kayhan.ir

رمز الخبر: 66256
تأريخ النشر : 2017November07 - 20:54
مستقبلا مبعوث بوتين ..

الرئيس الأسد: مصممون على استمرار الحرب على الإرهاب ودعم المسار السياسي



*الجيش السوري يلاحق فلول إرهابيي "جبهة النصرة” بريف حماة الشمالي الشرقي

*شهود عيان: الولايات المتحدة قامت بإجلاء قادة "داعش" من الميادين

دمشق – وكالات : استقبل الرئيس السوري بشار الأسد امس وفدا روسيا برئاسة الكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ودار الحديث خلال اللقاء حول الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في أكثر من منطقة والاستعداد لاستانا 7 والملفات التي ستناقش ضمن هذه الجولة.

وأكد الرئيس الأسد أن ما يحققه الجيش وحلفاؤه من تطهير للأراضي السورية من رجس الإرهاب يهيئ الأرضية شيئا فشيئا للمزيد من العمل السياسي وخاصة أن الحكومة السورية كانت وما زالت تتعامل بإيجابية تجاه أي مبادرة سياسية من شأنها حقن الدماء السورية واستعادة الأمن والأمان بما يضمن وحدة وسيادة سوريا.

وشدد الرئيس الأسد على أن الدولة السورية مصممة على الاستمرار بالحرب على الإرهاب من جهة ودعم المسار السياسي من جهة أخرى عبر رفع وتيرة المصالحات الوطنية والحوار بين الجميع عبر مؤتمر حوار وطني في سوريا وصولا إلى تعديل الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية الجديدة.

وأكد الجانب الروسي أن روسيا ماضية في دعمها للدولة السورية في حربها على الإرهاب وفي الوقت نفسه تدعم وبشكل كامل المسار السياسي للحل في سوريا الذي يضمن وحدة الأراضي السورية ويعيد الأمن والاستقرار إليها.

حضر اللقاء اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني والدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين.

من جهتها أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة سيطرتها على قرية سرحا الشمالية بريف حماة الشمالي الشرقي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها في ملاحقة ارهابيي تنظيم جبهة النصرة بالريف الشمالي الشرقي واستعادت السيطرة على قرية سرحا الشمالية غرب بلدة اثريا بعد تدمير اخر تجمعات وتحصينات التنظيم التكفيري فيها.

وأشار المراسل إلى أن وحدات الجيش تلاحق فلول إرهابيي "جبهة النصرة” في محيط القرية بينما بدأ عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو تنظيم جبهة النصرة بين منازل المواطنين وفي الساحات العامة والشوارع الرئيسية.

وتنفذ وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة منذ أكثر من عشرة أيام عمليات عسكرية على تجمعات تنظيم جبهة النصرة في المنطقة الممتدة بين ريف حلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي الشرقي سيطرت خلالها على العديد من القرى والبلدات ووسعت نطاق الأمان حول طريق أثريا- خناصر.

من جهتهم قال شهود عيان في سوريا إن المروحيات الأمريكية قامت بإجلاء القياديين الأجانب في تنظيم "داعش" الإرهابي من الميادين قبل أسبوعين من شن الجيش السوري عمليته لتحرير المدينة.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء عن الراعي محمد عواد الحسين: "في البداية، قامت الطائرات العسكرية الأمريكية بمناورة في منطقة الرحبة بالقرب من الميادين، وخصوصا بالقرب من مزرعة حيدر. ثم قامت بغارة جوية.. وحاولنا أن نختبئ بعد ذلك ورأينا عددا من المروحيات الأمريكية. وكان عدد من القياديين الأجانب من تنظيم داعش يقفون بالقرب من مقرهم في حدائق حيدر وينتظرون وصولها. وقامت المروحيات بإجلائهم خارج حدود الميادين".

وأضاف: "رأيتها (المروحيات) في قرية أم العين. الطائرات الأمريكية..في البداية كان هناك صوت منها..تلته غارة في بقرص والقرى المجاورة. ثم وصلت المروحيات ونقلوا قادة "داعش". وبعد ذلك توقفت الغارات".