مستشرق اسرائيلي: السعودية لا تملك القدرة العسكرية والتأييد على مواجهة ايران
القدس المحتلة - وكالات انباء:- رأى المستشرق الاسرائيلي "إيال زيسر"، أن السعودية لا تملك القدرة العسكرية والتأييد المطلوب لمواجهة ايران، لا في الخليج الفارسي ولا في لبنان؛ لافتا الى أن العدوان على اليمن لم يحرز أي نتائج تذكر.
ولفت "زيسر" المختص بالشأن السوري، الى أن التحدي القائم امام "اسرائيل" في هذه الجبهة، والذي يتمثل في تعميق التواجد الايراني في سوريا وترسيخه، هو على المدى البعيد، بالاضافة الى ان مواصلة الهجمات الاسرائيلية، يتعلق تحديدا بكل من الولايات المتحدة وروسيا؛ مشيرا في الوقت عينه الى أن الاتفاق الذي تمّ التوصّل اليه بين واشنطن وموسكو، ممثلتين برئيسيهما دونالد ترامب وفلاديميير بوتين، فيما يتعلّق بمُستقبل سوريا، لا يشمل إبعاد التواجد الايراني عن سوريا؛ فإنّ "إسرائيل" هي التي ستدفع ثمن هذا الاتفاق".
ويضيف المستشرق "الاسرائيلي"، ان "هناك 3 قضايا التي تُضيف النيران على النار المُشتعلة في لبنان"؛ لافتًا إلى أنّ خطاب الاستقالة الذي بثته فضائية العربيّة التابعة للسعودية، كان بمثابة كسر جميع الأعراف والتقاليد، وتحديدًا تهديده بتوجيه ضربةٍ لايران التي تعمل على تخريب لبنان، ومهاجمة الشركاء السابقين له من حزب الله.
وشدّدّ زيسر على أنّ "ايران بصورة مباشرة أو بواسطة حزب الله وأنصار الله في اليمن، تمكنت من تثبيت نفوذها في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن".
وتابع، إن التهديد الذي يشكله أنصار الله على اليمن، لا يختلف البتة عن التهديد الذي يشكله حزب الله على "اسرائيل"، وتحديدًا بعد نجاحهم في توجيه ضربة مؤلمة للمطار الدولي في العاصمة الرياض، الأسبوع الماضي.
وقال المستشرق الاسرائيلي حول التطورات في السعودية، ليس مستغربا بالمرة أنْ يقوم ولي العهد بممارسة سياسة صدامية إن كان في الداخل، ضد من لا يؤيد تنصيبه ملكا للسعودية، وخارجيا ضد ايران.
واستبعد زيسر أنْ يتحوّل التوتر بين الرياض وطهران الى حرب بين الدولتين، ذلك أن السعودية لا تملك القدرة العسكرية والتاييد المطلوب لمواجهة إيران، لا في الخليج الفارسي، ولا في لبنان، مضيفا أن العدوان على اليمن لم يحرز أي نتائج تذكر.