الحشود المليونية تواصل زحفها نحو قبلة الاحرار لاحياء زيارة اربعينية الامام الحسين "ع"
*مقرب من المالكي: الخمسة الكبار بمجلس الامن يحضرون لمشروع حكومة طوارئ في العراق؟!
*التغيير: سبب عدم حوار اربيل مع بغداد لفشل المسؤولين بحكومة كردستان
*الجبهة التركمانية : تواجد الاسايش والبيشمركة في كركوك خرق قانوني ودستوري
*كتلة النجيفي تكشف ان وجود زعيمها في واشنطن لإلغاء الحشد الشعبي وتأجيل الانتخابات؟!
كربلاء المقدسة – وكالات : مناظر تتكرر كل عام في مثل هذه الايام، شباب ونساء وأطفال رجال كبار السن ومثلهم من النساء، الجميع بدؤو زحفهم سيراً على الأقدام بمسيرة مليونية عفوية إنطلقت من مختلف محافظات البلاد بمشاركة زوار ووفود من دول عربية واجنبية وسط اجراءات أمنية مشددة بإتجاه مدينة كربلاء المقدسة للمشاركة بإحياء أربعينية الإمام الحسين "عليه السلام " .
حيث إنطلقت الحشود المليونية من المحافظات الجنوبية بإتجاه مدينة كربلاء المقدسة لأحياء زيارة الأربعين،فضلا عن الزوار العرب والاجانب من الدول الاسلامية . فيما نصبت سرادق العزاء والمواكب الحسينية على طول الطرق التي يسلكها الزائرون مشياً على الأقدام لتقديم الوجبات الغذائية والمأوى وكافة المستلزمات الأخرى وعلى مدار 24 ساعة، .
الزائرون المتوجهون سيراً على الأقدام بإتجاه مدينة كربلاء المقدسة اكدوا إصرارهم على المسير لمسافات تصل أحياناً لمئات الكيلو مترات رغم التهديدات الإرهابية وتقلبات المناخ القاسية للمشاركة بإحياء زيارة اربعينية الامام الحسين "عليه السلام " .
من جانبها، باشرت محافظات بغداد والناصرية والسماوة والديوانية والحلة والنجف الاشرف وغيرها بتنفيذ محاورها الخاصة بإستقبال زوار أربعينية الإمام الحسين "ع" في شقيها الأمني والخدمي لتوفير الأمن والخدمات للزائرين المارين بها سيراً على الأقدام، حيث نشرت تلك المحافظات وعلى طول الطرق التي يسلكها الزوار مفارز متخصصة بمعالجة المتفجرات، فضلاً عن إنتشار القوات الأمنية والمواكب الحسينية لتوفير الأمن والخدمات للزائرين على حد سواء.
وكانت الحكومة المحلية في كربلاء المقدسة، قد أعلنت عن بدء التحضيرات الخاصة بالزيارة، كاشفة عن إستحداث بعض الخطط الخدمية الجديدة.
من جهته كشف مقرب من نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس الثلاثاء، عن نية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التحضير لمشروع حكومة طوارئ في العراق في حال تأجيل الانتخابات، مؤكدا أن ذلك سيفشل مثلما فشل مشروع التقسيم.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود في تصريح صحفي، إن "الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي يحضرون لمشروع حكومة طوارئ في العراق في حال اقر مشروع تأجيل الانتخابات”.
وأكد الصيهود، أن "مشروع تأجيل الانتخابات سيفشل مثلما فشلت مشاريع داعش والتقسيم الذي تبناه مسعود البارزاني مؤخرا”، مشددا على "ضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية”.
وكان نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي نفى موافقته على تأجيل الانتخابات وزج اسماء وعناوين سياسية اخرى في دعم هذا الامر، مجددا تأكيده على ضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية.
من جانبه أكد عضو الخلية التنفيذية في حركة التغيير شورش حاجي ، ان "سلطات الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني فشلوا في إدارة حكومة كردستان وعرضوا الشعب الكردي لكوارث كبيرة فضلا عن خسارة جزء كبير من مكتسباتنا”.
وقال حاجي في صفحته على الفيس بوك ، إنه "يجب أن تقدم حكومة كردستان استقالتها كما استقال مسعود البارزاني من منصبه، ليتم تشكيل حكومة إنقاذ وطني”.
وبين حاجي مهام حكومة الإنقاذ الوطني قائلا، إن "مهام حكومة الإنقاذ الوطني هو الاستعداد لانتخابات عامة وعقد الحوار مع الحكومة الاتحادية للحفاظ على حقوق ومكتسبات شعب كردستان وفق الدستور”.
وأضاف، أن "الحكومة الحالية لا تستطيع الحوار مع بغداد لأن مسؤولي الحكومة أشخاص فاشلون وخاسرون، وهم مستعدون للتنازل عن حقوق الشعب من أجل البقاء في مناصبهم”.
وكان رئيس كردستان المنتهية ولايته، مسعود بارزاني، قد أعلن نهاية الشهر الماضي عدم نيته الترشح لولاية أخرى في المنصب، فيما أوعز بتوزيع صلاحياته الى السلطات الثلاث في كردستان.
من جانبها رفضت الجبهة التركمانية دخول الاسايش وقوات البيشمركة الى كركوك وطوزخورماتو، فيما اعلنت صدور قرار برلماني لمنع دخول تلك القوات الى كركوك.
وبينت الجبهة في بيان لها انه يمنع دخول الاسايش والبيشمركة الى كركوك وطوز خورماتو وكافة المناطق المختلطة وفق قرارات مجلس النواب وتواجدهم في هذه المناطق خرق قانوني ودستوري".وشددت على ضرورة "متابعة تلك القوات ومنعهم ومحاسبتهم وفق النظام والسياقات القانونية لفرض السلطة في عموم محافظات العراق.ودعت الى اتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة لوضع حد للتجاوزات والخروقات والانتهاكات التي حصلت في الكثير من المناطق المتجاوز.
من جانبه كشف ائتلاف متحدون عن زيارة زعيمه أسامة النجيفي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فيما أعلن أهداف زيارته إلى واشنطن.
وقال القيادي في الائتلاف "اثيل النجيفي” في حديث متلفز تابعه "الموقف العراقي” ان أسامة النجيفي في واشنطن الآن، وزيارته تأتي من أجل بحث الأوضاع في المنطقة وأوضاع المرحلة العراقية المقبلة وما بعد داعش، خصوصا نحن في بداية مرحلة جديدة تتطلب مباحثات مع إطراف دولية”، مبينا ان "أمام العراق مرحلة جديدة، فالبلاد منذ 2003 ولحد الآن تمر بمرحلة من التخبط وعدم وضوح الرؤية ولا بد من ان نستثمر المرحلة الجديدة بالدعم الدولي، خصوصا مدننا ومواطنينا نازحين، والوضع الاقتصادي والسياسي مضطرب في العراق”.
وأضاف "النجيفي” ان "الزيارة ستبحث تقوية الجيش العراقي ومكافحة الارهاب والمؤسسات الوطنية والغاء الحشد الشعبي وتأجيل الانتخابات، موضحا ان "زيارة أسامة النجيفي غير حزبية وهي من اجل مصلحة العراق العليا وليس من أجل مصلحة النجيفي أو حزبه، والهدف منها إخراج العراق والعراقيين من الأزمات التي هم فيها منذ سنين، من خلال الدعم الدولي الأمريكي أو غيره”.