kayhan.ir

رمز الخبر: 66450
تأريخ النشر : 2017November11 - 20:48
الامم المتحدة: السعودية لازالت تمنع مساعداتنا لليمن..

"أنصار الله" تتوعد السعودية بخطوات "ليس لها مثيل"



*اليونيسف: مخزون اليمن من الوقود واللقاح سينفد خلال شهر

*ارتفاع حصيلة جريمة العدوان بحق صيادين في الحديدة الى 18 شهيداً وجريحاً

صنعاء- وكالات انباء:- هدد رئيس اللجنة العليا في اليمن، محمد علي الحوثي، دول التحالف العربي بقيادة السعودية بالإقدام على خطوات لم يسبق من قبل الإقدام عليها.

وقال الحوثي، في منشور على حسابه على موقع "فيسبوك"، إنه في حال اتجهت السعودية، والتحالف إلى الحديدة والميناء، وكذا السواحل الغربية، فإن جماعته ستقدم على خطوات لم يسبق أن أقدمت عليها فيما مضى.

وأضاف الحوثي: "يمكن لنا أن نستهدف السفن النفطية السعودية، ويمكن للبحرية أن تستهدف السفن النفطية، ويمكن أن نعمل أي شيء هذا في حد المشروع لنا حينما يقدمون على غزو الحديدة وغزو ميناء الحديدة وغزو الساحل في الحديدة".

وأكد رئيس اللجنة العليا في اليمن، أنه من الآن وصاعدا، كل المنشئات النفطية العملاقة في السعودية، ستكون أهدافا رئيسية للقدرة الصاروخية والإمكانات الأخرى، داعياً إلى وقف غزو الحديدة، إن أرادوا أن تبقى السفن النفطية سالمة.

من جانبه أكد ناطق باسم الامم المتحدة ، أن تحالف العدوان السعودي لا زال يمنع دخول مساعدات الأمم المتحدة لليمن رغم إعادة فتح ميناء عدن ومنفذ بري.

وقال روسيل جيكي الناطق باسم مكتب الامم المتحدة للمساعدات الانسانية (اوشا) إن التحركات الإنسانية نحو اليمن لا تزال تواجه طريقا مسدودا.

وتابع أن "إعادة فتح ميناء عدن ليس كافيا. نحتاج إلى رفع الحصار عن كل الموانئ خصوصا ميناء الحديدة من اجل الواردات الانسانية والتجارية على حد سواء".

وأغلق التحالف موانئ اليمن الاثنين ردا على هجوم بصاروخ بالستي اطلقته القوات اليمنية.

وأبلغ مسؤول عمليات الاغاثة في الامم المتحدة مارك لوكوك مجلس الامن هذا الاسبوع أنه إذ لم يتم رفع الحصار، فإن اليمن سيواجه "المجاعة الاضخم منذ عقود، ما قد يؤدي الى سقوط ملايين الضحايا".

وبعد احتجاج الامم المتحدة، اعاد التحالف الاربعاء فتح ميناء عدن، الذي تسيطر عليه قوات حكومية موالية للسعودية، فيما تم الخميس فتح معبر الوديعة البري على الحدود السعودية اليمنية.

لكن جيكي قال إن المساعدات لم تدخل الى عدن بعد.

وصنفت الامم المتحدة اليمن في مقدم لائحة الازمات الانسانية، مع نحو 17 مليون يمني يحتاجون الى الغذاء وتعرض سبعة ملايين لخطر المجاعة فيما تسبب الكوليرا باكثر من الفي وفاة.

هذا وقالت مندوبة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في اليمن إن مخزونات البلاد من الوقود واللقاح ستنفد خلال شهر إذا لم يسمح التحالف العسكري بقيادة السعودية بدخول مساعدات عبر ميناء الحديدة ومطار صنعاء المغلقين.

وفي حديث عبر الهاتف إلى صحفيين في جنيف قالت ميريتسيل ريلانو إن أسعار الوقود زادت 60 في المئة وإن هناك مخاوف ملحة من تفشي الدفتريا ومن نقص الغذاء بسبب إغلاق الميناء.

وقالت ريلانو ”الوضع الذي كان كارثيا أصلا يزداد سوءا... الأثر لا يمكن تصوره فيما يتعلق بالصحة والأمراض".

وبعد اكثر من عامين من العدوان السعودي بات سبعة ملايين شخص في اليمن على شفا مجاعة وظهرت 900 ألف حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا في الشهور الستة الماضية.

وأفادت بيانات لمنظمة الصحة العالمية أن معدل ظهور حالات جديدة من الإصابة بالكوليرا شهد تراجعا مستمرا في الأسابيع الثمانية الماضية.

ميدانيا ارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة العدوان السعودي الأمريكي بحق الصيادين في جزيرة البضيع بمديرية اللحية بمحافظة الحديدة إلى 9 شهداء وسبعة جرحى، وذلك بحسب ما أفاد مراسل المسيرة نت في المحافظاة نقلا عن مصدرطبي.

وكان طيران العدوان قد استهدف تجمعا لصيادين بغارتين بعد منتصف مساء أمس الجمعة بجزيرة البوادي التابعة لمحافظة الحديدة.

يشار إلى أن طيران العدوان السعودي الأمريكي دأب على استهداف الصيادين واختطاف آخرين وأخذهم إلى جهات مجهولة وتدمير زوارق الصيد التابعة لهم وسط صمت وتواطؤ منظمات حقوق الإنسان الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة.