مهنئا بـ"النّصر" في دير الزور..
الرئيس الأسد للجيش السوري : أثبتم أنّكم على قدر المسؤوليّة
*قيادة الجيش: إعادة الأمن والاستقرار الى دير الزور تشكل المرحلة الأخيرة في القضاء النهائي على تنظيم داعش
دمشق – وكالات : هنأ الرئيس السوري بشار الاسد وحدات الجيش التي ساهمت في كسر حصار فرضه تنظيم داعش منذ أكثر من عامين على مدينة دير الزور في شرق البلاد.
وقال الأسد في اتصال هاتفي برئيس اللجنة الأمنية في دير الزور اللواء رفيق شحادة، وقائد الفرقة 17 اللواء حسن محمد، وقائد اللواء 104 في الحرس الجمهوري العميد عصام زهر الدين، على ما نقلت الرئاسة السورية: "لقد أثبتم بصمودكم في وجه أعتى التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض، أنكم على قدر المسؤولية. فصنتم العهد، وكنتم خير قدوة للأجيال المقبلة. وسيسجل التاريخ أنكم لم تبخلوا، رغم قلة عديدكم، بأغلى ما لديكم لتصونوا الأمانة، وتدافعوا عن المواطنين العزل، فثبتم وتمكنتم من أداء مهماتكم على أكمل وجه، وسطّرتم البطولات تلو الأخرى، من دون خوف أو تردد".
من جهته اعلن الجيش السوري تمكنه من استعاد السيطرة بالكامل على مدينة دير الزور شرق البلاد، آخر مدينة كبرى يسيطر عليها تنظيم (داعش) في سوريا.
ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر عسكري قوله "أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة بدعم من القوات الرديفة والحليفة تحرير مدينة دير الزور بالكامل من براثن تنظيم داعش الارهابي بعد ان قضت على اعداد كبيرة من ارهابيي التنظيم ودمرت اسلحتهم وعتادهم".
وبث التلفزيون صورا لمراسله الموجود في دير الزور وهو يخلع سترته الواقية من الرصاص، ويقول انه لم يعد يحتاج اليها بعد "تحرير" المدينة.
وذكرت وكالة (سانا) للأنباء ان "الجيش العربي السوري أعاد الأمن والاستقرار إلى كامل مدينة دير الزور بعد القضاء على آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي فيها".
وكان الجيش السوري اقتحم دير الزور في سبتمبر الماضي لانهاء الحصار الذي فرضه تنظيم (داعش) قبل ثلاث سنوات على اجزاء من المدينة.
من جهتها أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة دير الزور تشكل المرحلة الأخيرة في القضاء النهائي على تنظيم "داعش” الإرهابي في سوريا.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه: "بعد سلسلة من العمليات الدقيقة أنجزت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة مهامها في إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة دير الزور بالكامل”.
وأضافت القيادة العامة للجيش: إن وحدات الجيش "أجهزت على ما تبقى من أوكار تنظيم داعش الإرهابي في مدينة دير الزور وقضت على أعداد كبيرة من إرهابيي التنظيم بمن فيهم من متزعمين وأجانب ودمرت أسلحتهم وعتادهم وغنمت مستودعاتهم من الأسلحة والذخيرة” مشيرة إلى أن وحدات الهندسة "تقوم بتمشيط أحياء المدينة وإزالة العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها التنظيم الإرهابي في المباني والساحات”.
واعتبرت القيادة العامة للجيش أن أهمية إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة دير الزور تأتي من موقعها الاستراتيجي كونها تشكل عقدة مواصلات تربط المنطقة الشرقية بالمنطقتين الشمالية والوسطى وتشكل ممرا رئيسيا بين بادية الشام والجزيرة السورية ومنها إلى العراق الشقيق إضافة إلى أهميتها الاقتصادية كمنطقة زراعية تعد خزانا رئيسيا للنفط والغاز.