الامن النيابية: بارزاني يحتفظ بالاف الدواعش لتنفيذ سيناريو خطير للغاية
*دولة القانون تحذر من تمويل السعودية وقطر لبعض الكتل السياسية في الانتخابات القادمة
*التغيير والجماعة الاسلامية تدعوان لتشكيل حكومة مؤقتة للتفاوض مع بغداد
*العمليات المشتركة: القطعات العسكرية عزلت قضاء راوة ومستمرة بالتقدم باتجاه المركز
*حزب برزاني يصف شروط بغداد بالـ "تعجيزية" ويؤكد عدم الغاء الاستفتاء؟!
*الداخلية العراقية: حصيلة الزلزال مقتل سبعة اشخاص واصابة 321 في اقليم كردستان
بغداد – وكالات : ذكر عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، امس الاثنين، ان إقليم كردستان سيسلم المنافذ الحدودية البرية والجوية إلى الحكومة الاتحادية، "رغما عنه"حسب تعبيره فيما بين ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يحتفظ بالاف الارهابيين من داعش، لاستخدامهم ضد القوات الاتحادية وتكرار سيناريو الموصل.
وقال وتوت لـ(بغداد اليوم) ان "الحكومة الاتحادية لم تنفذ قرارات مجلس النواب أو مجلس الأمن الوزاري ضد إقليم كردستان بعد اجرائه استفتاء الاستقلال"، داعيا اياها لمطالبة كردستان بتسليم الإرهابيين الذي يتجاوز عددهم الـ(5000) ارهابي، لان بارزاني جهز هؤلاء من أجل شن عمليات بهم ضد القوات الاتحادية في المناطق المحررة في محاولة لتكرار سيناريو الموصل".
وشدد وتوت ان "على الحكومة الاتحادية الاستمرار في إجراءاتها ضد إقليم كردستان وأهمها إعادة السيطرة على المنافذ الحدودية البرية والجوية"، مبيناً ان "تلك المنافذ سوف تسلمها كردستان إلى بغداد بأقرب وقت ورغماً عنها في حال رفضت".
وكان القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني محما خليل أكد، ان حزبه الذي يترأس حكومة اقليم كردستان مستعد لإنهاء جميع النقاط الخلافية مع بغداد شريطة أن تعاد نسبة الـ 17 ٪ في الموازنات السنوية لحين اجراء التعداد السكاني.
من جهته حذر ائتلاف دولة القانون، من تقديم الدعم المالي لبعض الكتل السياسية من قبل السعودية وقطر في الانتخابات المقبلة".
وقال النائب عن الائتلاف موفق الربيعي في تصريح صحفي امس الاثنين، ان "قانون الاحزاب الجديد نص على ان اي حزب يخضع لدعم خارجي سواء كان ماليا او اعلانيا يسحب منه اجازة العمل السياسي ويسقط حقه في المشاركة بالانتخابات”،مبينا ان "الدعم الخارجي عادة يكون غير معلن لكن هناك مؤشرات تدل على وجود هذا الدعم كالاعلانات التي تروج لبعض الكتل السياسية في القنوات الاعلامية التابعة للسعودية وقطر”.
واضاف ان "تدخل السعودية وقطر في الانتخابات التشريعية العراقية يعتبر خرقا لسيادة العراق", مشيرا الى ان "الدعم الخارجي باي شكل كان يؤثر على سير العملية الانتخابية، وهذا يتوقف على وعي المواطن في اختيار الشخصيات والكتل السياسية في الانتخابات المقبلة”.
من جهة اخرى دعت حركة التغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية، امس الاثنين، الى تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة حوار ناجح مع الحكومة المركزية، وفيما أشار الحزبان الكرديان الى أن المرحلة "الحرجة" التي يمر بها الاقليم جاءت نتيجة السياسات "الخاطئة" لسلطات كردستان.
