kayhan.ir

رمز الخبر: 65997
تأريخ النشر : 2017November03 - 20:48
مؤكدة ان الابطال المقاتلين جسدوا بصدق الولاء للأمام الحسين {ع} في قتالهم للارهابيين..

المرجعية الدينية العليا تحذر من مخططات الارهابيين بعد هزيمتهم في ساحات القتال



*العبادي يبارك دخول القوات العراقية والحشد القائم وتحرير منفذ حصيبة الحدودي

*المالكي : تأجيل الانتخابات سيشكل خطرا كبيرا على العملية السياسية

*برلماني تركماني: داعش والبيشمركة مسؤولان عن مقتل 2700 شخص واصابة 7 الاف في الطوز

كربلاء المقدسة - وكالات : حذرت المرجعية الدينية العُليا زوار أربعينية الأمام الحسين عليه السلام من مخططات الارهابيين.

وقال ممثل المرجعية في كربلاءالمقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة التي ألقاها داخل الصحن الحسيني الشريف "نوصي الجميع بالحذر من مخططات الارهابيين والقيام ببعض الامور لاسيما وانهم هُزموا في ساحات القتال".

وأضاف "ان الابطال المقاتلين جسدوا بصدق الولاء للأمام الحسين {ع} في قتالهم للارهابيين وهؤلاء صدقوا بالعهد للأمام ع ويقاتلون قتالياً ضارياً وعلينا ان ندعو لهم بالنصر والثبات".

وأشار الشيخ الكربلائي "في هذه الأيام يتوجه الملايين من محبي وعشاق الامام الحسين {ع} سيراً على الأقدام لزيارة مرقده الطاهر واستلام ضريحه المقدس واننا اذ نرحب بهم نتوجه بالشكر والتقدير العاليين لجميع الذين يساهمون في إحياء هذه الزيارة العظيمة وإنجاحها".

وتابع "ان الزائرين يأتون مشياً على الأقدام ويتحملون معاناة المشي ومشقة السفر ويتعرضون للمخاطر ولابد على الزائر ان يلتفت الى الأهداف من هذه الزيارة رغم المعاناة والمخاطر للوصول الى مرقد الأمام الحسين عليه السلام ولابد ان يكون هناك وعي وأهداف من هذه الزيارة".

وبين الشيخ الكربلائي "ان الزيارة لتجديد العهد والولاء والطاعة والنصرة وتأكيد الاستعداد للتضحية وادامة مبادئ الامام الحسين عليه السلام" داعيا الى ان "تكون هذه الزيارة موسماً تربوياً لتربية النفس على الاخلاق الفاضلة والمبادئ التي أرادها الامام عليه السلام حية لدى الزائر".

بدوره بارك رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس الجمعة، للقوات الامنية دخولها قضاء القائم وتحريرها منفذ حصيبة الحدودي ، جاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتبه الاعلامي، واطلعت عليه الغدير.

وكان قائد عمليات تحرير غرب الانبار الفريق الركن عبد الامير رشيد يارلله قد اعلن في وقت سابق عن فرض السيطرة الكاملة على منفذ حصيبة الحدودي في القائم.

من جانب اخر تمكنت قوات الحشد الشعبي والجيش ا امس الجمعة, من تحرير قضاء القائم ومنفذ حصيبة الحدودي غرب الانبار بالكامل من سيطرة داعش.

وذكر اعلام الحشد " قوات الحشد الشعبي باشرت بالصفحة الاولى وبعملية نوعية تمكنت من تحرير قضاء القائم ومنفذ حصيبة الحدودي والسيطرة عليها بشكل كامل خلال ٧ ساعات".

واضاف" ان قوات الحشد كبدت عناصر داعش خسائر كبيرة بالارواح والمعدات".

بدوره اكد امر اللواء الحادي عشر في الحشد الشعبي علي الحمداني، امس الجمعة، السيطرة الكاملة على القائم، غربي الأنبار، فيما وصف عملية تحرير القضاء بالصفعة القوية لتنظيم داعش الارهابي.

وقال الحمداني في تصريح صحفي " ان "ألوية الحشد والقطعات العسكرية تمكنت من تحرير جميع احياء القائم بعد دحر عناصر التنظيم وفرارهم الى الحدود السورية".

واضاف الحمداني، ان "الحشد والقوات الامنية وجهوا صفعة قوية بعملية عسكرية نوعية أنهت وجود داعش في اخر معاقله الحدودية".

الى ذلك باشرت قوات الحشد الشعبي، بتطهير احياء مركز قضاء القائم المحررة، غرب الانبار حيث شرعت بتطهير الطرقات والمنازل في الاحياء التي تمت السيطرة عليها فيما واصلت فرق الهندسة عمليات التطهير".

من جهته جدد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس الجمعة، رفضه تأجيل الانتخابات المقبلة، محذرا من أن تأجيلها سيشكل "خطرا كبيرا” على العملية السياسية، مشيرا الى أن التأجيل سيضع العراق امام أزمة دستورية.

وقال مكتب المالكي في بيان، تلقت /الإباء/، نسخة منه، إن "ما يردده بعض دعاة تأجيل الانتخابات بشأن تأييد المالكي لتأجيل الانتخابات غير صحيح”.

وأضاف، أن "نائب رئيس الجمهورية من الداعمين لاجراء الانتخابات ويرفض تأجيلها لاعتقاده ان عدم اجراء الانتخابات سيشكل خطرا كبيرا على العملية السياسية وسيضع العراق امام أزمة دستورية اذ لن تكون هناك سلطات لا تنفيذية ولا تشريعية”.

من جانبه وصف النائب عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، امس الجمعة، تصريحات نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد والنائب عن محافظة كركوك ريبوار طه بشأن قضاء الطوز بـ"المغايرة للحقيقة ومحاولة تبييض الوجه الأسود للبيشمركة"، فيما حمل "داعش" والبيشمركة "مسؤولية" مقتل 2700 شخصي واصابة 7 الاف وتدمير الفي دار بالسنوات العشرة الأخيرة.

وقال جعفر في حديث لـ السومرية نيوز، "نستغرب تصريح النائب الثاني لرئيس مجلس النواب آرام شيخ محمد والنائب عن محافظة كركوك ريبوار طه حول قضاء طوز خورماتو"، موضحا أن "التصريحين مغايران للحقيقة وجاءا لذر الرماد في العيون وتبييض الوجه الأسود للبيشمركة والاسايش بعدما اقترفا انواع الجرائم في السنوات الخمس الاخيرة في الطوز، وما يزال المئات من شبابنا مختطفين ولا نعلم اي خبر مؤكد عن مصيرهم".

وبين جعفر، أن "الهجمة الشرسة التي وقعت على الطوز بواسطة السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والقنص والقتل سواء من قبل داعش أو من قبل البيشمركة في السنوات العشرة الأخيرة كانت حصيلتها فقدان 2700 شهيد واكثر من 7 الاف جريح، وتدمير اكثر من الفي دار، اضافة الى هجرة العشرات الى كربلاء والنجف"، مطالبا عامة الناس بـ"العودة الى بيوتهم وممتلكاتهم كونها لم يهددهم احد إنما هربوا بالفزع والخوف الذي أوجده البيشمركة في تلك الليلة".