صالحي: قادرون بالعودة الى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % فورا
طهران-تسنيم:- قال رئيس مؤسسة الطاقة النووية الدكتور علي أكبر صالحي ان أمريكا تسعى الى إفراغ الاتفاق النووي من مضمونه على حساب الجمهورية الاسلامية ؛ مشيرا إلى أن إيران سترد بالشكل المناسب في هذا الخصوص.
وقال صالحي في تصريح تلفزيوني أن الاتفاق النووي هو اتفاق دولي كما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تملك حق متابعة القضايا النووية فقط.
وأضاف : تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر دعم الاتفاق النووي ومن دون تحيّز، أن تطمئن العالم بالتزام إيران بالاتفاق النووي؛ معتبرا أن المواقف الأمريكية في مواجه الاتفاق النووي لم تكن مواقف مناسبة، وقائلا: آمانو يسعى الى التحدث مع مسؤولي العديد من الدول ومن ضمنهم فرنسا فيما يخص الاتفاق النووي.
ونفى صالحي أن يكون رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حمل رسالة خاصة خلال زيارته الأخيرة الى إيران.
وتابع بالقول : في فترة ما بعد الاتفاق النووي، تلعب الولايات المتحدة دور الشّرطي السيء، بينما تسعى فرنسا الى لعب دور الشرطي الجيّد؛ مؤكدا أن الولايات المتحدة تسعى إلى إفراغ الاتفاق النووي من مضمونه على حساب إيران؛ ومشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية سترد بشكل حاسم ومناسب في هذا المجال.
وحول تفسير الفقرة T من الاتفاق النووي، قال: هذه الفقرة تشير الى الأنشطة المرتبطة بصناعة الأسلحة النووية، ونحن لا نمارس أيّة أنشطة في مجال الأسلحة النووية لأننا لا نسعى لامتلاكها مطلقا، ونسعى الى الاستفادة السلمية من الطاقة النووية.
وشدد صالحي على ان إيران لعبت دورا ذكيا للغاية؛ مضيفا : الأوروبيون اليوم يرفضون مواقف ترامب؛ مضيفا ان الاخير دخل اليوم في نفق مظلم بسبب مواقفه وتصريحاته ونأمل من العقلاء أن يعيدوا العقل إليه تفاديا للمشاكل في المجتمع الدولي.
ومضى صالحي قول، "إن هيئة الرقابة على الاتفاق النووي ترصد بشكل دائم عبر وزارة الخارجية تصرّفات الطرف المقابل وتبحث بشكل منتظم هذه التصرفات لتتخذ على ضوئها القرارات اللازمة".
وقال إن إيران تستطيع بشكل مباشر البدء بتخصيب اليورانيوم في فوردو بنسبة 20 بالمئة إذا ما تم إلغاء الاتفاق النووي، كما أنها تستطيع إعادة سلسلتين الى العمل بشكل مباشر كما تستطيع ضم سلسلتين آخرتين في هذا المفاعل الى العمل خلال أسبوعين فقط، وقال: "هذا الإجراء يحمل رسالة ومعانٍ خاصة يجب على الطرف المقابل ان يستقبلها ويفهمها جيّدا".
وفي جانب اخر من تصريحاته لفت صالحي الى أن مفاعل المياه الثقيلة في آراك (وسط ايران) يعمل بشكل جيّد، وسيواصل عمله وتطوّره حتى إذا ألغي الاتفاق النووي؛ مضيفا.
وأضاف : لقد دخلنا مرحلة التصميم الجزئي للمفاعل حيث يمكن القول إننا نستبق البرنامج الزمني المحدد، كما أننا نجري مفاوضات من اجر توفير الوقود اللازم لتشغيل المفاعل.
ونوه رئيس مؤسسة الطاقة النووية ، الى ان إيران تملك 23 الى 24 طن من المياه الثقيلة في عمان، حيث كان يصر الأمريكيّون أن تجري عملية تسليم هذه المياه في الإمارات لكن الجمهورية الإسلامية لم تقبل بالعرض الأمريكي حيث يتم تسليم هذه المياه في عمان.
وأكّد صالحي أن إيران لا تطلق شعارات فقط، بل تملك من العلماء من الّذين يمكنّوها من ترجمة هذه الشعارات الى حقائق تدهش العالم، وقال: "انتهينا من تصميم مستشفى نووي، ودخلنا في مرحلة توفير الاعتمادات المالية والضمانات من أجل بنائه".