وقالت حركة التغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية في بيان مشترك تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، عقب اجتماع الحزبين في السليمانية، إن "الاجتماع بحث الاوضاع السياسية وفي اقليم كردستان العراق والمرحلة الحرجة التي تمر بها الاقليم جاءت نتيجة السياسات الخاطئة لسلطات كردستان".
وأكد البيان على "ضرورة التعامل بمسؤولية مع المرحلة الحالية بشكل أن يتلمس المواطنون تغييرات جذرية"، وشددا على "ضرورة تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة حوار ناجح مع الحكومة المركزية والعمل من أجل تحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين وتوفير رواتب الموظفين والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة بعيدة عن التدخل الحزبي".
وكانت حركة التغيير والاتحاد الاسلامي الكردستاني عقدا يوم امس الاحد اجتماعا مشتركا بشأن الأوضاع في الاقليم وتحديات المرحلة المقبلة.
من جهته اكد الناطق بأسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول امس الاثنين استمرار القطعات العسكرية بتقدمها نحو مركز قضاء راوة غرب الانبار.
وقال رسول في تصريح لـ"الاتجاه برس" ان القطعات العسكرية مستمرة بالتقدم باتجاه مركز قضاء راوة بعد تحرير ناحية الرمانة وتطهير قراها من مخلفات داعش وصولا الى الحدود العراقية – السورية.
واضاف ان القطعات العسكرية تمكنت من تطويق وعزل قضاء راوة بالكامل، وفتحت ممرات امنة لخروج العوائل من القضاء ونقلهم الى مناطق امنة.
واشار رسول الى ان هناك اندفاع كبير لدى القطعات العسكرية باتجاه راوة يسير وفق الخطة الموضوعة ووفق التوقيت الزمني للعمليات، مرجحا في الوقت ذاته تطهير غرب الانبار بالكامل خلال الايام القليلة المقبلة.
وكشف رسول عن جهة العمليات العسكرية المقبلة بعد تحرير غرب الانبار، مؤكدا "سنبدأ عمليات عسكرية واسعة لتطهير صحراء جزيرة صلاح الدين والصحراء الغربية لغرض تنظيفها من اوكار وملاذات داعش الوهابية.
يذكر أن القوات الامنية المشتركة قد حررت منذ ايام قلائل ناحية الرمانة غرب الانبار بالكامل اضافة الى تحرير قضاء القائم ومنفذ حصيبة وصولاً إلى الحدود العراقية السورية.
من جانب اخر وصف الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود برزاني، الشروط التي وضعتها الحكومة الاتحادية بالـ "تعجيزية" , مبينا أن "أربيل لاتستطيع تطبيقها".
وذكر النائب عن الحزب اسلام حسين، في تصريح خاص "للاتجاه برس" امس الاثنين, أن شروط الحكومة الاتحادية الاربعة لموافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي بخصوص لقاء رئيس حكومة كردستان نيجرفان برزاني هي شروط "تعجيزية", وزعم أن بغداد غير جادة في حل الأزمة الحالية بالطرق السلمية".
واشار إلى أن "الادارة السياسية في اربيل متمسكة بنتائج الاستفتاء ولن تلغيه حتى وأن لم توافق بغداد على الحوار".
وكشف النائب الكردي عن " سعي أربيل للحوار المفتوح مع بغداد من دون شروط مسبقة حسب قوله".
من جانبها أكدت وزارة الداخلية، هذه الحصيلة لضحايا الزلزال، وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن في بيان مقتضب له امس الأثنين انه "وبعد الاتصال بعمليات الصحة صباح امس أبلغتنا بمقتل سبعة أشخاص وإصابة 321 آخرين في اقليم كردستان" مشيرا الى "تسجيل 190 حالة هلع في محافظة ديالى و26 حالة مشابهة في محافظة صلاح الدين".
وكانت هزة أرضية ضربت العراق مساء الأحد الماضي بقوة 7.2 درجات ومركزها مدينة بنجوين في محافظة السليمانية اسفرت عن ضحايا وخسائر مادية.