kayhan.ir

رمز الخبر: 66334
تأريخ النشر : 2017November10 - 20:42
شاكرا القوات المسلحة والاجهزة الامنية والاستخبارية التي وفرت الحماية اللازمة لملايين الزائرين..

العبادي: نجاح خطة الزيارة الأربعينية يضاف لانتصارات قواتنا ضد داعش



*ممثل المرجعية الدينية تعلن مشاركة حوالي 14 مليون زائر في اربعينية الامام الحسين "ع"

*الحشد الشعبي : نجاح الزيارة الأربعينية إنتصار كبير وتأريخي على المشروع التكفيري

*الجعفري لأمير قطر: العراق لا يتبنى سياسة المحاور

*دولة القانون تدعو الى سحب الثقة عن النجيفي والتحقيق معه بتهمة اثارة الفتنة الطائفية

بغداد – وكالات : اعتبر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس الجمعة، نجاح الخطة الامنية الخاصة بالزيارة الأربعينية بأنه "نجاح يضاف لانتصارات القوات الامنية ضد داعش"، فيما أشاد بـ "التزام" الزائرين والمتطوعين والمواكب بالنظام وتعاونهم مع الاجهزة الامنية.

ووجه العبادي، حسب بيان اصدره مكتبه الإعلامي وتلقت السومرية نيوز نسخة منه، "الشكر للقوات المسلحة والاجهزة الامنية والاستخبارية التي واصلت الليل بالنهار ووفرت الحماية اللازمة لملايين الزائرين المتوافدين الى كربلاء المقدسة في ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام".

واكد العبادي، أن "نجاح الخطة الامنية لحماية ملايين الزائرين يضاف الى انتصارات قواتنا ضد عصابات داعش الارهابية وتحريرها الاراضي والمدن العراقية كافة"، واثنى على "الجهود التي بذلتها وزارات ومؤسسات الدولة والحكومات المحلية في المحافظات وتقديمها مختلف الخدمات الانسانية والصحية والنقل".

وأشاد رئيس الوزراء بـ "التزام الزائرين والمتطوعين والمواكب بالنظام وتعاونهم مع الاجهزة الامنية الى جانب ماتميزوا به من كرم الضيافة"، موجها "الشكر للعتبات المقدسة ومحافظة كربلاء لجهودها في استقبال وخدمة ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه".

بدوره أكد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة السيد أحمد الصافي أن عدد الزوار المشاركين في أربعينية الإمام الحسين "عليه السلام" هذا العام تجاوز 13 مليون زائر .

وقال الصافي خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف في كربلاء المقدسة امس لقد اعتمدنا في احصائيتنا هذا العام على أقل التقديرات وخصوصا في حساب عدد راكبي الباصات الداخلة الى كربلاء، وقد بلغ عدد الزائرين حتى الساعة الحادية عشرة صباح اليوم /13/ مليونا و /874/ ألفا و /818/ زائراً ".

ووجه الصافي الشكر الجزيل الى " جميع الاعزة الذين ساهموا في تسهيل أمر الزائرين من القوات الامنية والخدمية والمفارز الصحية والمواكب الاعزاء الذين بذلوا جهدا يشكرون عليه والاهالي الكرام الذين فتحوا ابوابهم بحيث لم يشتكِ زائر من نقص الطعام أو الخدمات، والى العتبة الحسينية والعلوية والكاظمية والعباسية والاعزاء العاملين في جميع المراقد الشريفة ".

وبين :" ان الشيء الذي ننوه له في هذه الزيارة هو الخطة الموفقة التي اسستها قيادة العمليات وجهاز الشرطة وجميع القوات الأمنية، وهي طريقة النقل وتسهيل وصول الزائرين الى اقرب نقطة للمرقد الشريف، والاستعانة بالنقل الخاص مما سهل عودتهم، وقد شاركت وزارات النقل والتجارة والنفط وغيرها في نقل الزائرين ".

يشار إلى أن الملايين من المسلمين في داخل العراق وخارجه يقصدون في الـ20 من صفر من كل عام محافظة كربلاء لأداء زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (ع) بمناسبة ذكرى مرور 40 يوماً على واقعة الطف الاليمة.

من جانب اخر قدم الحشد الشعبي في بيان عزاءه للامة الاسلامية والشعب العراقي والملايين العاشقة للحسين واهل بيته واصحابه باربعين الامام بمناسبة اربعينية الامام الحسين "ع" التي تؤكد البيعة للامام وروحه المجاهدة ومشروعه المقاوم للظلم منذ يوم عاشوراء حتى يوم القيامة.

واضاف اننا في اربعين الامام الحسين انما نواجه المشروع التكفيري كل عام ونواجهه في كل ارض نقاتله ببسالة الحسين وننازله بقوة يقينه وروحه الاسلامية وشجاعته المحمدية الرسالية.

ان الحشد الشعبي بالفتوى التي تشكل بها ومسيرة السنوات التي نازل فيها ابناء المشروع الداعشي هم ابناء الحسين "ع" وامتداده بالتبني وقاعدته الباسلة التي حررت الارض وحمت العرض ودافعت عن النظام الوطني وافشلت مؤامرة تعريض العراق الى السبي الاموي.

من هنا..من جرح الحسين "ع" المفتوح على الفداء والانتصارات ومقاومة المشروع الداعشي اوجه التحية لجيشنا الباسل وكافة الاجهزة الامنية والحشد الشعبي للجهود التي بذلت لانجاح هذه الزيارة المليونية وكما حققوا انتصارا كبيرا وتاريخيا على المشروع التكفيري في جبهات القتال حققوا انتصارا مذهلا في ادارة هذه الزيارة العظيمة وانجاحها ..

من جهته أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في لقاء مع أمير قطر بالدوحة، عدم تبني العراق سياسة "المحاور"، فيما أشاد أمير قطر بدور العراق الدبلوماسي في تجاوز أزمات المنطقة.

وبحث الجعفري في اللقاء مع الأمير الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني امس الجمعة "أبرز القضايا التي تهم بغداد والدوحة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تجاوز التحديات التي تواجه المنطقة العربية".

وأضاف الجعفري أن "العراق يتمتع اليوم بعلاقات متميزة مع محيطه العربي والإقليمي والدولي ويسعى لتوظيف علاقاته لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، مؤكدا أن "العراق لا يدخل في سياسة المحاور ويتبنى سياسة تفعيل المصالح المشتركة ومواجهة المخاطر المشتركة وتعزيز التعاون مع بلدان العالم كافة".

من جهتها دعت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي امس الجمعة، مجلس النواب الى سحب الثقة من نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي والتحقيق معه بتهمة اثارة "الفتنة الطائفية".

وقالت العوادي في بيان تلقته (بغداد اليوم)، ان "النجيفي اثبت انه لن يتخلى عن نهجه الطائفي القديم الذي تسبب باحتلال الموصل، واثبت انه غير مؤمن بالدولة العراقية او بمؤسساتها بمحاولته اضعافها في اي فرصة تسنح له، من خلال طلبه من امريكا بتسليح السنة".

واضافت، انه "من المعيب ان تذهب شخصية تسنمت منصب رفيع في الحكومة العراقية، الى امريكا من اجل اضعاف دولته التي منحته المكانة وشرف تمثيلها"، مبينة ان "النجيفي يكره ان يستقر العراق ولا يريده موحدا"، وهذه التصرفات لا يمكن ان يكون لها اي تفسير الا الخيانة العظمى".