kayhan.ir

رمز الخبر: 66195
تأريخ النشر : 2017November06 - 20:57
التي شملت آلاف اللاجئين الأفارقة..

منظمات حقوقية دولية تنتقد عنصرية "إسرائيل" التي تجاوزت الفلسطينيين



*بحر: ماضون في تنفيذ المصالحة الوطنية وصولا لطريق التحرير والعودة

*الهيئات الإسلامية: إنشاء وحدة شرطية صهيونية بالأقصى إعلان حرب

واشنطن – وكالات : كشف تقرير لصحيفة "يو أس إي تودي" الأمريكية، قبل أيام، عن حالة إحباط كبيرة لدى العديد من المنظمات الحقوقية إزاء عنصرية الكيان الإسرائيلي تجاه آلاف اللاجئين الأفارقة.

ولفت التقرير إلى وجود نحو 40 ألف لاجئ إفريقي، جلهم من إرتريا وجنوب السودان وإثيوبيا، يقبعون في مراكز احتجاز في صحراء النقب، وسط تعتيم إعلامي على المعاملة اللاإنسانية بحقهم، بل وبحق أبنائهم الذين ولدوا في تلك المعسكرات.

وأضاف التقرير أن العديد من أولئك اللاجئين صدموا بتعامل الاحتلال معهم، فقد كانت سمعته كـ"دولة ديمقراطية" الحافز الرئيسي الذي شجعهم على ترك بلدانهم واللجوء إليه، هربًا من الحروب والنزاعات والدكتاتورية والمجاعة، إلا أنهم فوجئوا بعنصرية الكيان.

كما أشار أن تدفق اللاجئين إلى الكيان انخفض بشكل كبير عقب إنشائه، عام 2013، جدارًا على طول حدوده مع شبه جزيرة سيناء المصرية، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول السبب الرئيسي لإنشاء ذلك الجدار.

ولا يتوقف التمييز على الأفارقة من المسلمين والمسيحيين، فقد أشارت عدة تقارير أنه يطال اليهود منهم، بالرغم من نيلهم حق اللجوء دون غيرهم، الأمر الذي يعد عنصريًّا بحد ذاته.

وفي تقرير لها، نشرته الشهر الماضي، أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عقد صفقة مع الرئيس الرواندي، بول كاغامي، خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول الماضي، تقضي بنقل المهاجرين الأفارقة إلى رواندا، وهو ما رأى فيه حقوقيون عملًا منافيًا لأبسط معايير الديمقراطية التي يزعم الكيان تبنيها.

وبالرغم من عدم تعليق حكومة الاحتلال على تقرير هآرتس، تأكيدًا أو نفيًا، فإن نتنياهو قال في تصريحات سابقة، عقب جولة له في عدد من الدول الإفريقية، إن حكومته تحتفظ بحق حماية "يهودية وديمقراطية" الكيان، في ازدواجية غريبة، عادّا "المتسللين" الأفارقة "خطرًا" على مستقبل الكيان.

من جهته أكد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ضرورة المضي في تنفيذ المصالحة الوطنية وصولا لطريق التحرير والعودة.

وقال بحر خلال حفل نظمته، امس الاثنين، الشرطة البحرية بغزة بمناسبة مرور عام على تأسيسها: "نحن ماضون في المصالحة الفلسطينية ضمن استراتيجية واضحة وجلية لبناء استراتيجية وطنية وعقيدة أمنية من أجل تحرير فلسطين".

من جهتها قالت الهيئات الإسلامية في القدس: إن إعلان شرطة الاحتلال إنشاء وحدة شرطية جديدة مخصصة للأقصى، إعلان حرب على ملياري مسلم.

وأشارت الهيئات (مجلس الأوقاف، والهيئة الإسلامية، ودار الإفتاء، ودائرة الأوقاف الإسلامية) في بيان صحفي، امس الاثنين، إلى أن هناك عدة أهداف لهذه الخطوة الصهيونية؛ الأول يكمن في زيادة القبضة الحديدية الأمنية على الوافدين والزوار والمصلين في الأقصى.

والهدف الثاني، وفق البيان: تنفيذ المخططات الصهيونية والهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا، وإحكام القبضة الإرهابية الاحتلالية على الأقصى وأهله