طهران: الضغوط السياسية وراء عدم اعلان اسماء قتلة الاطفال في الاوساط الدولية
نيويورك-ارنا- اعتبر ممثلنا الدائم لدى الامم المتحدة غلام علي خوشرو الضغوط السياسية بانها السبب وراء عدم اعلان اسماء الجهات قتلة الاطفال في الاوساط الدولية، لافتا الى ان التعاطي الانتقائي مع منتهكي حقوق الاطفال بمثابة خيانة بحق الاطفال.
واشار خوشرو في كلمة له خلال مناقشة في مجلس الامن حول موضوع الاطفال والنزاعات المسلحة الى ان العنف ضد الاطفال وصل في العام 2016 الى مستوي الانذار ويشمل الحيلولة دون وصول المساعدات الانسانية الى الاطفال.
واضاف، انه وبعد دحر داعش في العراق وسوريا فان العالم سوف لن ينسي الجرائم ضد المدنيين خاصة الاطفال منهم.
واشار خوشرو الى جرائم الكيان الصهيوني ضد اطفال غزة وقال ان عدد الاطفال المعتقلين من قبل جيش الكيان الصهيوني وصل الى 444 طفلا ولقد شاهد العالم كيف ان القوات الصهيونية استهدفت الطفل الفلسطيني البالغ من 16 عاما وهو جريح ملقي على الارض.
كما لفت خوشرو الى الاوضاع في اليمن وقال انه واستنادا لتقرير الامين العام للامم المتحدة فان المجازر والعنف ضد الاطفال في اليمن مازال مستمرا وان ما يزيد على 500 طفل قتلوا اكثر من نصفهم على يد التحالف الذي تقوده السعودية وسائر الاطراف ومنها داعش والقاعدة في شبه الجزيرة العربية.
واوضح ان العدوان السعودي على اليمن بات على اعتاب انهاء عامه الثالث فيما يواجه هذا البلد اوضاعا صعبة للغاية من مجاعة وغياب للخدمات الصحية التي تهدد ملايين الاشخاص وكذلك ان هناك اكثر من 800 الف مصاب بالكوليرا .
وحمل خوشرو التحالف السعودي مسؤولية تدهور الاوضاع في اليمن والذي يتشبث بالخيار العسكري لتحقيق النصر بدلا من ان يلجا الى الحوار والمصالحة .
واعرب عن اسفه من ان الضغوط السياسية على الامم المتحدة تحول دون اتخاذها الاجراء اللازم للحيلولة دون ارتكاب المجازر بحق الاطفال، مشيرا الى ان اسم الكيان الصهيوني لم يتم ادراجه ابدا ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الاطفال رغم استهدافه للاطفال الفلسطينيين وكذلك التحالف السعودي ادرج في البداية خلال العام الماضي ضمن القائمة الا انه تم شطبه منها لاحقا بسبب ضغوط وتهديدات السعودية.