kayhan.ir

رمز الخبر: 6576
تأريخ النشر : 2014September07 - 21:18
كاشفة عن القلق الشديد الذي ينتاب قادة الكيان اللقيط..

يديعونت احرونوت: حزب الله قادر وبكل سهولة السيطرة على منطقة الجليل متى ما شاء

كيهان العربي - خاص:- مخاوف وجدل كبير ينتاب أوساط القيادة العسكرية والسياسية للعدو الصهيوني بشأن احتمالات نشوب حربٍ من الجهة الشمالية مع حزب الله، حسبما نقل موقع "يديعوت احرونوت" عن كبار القادة العسكريين والسياسيين في تل ابيب والذين عبروا قلقهم الشديد من وقوع مثل هذه المواجهة في ظروف تتراجع فيها جهوزية الجيش الاسرائيلي وتتصاعد قوة حركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية بدعم من ايران.

وكتبت الصحيفة الاسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى في جيش الاحتلال الصهيوني الى امكانية نشوب حرب و وقوع مواجهة عسكرية مع حزب الله اللبناني، وكتبت "ان هذا الحزب قادر وبكل سهولة السيطرة على منطقة الجليل" .

ووفقا للصحيفة فان المعلومات المتوفرة تشير الى وجود ابعاد خطيرة جدا لهذه الحرب مع حزب الله. وتوقعت الصحيفة هزيمة "اسرائيل” السريعة في هذه المواجهة، ورأت ان الحرب المقبلة هذه ستكون في شمال الاراضي المحتلة.

وتطرقت الى الفشل العملياتي والاستخباري الصهيوني في قطاع غزة ، كما اظهر العدوان الاخير، انه لا يمكن للجيش الصهيوني ان يسمح بتكراره في الساحة اللبنانية، او بعبارة ادق، سيحاول ان يمنع تكراره، الا ان ذلك متعذر من دون امكانات، وشددت على ان اضرار الفشل ضد حزب الله ، ستكون كارثية واستراتيجية .

ويتساءل قادة جيش العدو الصهيوني عما تحتاجه آلتهم العسكرية في أي معركة احتمالية ضد حزب الله على الجبهة الشمالية، فالحرب الأخيرة على قطاع غزة كشفت عورات القوات الاسرائيلية ومدى فاعلية سلاحه المتطور في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية.

من جانبهم يرى مسؤولون أمنيون صهاينة كبار أن ميزانية الحرب المقبلة إن وقعت لا يمكن تقديرها، فقطاع غزة يعتبر التهديد الأصغر مقارنة بالتهديدات الأخرى.

هذا ويؤكد عدد من قادة الكيان الاسرائيلي، حسب ما كتبته "يديعوت أحرونوت" نقلاً عنهم: أن حزب الله طوّر إمكانياته القتالية بشكل لافت، فالمعارك في سوريا أعطت مقاتلي الحزب خبرة قتالية هامة، تحاكي ما قد يحصل مستقبلاً إن طلب منهم اقتحام الجليل شمال فلسطين، أما التقديرات الإسرائيلية لعدد الصواريخ فتقول إنها بلغت أكثر من مئة ألف.

وفي المقابل فهناك تراجع كبير في مستوى جاهزية جيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث ألغيت تدريبات الاحتياط وقلصت فترات تدريب الوحدات النظامية، كما أن الجيش لم يعد مسلحاً بأدوات ردعية كافية، فمدرعاته ستتحول الى مصيدة للموت - حسب قول قادته - أمام صواريخ المقاومة اللبنانية المضادة للدروع.

أما بطاريات القبة الحديدية التسع فهي غير كافية للتصدي لآلاف الصواريخ التي قد تطلق في يوم واحد. ذلك الى جانب ازدياد قلق جنرالات جيش العدو الصهيوني من فتح جبهة جديدة في الجولان السوري - كما ذكرت "يديعونت احرونوت" الاسرائيلي .

كما ان هناك أسئلة كثيرة تطرح على طاولة القيادة في تل ابيب بشأن عقم الهجمات الجوية والمدفعية في تحقيق أي أهداف سياسية، وعدم قدرة القوات البرية على مواجهة المقاومين على الأرض، كما بات السؤال الكبير عن خيارات العدو الصهيوني إذا ما فتحت أكثر من جبهة ضده في وقت واحد.

وقد كشف ضباطا في قيادة المنطقة الشمالية، وخبراء في الاستخبارات الصهيونية بخصوص حزب الله، مؤكدين ان الحزب يعمل على النقيض من "اسرائيل”: فهو يتسلح ويزداد قوة ويتحسن، وفي حوزته (100) الف صاروخ من انواع مختلفة، وهي أثقل وأكثر دقة ومدى أطول من تلك التي جرى استخدامها عام 2006، كما ان لديه قدرة على اطلاق تبلغ (1000) صاروخ في اليوم، فيما ليس لدى "اسرائيل” رد يحول دون ذلك .