kayhan.ir

رمز الخبر: 66464
تأريخ النشر : 2017November12 - 22:36
داعيا الى حوار بناء بين بغداد واربيل ..

الرئيس العراقي: على الاطراف السياسية دعم الانتصارات الاخيرة بانهاء المشاكل العالقة



*الحشد الشعبي : ادعاء أميركا بعدم معرفة مكان البغدادي مدعاة للسخرية ويرجح انها أمنت تهريبه

*النائب عن محافظ نينوى اللويزي:معظم سياسيو "السنّة” مع داعش

*الاتحاد الوطني الكردستاني :استفتاء الانفصال باطل واصبح بحكم الماضي

*الإعلام الحربي: مقتل 13 ارهابيا كانوا متحصنين بنفق غرب تكريت

بغداد – وكالات : دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى دعم الانتصارات في البلاد عبر انهاء المشاكل العالقة بين كافة الاطراف السياسية لاسيما المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم والبدء بحوار بناء .

وذكر بيان رئاسي تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم ان " معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد ظهر اليوم الاحد السفير الأمريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان ، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها, فضلا عن مناقشة التطورات السياسية والأمنية والازمة بين بغداد واربيل" .

وأكد معصوم بحسب البيان ان" الانتصارات التي تحققها القوات الامنية ضد الارهاب تأتي بفعل تلاحم العراقيين واصرارهم على العيش تحت ظل الحرية والديمقراطية والتعايش السلمي داعيا الاطراف السياسية جميعا لدعم هذه الانتصارات من خلال انهاء المشاكل العالقة بين كافة الاطراف السياسية لاسيما المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم والبدء بحوار بناء لحل الازمة الراهنة والحفاظ على المكتسبات الوطنية".

من جانبه ثمن السفير سليمان الانتصارات التي يحققها العراق ضد الارهاب مؤكدا دعم بلاده في المجالات كافة".

كما اوضح ان "بلاده تشجع جميع الاطراف السياسية لبدء حوار ينهي الخلافات القائمة ويدعم الاستقرار الامني والسياسي في العراق".

من جانب اخر اعتبر القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، امس الأحد، "ادعاء" الولايات المتحدة الأميركية بعدم معرفة مكان زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي "مثيرا للسخرية"، فيما رجح قيامها بتوفير ممر آمن لخروجه من العراق.

وقال المعموري في حديث لـ السومرية نيوز، إن "تنظيم داعش ولد من رحم مخططات مخابرات أميركا في تفتيت المنطقة عبر إنشاء تنظيم متطرف يدعي الإسلام زورا وبهتانا"، لافتا إلى أن "ادعاء قادة أميركا بعدم معرفة مكان البغدادي مثير للسخرية وهو كذب في وضح النهار".

وأضاف أن "أغلب عمليات التحرير التي جرت للمدن المحتلة من قبل داعش شهدت تحركا مريبا لطائرات أميركية ورصدت أكثر من مرة لذا لا نستبعد أنها وفرت ممرا آمنا للبغدادي لخروجه نحو سوريا أو أية بلاد أخرى لتحقيق أجندة على المستوى الإقليمي".

وأشار المعموري إلى أن "أميركا تستغل مصطلح الحرب على الإرهاب لتأمين مصالحها في الشرق الأوسط ومنها العراق".

وكان التحالف الدولي بقيادة واشنطن قال، الجمعة الماضية ، إنه لا يمتلك أية معلومات يمكن إعلانها بشأن مكان زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي.

من جانبه أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، امس الأحد، بطلان الاستفتاء وأنه أصبح بحكم الماضي، لافتا إلى أن اربيل بانتظار الرد الرسمي من الحكومة الاتحادية بشأن إجراء الحوار.

وقال النائب عن الوطني الكردستاني بختيار شاويس في حديث تابعته الغدير "ان الكتل الكردية ابلغت الحكومة العراقية بأنها تريد زيارة العاصمة بغداد واللقاء برئيس الوزراء حيدر العبادي ".

وأضاف شاويس، "إننا بانتظار الرد الرسمي من الحكومة العراقية وعدم وضع شرط الاستفتاء كشرط أساسي، لأنه اصبح بحكم الماضي لان هنالك قرارا صدر من المحكمة الاتحادية بأن الاستفتاء هو غير قانوني".

ولفت إلى، "وجود عدد من القضايا الخلافية والتي سيتم مناقشتها على اساس الدستور مع القادة في بغداد"، مبينا أن "اجتماعا سيعقد اليوم بين حكومة الاقليم ورؤساء الكتل في برلمان كردستان لغرض الاتفاق على ما سيطرحه الوفد الكردي في بغداد".

وبين شاويس، "أن الموازنة تأتي في طليعة ما سيبحثه الوفد الكردي ونحن بانتظار الرد الرسمي لنعلن عن موعد الزيارة".

بدوره كشف النائب عن محافظة نينوى "عبد الرحمن اللويزي” اامس الاحد، عن وجود قوى سياسية "سنية” ساعدت تنظيم داعش في التوغل لمدن اهل السنة و”الفتك بأبنائنا”.

وقال "اللويزي” في تصريح صحفي اطلع عليه "الموقف العراقي” إن هناك قوى سياسية حاولت كثيرا استباق المتغيرات التي افرزتها عملية تحرير المدن من داعش، في سعيها الى تكريس نفسها ضمن البيئة السياسية الجديدة، مشيرا الى ان "تلك القوى ساعدت كثيرا داعش للتوغل في مدن اهل السنة والفتك بأبنائها”.

وأضاف "اللويزي” ان "هناك انحسار واضح في شعبية هؤلاء السياسيين بين أهالي نينوى والأنبار بسبب ابتعادهم عن معاناة الأهالي في أثناء احتلال داعش لمدنهم، إضافة الى العلاقات المريبة لهؤلاء السياسيين بجهات إقليمية، وخطابهم التحريضي على القتال بين ابناء الشعب الواحد.

من جانب اخر أعلنت خلية الإعلام الحربي عن قتل 13 انتحاريا كانوا يتحصنون بنفق غرب تكريت.

وقالت الخلية في بيان حصلت الغدير على نسخة، إنه "بناءً على معلومات استخبارية من مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب صلاح الدين/ وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية شرعت قوة من مديرية شرطة صلاح الدين والحشد المحلي بإسناد طيران الجيش بعملية استباقية في قرية الشيحة غرب تكريت".

وأضافت الخلية، أن "العملية أسفرت عن قتل 13 انتحاريا كانوا يتواجدون في نفق يتحصنون به في القرية"، مبينة أن "ذلك تم من قبل طيران الجيش، حيث تم تدمير وكر يحتوي على عبوات ناسفة ومواد غذائية".