العزاء للاميركان وداعمي "داعش"
مهدي منصوري
وهاهي دير الزور تطهرت من دنس عملاء اميركا والصهيونية والسعودية الدواعش القتلة المجرمين على يد القوات السورية والمتحالفين معها، وتزامن هذا الانتصار بتحرير مدينة القائم العراقية على يد القوات العراقية والحشد الشعبي من دنس الدواعش،مما عدته اوساط اعلامية وسياسية انها ابلغ رسالة عزاء للاميركان وداعمي هؤلاء القتلة المجرمين، لان تحرير هذه المدن يعني ان القوات العراقية والسورية وحلفاءهم قد دقوا آخر مسمار في نعش الدواعش المجرمين، ولم يقتصر الامر على ذلك بل الاهم في الموضوع ان الادوات والذرائع والحجج التي كانت بيد الشيطان الاكبر قد تكسرت ولم تعد لها الفاعلية في الاعتماد عليها بتنفيذ المخططات الاجرامية ضد شعوب ودول المنطقة.
وواضح للجميع ان انكسار الارهاب وبهذه الصورة المخزية امر قد لم يتوقعه اولئك الذين وقفوا وساندوا وقدموا من الدعم المطلوب، وبذلك فانهم يمكن القول بانهم هم الخاسرون الوحيدون في هذه الصفقة الفاشلة، وبنفس الوقت اعطت درسا بليغا لكل الذين يراهنون على قهر الشعوب وبالقوة من ان هذه اللغة لم تعد لها القدرة من التأثير على عزمها، وانها قد عفى عليها الزمن.
ولا نغالي فيما اذا قلنا ان محور اعداء المقاومة وما يسمى بمحور (الاعتلال) الاعتدال قد نصب اليوم وبعد تحرير مدينتي دير الزور والقائم مجالس العزاء والعويل ليندبوا حظهم العاثر وصفقتهم الخاسرة التي لم يحصلوا منها سوى الخيبة والخسران.
وبنفس الوقت نشد فيه على ايدي الابطال من القوات العراقية والسورية وحلفائهم على الصلابة والصمود والعزم الراسخ الذي اعتمل في نفوسهم بتطهير اراضيهم من دنس الاجانب والعملاء الذين باعوا انفسهم للشيطان بثمن بخس وقد كان لهم ماارادوا، وهاهم الارهابيون الجبناء يسقطون الواحد تلو الاخر تحت ضرباتهم الموجعة بالاضافة الى الذين انهارت معنوياتهم واستسلموا اذلاء جبناء لهذه القوات، واولئك الذين لاذوا بالفرار في الصحارى والوديان يبحثون عن ملجأ يأويهم لانهم واجهوا خيانة وخذلان وتخلي داعميهم عنهم بحيث لم يبق لديهم سوى ان يواجهوا الموت الزؤام.