صالحي: لو أخلوا بالاتفاق النووي سنقوم بما يصيبهم بالذهول
*حققنا انجازات علمية نووية جيدة ولدينا مشاريع انشاء محطات نووية بقيمة 10 مليارات دولار
*لم نشارك في المفاوضات انطلاقا من موقف التفاؤل المبالغ فيه وحددنا الخطوات اذا قام الطرف الاخر بنقض العهود
*الاتفاق النووي يحظى باهمية لدى ايران والمجتمع الدولي، وكذلك على صعيد تعزيز اسس معاهدة ان بي تي
طهران-ارنا:- اكد رئيس مؤسسة الطاقة النووية علي اكبر صالحي على اهمية الاتفاق النووي بالنسبة لجميع الاطراف فيه، مصرحا بقوله : نأمل بان لا يحدث (الخروج عن الاتفاق من جانب الاخرين)، لكن فيما تم الاخلال بالاتفاق النووي سنقوم بما يصيبهم بالذهول.
جاء ذلك في كلمة ادلى بها صالحي خلال مراسم الاحتفال بمرور 50 عاما على نشاطات 'مفاعل طهران للبحوث'، منوها فيها بالانجازات العلمية النووية التي حققتها الجمهورية الاسلامية حتى اليوم.
ولفت رئيس مؤسسة الطاقة النووية الى توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي (الـ ان بي تي) من جانب ايران؛ مبينا انه عقب التقدم الحاصل في مجال العلوم والتقنية النووية، فإنه كان من الضروري التوقيع على هذه المعاهدة لدخول حقل التكنولوجيا النووية وذلك في ظل الضغوط الامريكية؛ مشيدا بالاجراءات التي وصفها بـ 'المدروسة'، من جانب المسؤولين لدى مؤسسة الطاقة النووية آنذك.
واوضح صالحي، ان هؤلاء (المسؤولين) لم يكتفوا بموضوع انشاء مفاعل نووي وتوفير مستلزماته، وانما ركزوا اهتمامهم على الصناعة النووية باسرها.
وفي جانب اخر من تصريحاته تطرق صالحي الى موضوع انتاج اجهزة الطرد المركزي؛ مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية حققت انجازالت كثيرة في هذا الاطار.
ولفت رئيس مؤسسة الطاقة النووية الى مشروع انشاء محطات نووية بقيمة استثمارية تبلغ 10 مليارات دولار؛ مؤكدا ضرورة انشاء المحطات الضخمة في مناطق شمالي او جنوبي البلاد وذلك نظرا للظروف المناخية التي تفرض هذه الضرورة؛ فيما يمكن انشاء المحطات الصغيرة لدى مواقع استهلاك الطاقة نفسها.
وفي معرض الاشارة الى الاتفاق النووي، فقد اكد صالحي ان ايران لم تشارك في المفاوضات انطلاقا من موقف التفاؤل المبالغ فيه، انما كانت قد حددت بعض الخطوات فيما اذا قام الطرف الاخر بنقض العهود.
واكد صالحي ان الاتفاق النووي يحظي باهمية لدى الجميع بما فيها ايران والمجتمع الدولي، وايضا على صعيد تعزيزاسس معاهدة الـ ان بي تي.
وشدد رئيس مؤسسة الطاقة النووية قائلا : لو تم الاخلال بالاتفاق النووي فإن ذلك سيقوض من قدرات جميع الاتفاقيات (الدولية)؛ ونحن نامل بان لايحدث ذلك لكن اذا ما تم الاخلال بالاتفاق النووي سنقوم بما يصيبهم بالذهول.
من جهة اخرى اعلن مستشار رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اصغر زارعان بان عملية انتاج الماء الثقيل من قبل ايران في منطقة اراك بمقدار 20 طنا جارية في الوقت الحاضر ولم تتوقف.
وفي كلمة له في حشد من الطلبة الجامعيين في الجامعة الاسلامية الحرة في مدينة (شهر كرد) صرح زارعان، بان البعض يقومون في حالات بالتلاعب بالصور وفبركتها ليقولوا بان انشطة هذا القسم من منظمة الطاقة قد توقفت الا ان هذا القسم لم يتوقف عن العمل.
واضاف، ان العدو سعى كثيرا للتلاعب بمستودعات الحفظ والنقل حينما كانت تستورد من الخارج الا انه لم يفلح في هذا المجال.
واوضح انه الى جانب مصنع الماء الثقيل، بدات عمليات اعادة تصميم مفاعل 'آي آر 40' بمساعدة الصينيين والاميركيين وتم انجاز تصميمه المفاهيمي ودخلنا تصميمه التفصيلي وستجري بدءا من العام القادم (العام الايراني يبدا في 21 اذار/مارس) عملية تصميم المظهر والشكل.
واشار الى ان القوى الخمس الكبرى سعت كثيرا لسحب امكانية انتاج الماء الثقيل من ايران واضاف، لقد سعوا (الاطراف الاخرى) في المفاوضات لتحويل مفاعل الماء الثقيل 'آي آر 40' الى الماء الخفيف لان اداء مفاعل اراك للماء الثقيل هو انتاج 8.5 طن بلوتونيوم في العام وارادوا ان لا يحدث هذا الامر، ولهذا السبب فانه وضمن الحفاظ على الماء الثقيل سيتم تبديل المفاعل الى 'آي آر 20' وبالامكان انتاج 1.5 طن من البلوتونيوم سنويا.
وقال زارعان، انه وفيما يتعلق بانتاج الادوية المشعة فان منظمة الطاقة الذرية مكلفة ايضا بتلبية حاجة المجتمع.
كما اكد بان الجمهورية الاسلامية بلغت مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال انتاج اجهزة الطرد المركزي ولا حاجة لها بعد الان لاستيراد هذا المنتوج من الخارج وسيتم في نيسان العام القادم بفصل اجهزة الطرد المركزي للجامدات والسوائل وستكون ايران في غنى عن استيرادها من الخارج.
واشار الى ان العدو يعارض تعميم الصناعة النووية في العلوم والصناعات الاخري في ايران واضاف، ان اميركا وبمختلف عمليات التخريب في الانظمة البرمجية والمعداتية لم تتمكن من الحيلولة دون نمو التكنولوجيا النووية الايرانية وينبغي القول بان هذا النهج لم يتوقف.