kayhan.ir

رمز الخبر: 66265
تأريخ النشر : 2017November07 - 20:56
مبديا تخوفه من توتر الوضع على حدود غزة ..

الجيش الصهيوني: نخشى الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي أن يجرنا الى تصعيد جديد



*خبير فلسطيني: صبر المقاومة وعدم تسرعها في الرد على استهداف نفق سرايا القدس فوتت على العدو ارتكاب حماقة

*بروكسل تحتضن المؤتمر الأوروبي الأول لمناهضة الاستيطان الصهيوني

القدس المحتلة – وكالات : قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الوضع على الحدود مع قطاع غزة متوتر جداً، منوهاً إلى الخشية من أن يرد الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ويجر المنطقة إلى تصعيد جديد.

وأشار موقع "واللا" العبري إلى أن الجيش يقوم بدوريات مكثفة على الحدود ومتواجد هناك باستعداد وقام بإغلاق مفترقات وأقام الحواجز من أجل منع أي دخول غير ضروري إلى منطقة الجدار.

وأوضح الموقع أنه على الرغم من الهدوء النسبي والاستقرار على حدود غزة، فإن المصالح تتغير بسرعة في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن التغيرات السياسية في لبنان دليل جديد على ذلك.

ونوه إلى أنه في غضون عامين، سيتم الانتهاء من مشروع الجدار تحت الأرض لتحديد ومنع بناء الأنفاق الجديدة على طول الحدود مع غزة.

وأضاف أن كل شهر يمر قد يكون أكثر توترا من سابقه وذلك إذا تم اكتشاف أنفاق هجومية إضافية تعبر الحدود. وبين أنه قد يكون هذا الواقع اختبارا للمنظمات الفلسطينية في غزة وطبيعة ردها

من جانب اخر اتفق محللان سياسيان على أن صبر المقاومة وعدم تسرعها في الرد على استهداف نفق سرايا القدس قبل أسبوع مكسب فلسطيني ويُحسب لها، لأنها فوتت على الاحتلال حماقة تضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية.

وأجمع المحللان على أن رد المقاومة على تلك الجريمة قادم لا محالة، لكن الوضع الحالي غير مناسب لوقوع مواجهة جديدة، وأرادت "إسرائيل" توجيه الأنظار إلى سلاح المقاومة ولم تنجح في ذلك.

وأكدا على ضرورة استغلال المقاومة الوقت والزمان المناسبين للرد بطرق مبتكرة وليست تقليدية، وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة الفلسطينية.

ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي محمد مصلح أن الاحتلال يحاول جر المنطقة إلى مواجهة واستغل عنصر الزمن خاصة أنه كشف النفق تم قبل قصفه بفترة واستغل الوقت المناسب لاستهدافه له في ظل المصالحة وتخريبها في ظل الجهود لإنجاحها.

وأشار إلى أن "إسرائيل" لم تتوقع أن يتم ضبط الموقف بهذه الطريقة وألا يكون الرد متسرعاً من المقاومة، لأنها أرادت وضع كافة الأطراف في الزاوية.

من جانب اخر اختتم في عاصمة الإتحاد الأوروبي بروكسل أمس المؤتمر الأوروبي الأول حول الاستيطان الذي نظمه كل من المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ودائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية بالتعاون مع العديد من المؤسسات الأوروبية المناصرة للشعب الفلسطيني.

وحضر المؤتمر 24 دولة أوروبية، من مؤسسات المجتمع المدني وحركات التضامن والمقاطعة الأوروبية، والمنظمات الأوروبية الحقوقية، وبرلمانيين أوروبيين، وممثلي الأحزاب والمؤسسات والجمعيات الأوروبية الصديقة، وبمشاركة فلسطينية رسمية ممثلة بعضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد رئيس دائرة شؤون المغتربين والمكتب الوطني للدفاع عن الأرض، وصالح رأفت، وسفير دولة فلسطين لدى بلجيكا والإتحاد الأوروبي عبدالرحيم الفرا، إضافة الى أعضاء عرب في الكنيست الإسرائيلي، وممثلي الجاليات الفلسطينية في أوروبا.

وقرر المشاركون إصدار بيان ختامي موجه للحكومات والبرلمانات الأوروبية لموائمة الأقوال بالأفعال وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، والى اتخاذ تدابير فعالة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي من خلال فرض حظرٍ كامل على جميع الأنشطة المالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية المباشرة وغير المباشرة مع المستوطنات الإسرائيلية حتى تنصاع للقانون الدولي.

وقرر المشاركون في المؤتمر تشكيل لجنة تنسيق أوروبية لمناهضة الاستيطان لمتابعة التوصيات، ووضع برنامج وخطة عمل تستنهض دور مؤسسات المجتمع المدني في أوروبا في مناهضة الاستيطان الإسرائيلي، من خلال العديد من الوسائل القانونية والإعلامية والشعبية لا سيما حملات المقاطعة.