكات مع الجيش السوري, في الوقت الذي قتل فيه عدد آخر من المسلحين إثر استهداف تجمعاتهم في بلدات الهجة و نبع الصخر ومسحرة بريف القنيطرة.
وشمالاً حيث استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين ومقراتهم في مدينة الباب وقرية قنيطرات في ريف السفيرة بجبل الحص وقرية خربة المعاجير في جبل الحص ومنطقة الربيعة وقريتي الزربة والكماري بريف حلب الجنوبي وحي الصاخور, وسط اشتباكات في حيي الجبل وبستان الباشا.
أما في إدلب, كثف الجيش السوري استهدافه لتجمعات المسلحين في منطقة أبو الظهور ومقراتهم في البلدات المحيطة بالمطار , ومدينة خان شيخون في ريف إدلب, وفي غرب وجنوب معرة النعمان
في حين قتل عدد من المسلحين خلال رد الجيش السوري على مصادر قذائف الهاون في بلدتي شطحة وجورين في ريف حماه الغربي . وسط تقدم نوعي كبير للجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني في بلدة خطاب بريف حماه الشمالي, وسط استهداف تجمعاتهم في منطقة الزوار.