قاسمي: لن نتفاوض حول البرنامج الصاروخي الدفاعي مع اية دولة اوجهة
*ايران لم تقم بارسال اي نوع من السلاح الى اليمن كما ان الامكانية معدومة في هذا الخصوص
*السعودية وبسبب المشاكل الداخلية والخارجية وهزائمها المتوالية تحاول خلق اجماع ضد ايران
* استقالة الحريري كانت مفاجئة ومثارشك ونأمل بعودته الى لبنان لاجراء المراحل القانونية للاستقالة
طهران-فارس:-قال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي اننا اعلنا مرارا ان ايران لن تتفاوض حول البرنامج الصاروخي الدفاعي مع اية دولة او جهة.
واكد قاسمي خلال مؤتمره الاسبوعي امس الاثنين ان الجمهورية الاسلامية تتبع اهدافها الخاصة المرتبطة بشؤونها الدفاعية بالنظر الى ظروف المنطقة .
وحول دعوة السعودية لعقد اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية في القاهرة لبحث ما وصفته بالتدخلات الايرانية في المنطقة قال قاسمي ان هذه الخطوة السعودية ليست بجديدة واضاف ان السعودية وبسبب المشاكل الداخلية والخارجية التي تواجهها الى جانب هزائمها المتوالية تحاول خلق اجماع ضد ايران ولكن تطورات العام الاخير واجمالي الاحداث التي شهدناها تبرهن ان السعودية اخفقت في تحقيق اهدافها ولم تحصد سوى الهزائم والفشل .
وتابع انه فيما يتعلق بالتفاهم الحاصل بين روسيا واميركا بشان سوريا ،ينبغي ان نتريث قليلا وننتظر التفاصيل .
وعن تعاون ايران مع سوريا لتحرير باقي المناطق السورية قال قاسمي ان تواجدنا سيستمر في سوريا حتى اجتثاث جذور الارهاب هناك وارساء دعائم الامن والاستقرار والسيادة في جميع ربوع سوريا.
وبخصوص زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى ايران، اوضح قاسمي ان زيارة الرئيس الفرنسي مدرجة على جدول الاعمال بين البلدين ايضا لكن لم يحديد موعدها بعد، ويتوقع ان تتم بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي الى طهران.
وصرح المتحدث باسم الخارجية، ان موقف الرئيس الفرنسي الاخير لم يكن دقيقا وطهران تدعو الى ابداء المزيد من الحذر والدراية تجاه قضايا المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية ردا على سؤال حول الاحداث الاخيرة في لبنان واستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، ان استقالة الحريري كانت مفاجئة ومثار شك ونأمل بعودة الحريري سريعا الى لبنان لاجراء المراحل القانونية للاستقالة .
وأكد ان ايران تدعم كل ما تتفق عليه الاحزاب اللبنانية والحكومة ورئاسة الجمهورية، وأي اجراء يساعد في ترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان.
وعبر قاسمي عن استغرابه من تقديم رئيس حكومة، استقالته في بلد آخر وعدم العودة الى بلده. وقال ان تصريحات السيد حريري تعطي بصيص أمل للعودة الى لبنان وعودة الاوضاع الى سابق عهدها.
وأعلن قاسمي ان موضوع انشاء مكتب لتمثيل الاتحاد الاوروبي في طهران وضع قيد الدراسة بكافة جوانبه لدي الجهات المعنية على ان يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنه.
وفي جانب اخر من تصريحاته، تطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية الى دعوة رئيس جمهورية اوزبكستان الى الرئيس حسن روحاني لزيارة هذا البلد، متطلعا الى توفير الظروف المناسبة لاجراء هذه الزيارة.
واشار قاسمي الى اللقاء بين وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع مسؤولة السياسة الخارجية لدي الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني على هامش مؤتمر الامن والتنمية المستدامة في اسيا الوسطي، قائلا ان الجانبين تطرقا في هذا اللقاء الى موضوع الاتفاق النووي والعلاقات مع اوروبا فضلا عن قضايا المنطقة.
وردا على سؤال بشان زيارة وفد من الاتحاد الاوروبي الى طهران، اذ اكد على اهمية هذه الزيارة، قال المتحدث باسم الخارجية بانها ليست الزيارة الاولي ولن تكون الاخيرة؛ مؤكدا ان العلاقات كانت قائمة بين ايران والاتحاد الاوروبي وهي دخلت جديدة في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.
ونوه قاسمي الى ان اوروبا لديها مكانتها في ايران ودور هذا الاتحاد يحظي باهمية لدي الجمهورية الاسلامية ولا توجد نية لاستبدال دولة بدولة اخرى.
وبشان مزاعم العلاقة بين الصاروخ اليمني مع ايران، قال انه لا يوجد اي تدخل للجمهورية الاسلامية في اليمن؛ وفي ضوء الحصارالمفروض على هذا البلد فإن طهران لم تقم بارسال اي نوع من السلاح الى اليمن كما ان الامكانية معدومة في هذا الخصوص؛ فضلا انه لا توجد امكانية ايصال الغذاء والمساعدات الانسانية بسبب هذا الحصار 'ناهيك عن الاسلحة'.
وعلى صعيد اخر نفي المتحدث باسم وزارة الخارجية علمه بشأن تبادل الرسائل بين مسعود بارزاني مع المسؤولين الايرانيين؛ لافتا الى انه فيما يخص تصريحات نيجرفان بارزاني (رئيس وزراء منطقة كردستان العراق) فإن الرؤية الايرانية متناغمة مع الحكومة العراقية وتضع برامجها وفقا لمعايير الحكومة المركزية في هذا البلد.