سياسي لبناني : لا يمكن التفاوض مع الجماعات الارهابية التكفيرية الا بالحديد والنار
رأى الأمين العام ل"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداوود،في بيان، انه "في ظل مسلسل الذبح الذي تقوم به الجماعات الإرهابية التكفيرية بحق العسكريين المختطفين لديها، بأنه دليل على ضعف الحكومة أمام هؤلاء المجرمين الذين لا يمكن التفاوض معهم إلا بالحديد والنار".
وتساءل "بعد مقتل الشهيدين علي السيد وعباس مدلج، وفي ظل قنوات التفاوض التي فتحت معهم من قبل جهات محلية وعربية وغيرها، لما لم تستخدم الدولة أوراق القوة التي تحدث عنها رئيس الحكومة تمام سلام؟"، داعيا الى "إما تحريرهم بالتفاوض غير المباشر دون المقايضة بإرهابيين في سجن رومية، او اللجوء الى عملية عسكرية تحددها قيادة الجيش في الوقت المناسب".
وختم "نحن مع اطلاق سراح كل سجين او موقوف مظلوم اكان إسلاميا او مواطنا عاديا، والإسراع في المحاكمات لكل المتهمين والموقوفين، اما ان يكون الخطف هو الأسلوب للإفراج عن مجرمين وإرهابيين ومفجري سيارات وقاتلي أبرياء، فهو طلب لا يمت الى عدالة ولا الى حقوق انسان، بل تشريع للإرهاب والإجرام، ويتسبب بانهيار الدولة، والعودة الى شريعة الغاب وفتح باب الانتقام والحرب.