وتهشمت أذرع أميركا وذيولها والى الابد
مما لاشك فيه ولاريب ان اميركا وبالدرجة الاولى ومن ورائها ذيولها في المنطقة وعلى رأسها السعودية ارادوا من دعم الارهاب وتوسيع رقعة سيطرته على العراق وسوريا لتوفير ارضية واسعة لايجاد "اسرائيل" ثانية مصغرة يستطيعوا من خلالها تحقيق ماافلسوا من تحقيقه في شن الحرب على العراق.
وقد كانت تعتقد واشنطن ومن خلال ماقدمته من دعم ومااستقدمته من المرتزقة ومن مختلف انحاء العالم وبهذه الاعداد الكبيرة وتدريبهم وتسليحهم على احدث انواع الاسلحة ستصل الى تحقيق اهدافها التي رسمتها في كل من العراق وسوريا من خلال اضعاف هذين البلدين وصولا الى تقسيمهما. بحيث وصل فيها الامر الى تشكيل تحالف دولي يضم 83 دولة كما اعلنت عن ذلك ليكون المساند للارهابيين من الانهيار او التلاشي، وقد قدمت واشنطن وتحت غطاء هذا التحالف الذي رفع لافتة كاذبة ومزيفة وخادعة الا وهو مكافحة الارهاب من اجل توجيه جرائمها ضد القوات العراقية والسورية والقوات المساندة لهما والتي جاءت على شكل قصف منظم ومستمر لكي تعرقل كل جهد عسكري يسعى للقضاء على الارهاب.
ولكن وفي نهاية المطاف وجدنا ان اميركا وذيولها ومن وقف معها يندبون حظهم العاثر اليوم لانهم وقعوا في فخ الخديعة الاميركية لان النتائج الباهرة التي ظهرت وفي الميدان اثبتت ان الارهابيين لم يكونوا سوى نمر من ورق وان تزريق الابر المقوية الاميركية لم تستطع ان توقفهم على قدميهم، بل انهم وتحت الضربات الموجعة والمؤلمة التي تلقوها من القوات العراقية والسورية ومن تحالف معهما قد اصابت منهم مقتلا كبيرا بحيث لم يجدوا امامهم الا طريق الموت .
وماالانتصارات الاخيرة التي تحققت في العراق وسوريا بتحرير مدينتي القائم والبوكمال والتقاء الجيشين المنتصرين العراقي والسوري الا دليل قاطع على ان الايادي والاذرع الاميركية الصهيونية السعودية قد تهشمت وبصورة لاتقوى على فعل اي شئ.
ان الانتصارات على المنظمات والجماعات الارهابية المدعومة اميركيا وصهيونيا وسعوديا يعكس وبصورة لاتقبل النقاش فشل المشاريع الاجرامية الى الابد والتي تم وضعها للمنطقة لتضمن مصالحهم وتمكنهم من السيطرة والهيمنة على مقدرات وثروات الشعوب. ولذا فعلى واشنطن وكل الذيول في المنطقة ان يتعلموا الدرس جيدا من ان الشعوب لايمكن ان تقهر بالقوة وان ارادتها هي المنتصرة دوما.