kayhan.ir

رمز الخبر: 6616
تأريخ النشر : 2014September08 - 21:43

خبراء صهاينة: ايران تربك عمل مؤسساتنا الامنية

طهران/كيهان العربي: اقر خبراء صهاينة واميركان في تحاليل منفصلة، بخصوص الحرب التي جرت في غزة مؤخرا، بان ايران قد اربكت عمل المؤسسات الامنية للكيان الصهيوني.

فقد قال (غيئورا آيلاند) القائد العسكري المتقاعد ومستشار الامن القومي الاسرائيلي في اعوام 2004 ــ 2006، في تحليل لمعهد صهيوني؛ "دون ترديد ان اسرائيل لم تكن مطلعة بهندسة الانفاق المنتشرة لحركة حماس. وهنا يشار التساؤل الآتي، باي شيء كانت المؤسسات الامنية الاسرائيلية منشغلة، بحيث تؤسس مئات الانفاق المتطورة من قبل حماس ومتى وبأي مؤهلات تم حفرها؟ هذا في الوقت الذي تعاني غزة من حصار لسنين طويلة".

واضاف آيلاند: "في احداث غزة وجدت (الشنبيت) و(آمان) مفصلا مخابرات الجيش، والموساد الجهاز الجاسوسي الخارجي لاسرائيل، نفسها امام خصم مقتدر، اذ احرجت الجمهورية الاسلامية الايرانية واذرعها في الشرق الاوسط (حزب الله)، المؤسسات الامنية الاسرائيلية بتحركها الحرفي ونجاحاتها المتتالية بانجاز مهامها".

من جانب آخر، صرح (جاناتان شانزر) الخبير الاميركي المعروف في معهد الدفاع عن الديمقراطية، بهذا الخصوص، قائلا: "دون شك ان تل ابيب لم تكن على اطلاع حتى لحظة الحرب في غزة بعدد الانفاق ومسالكها المعقدة.

فقد انشئت مئات الانفاق تتمتع بالطاقة الكهربائية ومخارج متعددة متطورة، من هنا بات على المؤسسات الامنية الاسرائيلية، شرح كيفية ايصال آلاف الاطنان من الاسمنت لعمل ترسانات الانفاق".

وحسب وكالة فارس فقد قال شانزر: "ان القوات المسلحة المصرية والسورية قد تمكنت بالاستفادة من نفس عامل المباغتة في السبعينيات، ان يهاجموا صحراء سيناء وهضبة الجولان. من هنا فان المسؤولين الاسرائيليين يعلمون ان هذا الحدث الاخير قبال حماس ينبغي ان لا يتكرر، اذ سيكون بداية لنهاية اسرائيل.

من جهة اخرى فان الحرب الاخيرة في غزة تعكس قدرة ايران في كشف نقاط ضعف القبة الحديدة الاسرائيلية. كما وتمكنت الاجهزة الامنية الايرانية من لعب الدور الهام في دعم حركة حماس. ومازالت اساليبها غامضة بالنسبة للمخابرات الاسرائيلية والغربية.