صاروخ "بركان تو إتش" يدك مطار خالد الدولي بالرياض ويلحق به خسائر
* القوات اليمنية تدك تجمعات الجيش السعودي في نجران بـ"زلزال_2"
*طيران العدوان يستهدف الأحياء السكنية بالعاصمة صنعاء
صنعاء- وكالات انباء:- أطلقت القوة الصاروخية في الجيش اليمني واللجان الشعبية، مساء السبت، صاروخا باليستيا بعيد المدى من نوع "بركان تو إتش" على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.
وأفاد مصدر عسكري لـ "المسيرة نت" أن صاروخية الجيش واللجان الشعبية أطلقت صاروخ باليستي نوع "بركان تو إتش" باتجاه العمق السعودي مستهدفة مطار الملك خالد الدولي بالرياض.. مؤكداً أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية.
ويعتبر مطار الملك خالد الدولي أكبر مطار في العالم من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحة أرض المطار حوالي 225 كيلومتر مربع وهو مركز نظام النقل الجوي السعودي ويقع داخل العمق السعودي بمدى يصل الى أكثر من 1000 كيلو متر عن أقرب نقطة في الحدود اليمنية.
ويأتي استهداف مطار خالد الدولي في إطار الرد العملي للقوة الصاروخية على جرائم تحالف العدوان. يشار الى ان مطار الملك خالد يعد أحد أبرز المطارات في المملكة ويبعد عن العاصمة الرياض قرابة العشرين كيلو متر ويعد أحد اهم المطارات التي تنطلق منه غارات طيران العدوان.
وكانت القوة الصاروخية دشنت صاروخ "بركان تو إتش" الباليستي بعيد المدى خلال استهدافها في الــ22 من يوليو الماضي مصافي تكرير النفط في محافظة ينبع غرب السعودية والتي تقع على بعد أكثر من ألف كيلو متر داخل العمق السعودي والذي حقق أصابة هدفه بدقة عالية وألحق أضراراً بالغة في المنشئات النفطية في ينبع.
يذكر أن القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية استطاعت تطوير قدراتها رغم العدوان والحصار المفروض على اليمن، وتمكنت من ضرب عاصمة العدوان الرياض ثلاث مرات منذ فبراير الماضي.
حيث أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخًا بالستيًا مطورًا محليًا من نوع بركان2، في فبراير الماضي من العام الجاري على قاعدة عسكرية سعودية غرب الرياض.
وفي ضربة بالستية يمنية متزامنة مع تحضيرات الرياض لاستقبال الرئيس الأمريكي دونالد جون ترامب، أطلقت القوة الصاروخية في الـ19 من مايو الماضي بركان2 على الرياض.
وايضا اطلقت القوات اليمنية صاروخا من نوع زلزال2 على تجمعات الجيش السعودي قبالة منفذ الخضراء بنجران يوم امس الاحد.
ويتميز صاروخ "زلزال-2" المحلي الصنع، عن سابقه بدقة أكثر في إصابة الأهداف، وبقوة تفجيرية كبيرة، حيث تم تجهيزه بالأساس لمهاجمة المواقع العسكرية داخل السعودية.
ويعتبر صاروخ "زلزال-2" ثالث منظومة صواريخ ينتجها قسم الصناعات الحربية في الجيش اليمني، بعد منظومتي النجم الثاقب، والصرخة".
ويبلغ طول صاروخ زلزال-2 مترين ونصف، ووزنه 350 كلغ، فيما يبلغ طول الرأس الحربي 90 سم، ووزن الرأس 140 كلغ ، كما يبلغ مداها 15 كيلومتراً.
من جانبه أكد الناطق الرسمي لحركة أنصار الله اليمنية محمد عبد السلام أن عواصم قوى العدوان السعودي ليست بمنأى عن الصواريخ الباليستية اليمنية جراء استمرارها في عدوانها وجرائهما بحق المدنيين الأبرياء.
وقال عبد السلام في تغريده له " أكدنا مرارا بأن عواصم قوى العدوان ليست في منأى عن صواريخنا الباليستية رداً على استمرار قصف مدنيين أبرياء".
وكان ناطق أنصار الله هدد في حوار أجرته معه قناة الجزيرة مؤخرا باستهداف العمق السعودي والمدن التي تنطلق منها الطائرات المقاتلة للتحالف العدوان.
وذكر عبد السلام للجزيرة أن استهداف أبو ظبي إحدى الأولويات الرئيسية للقوة الصاروخية التابعة لأنصار الله، قائلا إنها هدف عسكري ورئيسي وصريح في الفترة القادمة لقواته.
من جانبه شن طيران العدوان السعودي الأمريكي، صباح امس الأحد، أكثر من 18 غارة استهدفت مناطق سكنية وميادين وحدائق عامة ومنشئات حكومية بالعاصمة صنعاء.
ودمرت غارة لطيران العدوان السعودي الأمريكي منصة ميدان السبعين أكبر ميادين العاصمة، والذي احتضن كبرى المسيرات المليونية الجماهيرية المناهضة للعدوان السعودي الأمريكي على اليمن، والمؤيدة للقوى الوطنية لمواجهة العدوان.
وشن طيران العدوان غارتين على مبنى الأمن القومي بصنعاء القديمة وسط الأحياء السكنية، وغارة على مبنى وزارة الداخلية.
وغارتان جوية للعدوان على منطقة عطان، وغارة على كلية الهندسة في جولة آية، و5 غارات على قاعدة الديلمي الجوية، و6 غارة على منطقة جربان بمديرية سنحان.
وأحدثت الغارات أضرارا جسيمة في منازل المواطنين وممتلكاتهم والمنشئات الحكومية في العاصمة ومحيطها.