kayhan.ir

رمز الخبر: 66029
تأريخ النشر : 2017November03 - 20:57
خلال تفقده معرض الصحافة بطهران؛

مدير مؤسسة كيهان الثقافية:



الاضرار المترتبة على الاتفاق النووي الذي ابرم بسرعة الضوء، لا تجبر بحركة سلحفاتية

طهران/كيهان العربي: كان لمدير مؤسسة كيهان الثقافية الاستاذ "حسين شريعتمداري" مؤتمرا صحفيا، اثناء زيارته لمعرض طهران للصحافة والمطبوعات، ليجيب على اسئلة المراجعين لمحل عرض صحيفة كيهان.

احد المتابعين سأل عن قضية ما اشيع بتورط ابنة احد رؤساء السلطات الثلاث فاجاب الاستاذ شريعتمداري: لما كانت القضية افتراء من الاساس اختلقته شبكة تلغرامية تابعة للبهائيين، الشبكة التي تدار من قبل "منوشه امير" مدير الاذاعة الاسرائيلية /باللغة الفارسية، وقد تم التعرف على الاشخاص القائمين على الشبكة بانهم مستخدمين وندل لاغير، فلا تستحق الرد، فاعترض احدهم ان كنا مستخدمين فلماذا تدينون اعمالنا، وهنا نحاججهم اليس لطع صحون الصهاينة بالجريمة التي ينبغي ان ندينها؟

والسؤال الاخر الذي طرح هو لماذا كنت منذ البدء معارضا لخطة العمل المشترك؟:

فاجاب مدير المؤسسة بالقول: وذلك لانه ومنذ البدء كان معلوما اننا قدمنا فرسا مسرجا وتسلمنا لجاما هرئا. واليوم حيث المعنيين بالاتفاق يقرون بخوائه، وارى ان اصطلاح الخواء لا يحدد كارثية الاتفاق وحسب اذ قدمنا عشرات المكتسبات للخصم نقدا. فبعد ساعات من اعلان اتفاق لوزان كتبنا، "لقد اثرمت عملية (ربح ـ ربح) فالبرنامج النووي خسرناه والعقوبات باقية" ولترون ان توقعات الصحيفة (كيهان) في محلها.

والسؤال الاخر، اذا ما الغت اميركا الاتفاق فما هي تداعياته، فاجاب الاستاذ: ليست اميركا بالمجنونة كي تلغي خطة العمل المشترك؟! فالاتفاق بالنسبة لاميركا وثيقة ذهبية حصلت منها عشرات المكتسبات نقدا وفي ا لمقابل ليس لم تقدم شيئا وحسب بل تطالب بمكتسبات اخرى.

فخطة العمل المشترك التي تم التوقيع عليها في مدة لا تتجاوز العشرين دقيقة وبسرعة الضوء، لا تجبر بحركة سلحفاتية.

فيما تساءل احد الحضور عن قانون "كاتسا" المعروف بـ :ام العقوبات" وهل هو كما يقول المسؤولون في الحكومة انه ليس بالامر المهم؟

فأجاب "حسين شريعتمداري" قائلا: ان قانون "كاتسا" يعتبر نوعامن العقوبات الهرمية وقد اكمل به قائمة SND. فهذه القائمة تتعلق بالشخصيات الحقيقية والاعتبارية التي تعرضت للعقوبات، وحسب قانون "كاتسا" فان جميع الاشخاص والشركات ضمن القائمة تشملهم العقوبات.

فتساءل احد المشاركين فما الحل اذن؟

فاجاب الاستاذ: الاقتصاد المقاوم وبكلمة واحدة الاعتماد على الامكانيات الداخلية بدل اشخاص الابصار نحو انفراجة تاتي من خارج الحدود.

وطرح السؤال الآتي: سماحتك تتهم الحكومة باتخاذ حالة انفعالية قبال الاميركا، فماهي هذه الحالة الانفعالية؟ فاجاب: التفتوا الى حديث سماحة القائد في بداية السنة الهجرية الشمسية (1394) حين حذر قائلا: "ان الغاء العقوبات بعد تنفيذ الاتفاق خدعة اميركية" الا انه للاسف الشديد لم يلتفت الى هذا التحذير الجاد، وقدمنا المكتسبات نقدا بامل ان نحصل على وعود بالفقد، وشهدنا كيف تملصت اميركا عن كافة التعهدات. وهذ يعني الانفعال التام.

واردف سماحة القائد بالقول: ان اهانة المنتقدين في تضاد مع التدبير والحكمة، وان القلق ليس بجريمة الا ان السادة قد دفعوا بهم لجهنم، واليوم يكررون كلام المنتقدين دون ان يندموا على ما ابدوه من ضعف تلك الايام.

واعتبر الاستاذ شريعتمداري نموذجا آخر من الانفعال هو الثقة دون اي اساس على باميركا، قائلا: لقد قال السيد عراقجي "ان توقيع جان كيري هو مبثابة ضمانة"! الا انه التفت التفاتة 180 درجة قائلا: "نحن لم نفتح اي حساب خاص على اي دولة بخصوص ضمانة خطة العمل المشترك"! او ما كان يؤكده السيد موسويان بان اميركا لا تفند ما وقعت عليه مطلقا! ويقول الان "ان اميركا لا تحترم حتى ما وقعته"!

هذه كلها انفعالات اولية وندفع ثمنها بازالة الصناعة النووية، وما بذلناه من امكانات لاربع سنوات، وهذا لايجبر بتغيير التصريحات.

واجاب الاستاذ على تساؤل حول ما هو مشروع اميركا الان ضد بلدنا قائلا: ان اميركا قد اعملت ضدنا مشروعا مزدوجا. فمن جهة هي تصر بالضغوط الاقتصادية علينا كي تضعنا في حالة نشعر بلوغنا نهاية المطاف، ومن جانب آخر تفتح الباب امام حديقة اوروبا الخضراء، كي لا نفقد الامل بانفتاح اقتصادي من قبل الغرب، ولا نفكر ابدا بالاستفادة من الامكانات الداخلية وهو الاقتصاد المقاوم.