انتفاضة القدس : 24 عملية فدائية ضد جنود العدو الصهيوني في الضفة وارتقاء 8 شهداء بغزة
*الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين : سلاح المقاومة لم ولن يزاحم بندقية السلطة
*وزير صهيوني يتبنى حملة بأمريكا ضد إقامة دولة فلسطينية؟!
القدس المحتلة – وكالات : في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع الانتفاضة خلال شهر أكتوبر لعام 2017، 24عملية فدائية توزعت ما بين عملية طعن واحدة، و15عملية رشق حجارة، وتفجير 8 عبوات ناسفة.
وكانت أبرز عمليات الشهر الماضي، عملية مدينة كفر قاسم والتي أسفرت عن مقتل صهيوني بعد اختطافه من قبل شبان فلسطينيين، اعتقلتهم قوات الاحتلال بعد تنفيذهم العملية.
وسجل موقع الانتفاضة في إحصائيته الشهرية، لانتفاضة القدس أكثر من 32 حادثة إلقاء زجاجات حارقة وأكواع متفجرة، في أكثر 290 نقطة مواجهة مع الاحتلال الصهيوني.
وحسب الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة، فقد أسفرت العمليات الفدائية الفلسطينية عن مقتل صهيوني وإصابة 16 آخرين، حسب اعترافات الاحتلال الصهيوني.
وسجلت انتفاضة القدس ارتقاء 8 شهداء منذ مطلع شهر أكتوبر من عام 2017، وإصابة، 75 فلسطينياً
من جهته دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زياد جرغون، إلى التسريع في وضع الترتيبات اللازمة لتشغيل معبر رفح وفتحه على الفور وبصورة دائمة ومنتظمة.
وأوضح جرغون أن الحاجة الماسة لسفر وعودة الآلاف من الحالات الإنسانية والمرضى والطلبة وأصحاب الإقامات تتطلب تسريع تجهيز المعبر وتشغيله دون أي تأخير أو تسويف.
وشدد على ضرورة أن يكون معبر رفح مفتوحاً أمام كافة المواطنين بشكل دائم ومنتظم، باعتباره معبراً حدودياً بين دولتين وبوابة فلسطين للانطلاق نحو العالم.
وعقب جرغون، على التصريحات التي تصدر من القيادة الرسمية الفلسطينية التي تدعو إلى طرح مسألة سلاح المقاومة كشرط لإتمام المصالحة الفلسطينية، بالتأكيد على أن سلاح المقاومة لم يطرح في اتفاق حركتي فتح وحماس الموقع في القاهرة في أكتوبر 2017. داعياً للعمل على التحضير الجاد لإنجاح اجتماع الحوار الوطني الشامل في 21/11/2017 الذي ستدعو له القاهرة، كمحطة للمراجعة السياسية الشاملة، ولطي صفحة المفاوضات البائسة، واعتماد سياسة وطنية جديدة، يحمل عناصرها البرنامج الوطني الفلسطيني الموحدّ والموًحد.
وشدد على أن سلاح المقاومة لم ولن يزاحم بندقية السلطة في إدارة الشأن العام لقطاع غزة، مشيراً إلى أن القيادة الرسمية الفلسطينية تقع في الخطأ مرة أخرى عندما تدعي أن سلاح المقاومة يشكل خطراً على التوافق الوطني ويعرقل عمل الحكومة وبشكل خطراً على الحالة الفلسطينية العامة.
من جانب اخر قالت وكالة الأنباء العبرية "0404" أن نفتالي بينيت وزير التربية والتعليم الإسرائيلي سيغادر الأسبوع القادم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة للقاءات مع جهات مختصة في موضوع الأبحاث الأكاديمية، سيعرض الوزير الإسرائيلي على الساسة الأميركان المخاطر الناتجة عن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية.
بينيت سيلتقي مع شخصيات أمريكية منتخبة، ومع إعلاميين وشخصيات مؤثرة في المجتمع الأمريكي ليبين لهم خطورة إقامة دولة فلسطينية بقيادة حركة حماس على طول خط 6 حسب وصف القناة العبرية، ومن العوامل التي دفعت به لهذه الحملة وجود شخصيات داخل الإدارة الأمريكية الحالية، مقتنعة أن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية هي السبيل الوحيد للمضي قُدماً.
وتابعت أن نفتالي بينيت سيلتقي مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن بمجلس النواب الأمريكي والذي صرح في السابق بأن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تعمل ضد الخطوات أحادية الجانب التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ضد "إسرائيل" على الساحة الدولية.