منظمة انسانية فلسطينية: "إسرائيل" تمارس حصارا ممنهجا يستهدف الانسان الفلسطيني
*إصابات فلسطينيين بالاختناق في قمع جيش العدو لمسيرة بلعين المناهضة للاستيطان والجدار العنصري
غزة – وكالات : أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم، والحصار الإسرائيلي يشتد، وعملية إعادة اعمار ما دمره عدوان 2014 تسير ببطء شديد في ظل عدم إيفاء المانحين بكامل التزاماتهم المالية، وإعاقة الاحتلال دخول مواد البناء، وفرض قيود مشددة.
وشدد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه امس الجمعة، على أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس حصار ممنهج يستهدف فيه الإنسان الفلسطيني في تفاصيل حياته اليومية كافة من اقتصادية وصحية وبيئية وتعليمية وغيرها.
وذكر الخضري أن هذه المعاناة يضاف لها المعاناة الناتجة عن آثار الانقسام التي لا زالت مستمرة حتى الآن، رغم كل التطورات في ملف المصالحة الفلسطينية.
وقال "المواطن في غزة يعيش ظروفاً بالغة التعقيد"، مشيراً إلى أن معدلات البطالة تقترب من٥٠٪، وبين الشباب تقترب من ٦٠٪".
وبين أن الحصار يعيق كل إمكانية لأي نمو اقتصادي يُخفف من حدة هذه المعدلات الخطيرة والمخيفة، حيث التقييد الخطير على حرية حركة البضائع من وإلى غزة مستمرة، وكذلك حركة الأفراد.
وأشار إلى أنه في ظل هذا الواقع من استمرار الحصار وآثار الانقسام، يعني زيادة يومية في معدلات الفقر والبطالة.
من جانب اخر أصيب عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب امس الجمعة، بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والجدار العنصري.
وأفاد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين عبد الله أبو رحمة، بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
وأشار إلى أن المشاركين تمكنوا من خلع البوابة الحديدية المقامة في هيكل الجدار والتي تستخدمها قوات الاحتلال لملاحقة المواطنين المشاركين في المسيرات الأسبوعية في القرية، كما تمكنوا من تحطيم المظلات التي يكمن فيها جنود الاحتلال لمراقبة الشبان واعتقالهم