الرئيس الاسد:التصعيد العدائي ضد إيران لا يمكن فصله عن تقهقر التنظيمات الإرهابية
* الحرب التي نخوضها ليست ضد الإرهاب فقط بل ضد محاولات تسخيره لتقسيم الدول
*ولايتي: تاريخ كل بلد يصنعه رجاله السياسيون كما فعله المرحوم حافظ السد وأنتم في سوريا
دمشق-تسنيم: قال الرئيس السوري بشار الاسد، ان تصعيد بعض الدول الإقليمية والغربية لمواقفها العدائية ضد إيران ومحاولات زعزعة الاستقرار في دول أخرى في المنطقة لا يمكن فصله عن تقهقر التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.
وقال الرئيس بشارخلال استقباله مستشار قائد الثورة الاسلامية علي اكبر ولايتي، أن هذا الأمر لن يثني دمشق وطهران عن مواصلة العمل لتعزيز الاستقرار في المنطقة والدفاع عن مصالح شعبيهما.
وأوضح الرئيس الأسد أن الحرب التي يخوضها الجيش السوري والقوات الحليفة ليست ضد الإرهاب فقط بل هي أيضاً وفي الوقت ذاته ضد محاولات استثمار الإرهاب وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها مشيرا إلى أن الانتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب وليس انتهاء بدير الزور شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له.
وأكد الرئيس الاسد خلال هذا اللقاء على تعزيز العلاقات الثنائية، مثمنا دعم الجمهورية الاسلامية وقائد الثورة الاسلامية للشعب والحكومة في سوريا.
واشار الاسد الى الانتصارات الاخيرة في دير الزور والبوكمال، مؤكدا ان هذه الانتصارات تظهر وجه اعداء الشعب والحكومة السورية اكثر وأكثر.
ورحب الرئيس الاسد بالمشاريع التعليمية والثقافية للجمهورية الاسلامية في سوريا، معربا عن أمله في ان يتعرف الشباب السوري على تاريخ وثقافة ومجتمع ايران.
من جانبه قال ولايتي، ان مصير دول محور المقاومة مرتبط ببعضه البعض، مؤكدا ان اعداء هذا المحور اليوم هم في اضعف حالاتهم مقارنة بالسابق.
وأكدولايتي خلال هذا اللقاء على تعزيز العلاقات الشاملة بين البلدين، مهنأ بالانتصارات الاخيرة للحكومة والشعب في شرق سوريا.
واشار ولايتي الى ضرورة تعزيز التعاون الثنائي لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية، معربا عن أمله في ان يتم تعزيز العلاقات بين البلدين بالتزامن مع ارساء الامن في سوريا.
وخاطب الاسد بالقول، ان تاريخ كل بلد يصنعه رجاله السياسيون البارزون وتاريخ سوريا صنعه رجال كبار كالمرحوم حافظ الاسد وانتم في ظل الاوضاع الراهنة.
وتابع، ان الشعب السوري قاوم قرابة 7 اعوام وهذه المقاومة كان لها الفضل الكبير في ارساء الامن والاستقرار السياسي في سوريا.
وأشار ولايتي الى مباحثاته المكثفة مع المسؤولين السوريين واللبنانيين خلال الايام الماضية، واصفا الاوضاع الاقليمية بأنها تبشر بانتصارات أكبر لمحور المقاومة.
ونوه الى التطورات الجديدة في المنطقة، قائلا، ان محور المقاومة اي ايران والعراق وسوريا ولبنان يقف مع الحق كما ان روسيا تفف الى جانهم.
ولفت ولايتي الى فشل المشروع الامريكي الصهيوني في تقسيم اقليم كردستان العراق، داعيا الى مزيد من التنسيق بين دول محور المقاومة حول التطورات الاقليمية المعقدة.
هذا وتوجه مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، امس الثلاثاء الى مدينة حلب شمال سوريا.